uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

اختيارات فاطمـة

اختيارات فاطمـة

Kanalga Telegram’da o‘tish

مُختارات ومقتبسات بالعربيّة والانجليزيّة.

Ko'proq ko'rsatish
7 280
Obunachilar
-224 soatlar
-217 kun
-6630 kun
Postlar arxiv
«من يُفتّش في همومه يجد أنها لن تخرج عن أربع: ١-نظرة اختلسها إلى نعمة عند غيره ليست موجودة عنده، وعلاجها ﴿لا تمدّن عينيك﴾. ٢-وماضٍ أليم لا يقوى على نسيانه، وعلاجه ﴿إنّا كل شيء خلقناه بقدر﴾. ٣-وغدٍ مجهول يتوقع منه الأسوأ -وهو لم يأتِ بعد- وعلاجه ﴿وتوكّل على الحي الذي لا يموت﴾. ٤-وخوف من الناس: من ألسنتهم، وأيديهم، ومكرهم، وعلاجه (وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك).»

احذر تغش الناس لو كان غشوك غادر بصمت وخل خاطرك صافي والدرب خله سمح لا تزرعه شوك يمكن يجيبك يوم . . وتمر حافي

«هيَ النفسُ تأبى أن تَذِلَّ وتُقهَرا ‏ترَىَ الموتَ مِن صبرٍ على الضّيمِ أيسَرَا ‏وتختارُ محمودًا مِن الذكرِ خالدا ‏على العيشِ مذمومَ المَغَبَّةِ مُنكَرَا»

يا حظ من صبّح على شوف عينك لا ضايعٍ يومه . . ولا هو بمجفي

‏إِنْ يَظْلِموكَ؛ فعينُ اللهِ ناظرةٌ ‏أو يَخْذلوكَ؛ فَتِلْكَ العينُ تَرعَاك

‏إنّ الذين ترَونَهُم إخوانَكُم ‏ يشفي غَليلَ صُدورِهِم أن تُصرَعوا

تغريني البسمة على وجهك الزين مثل ما يغريني المطر . . في بلادي

‏يا موطني! -واللي خلق دمي الحار- ‏فيني على مشراف حبّك حميّة ♥️🇸🇦

فارفق فديتك إنّ روحي تبتغي قلباً يحنُّ . . وبالحنانِ يجودُ

والحزن أقوى من مدى صبري لا خاف من صحبة، ولا تطمين!

لو ما بقى بالعمر إلا ضحى شمس؟ ‏فديت به ديني، وداري، وأهلها♥️

لمواجهك؟ ما لشوقي زيّ ولموعدك؟ طال بي دربي ما جيتك أمشي على رجليّ جيتك وأنا أمشي على قلبي

يُضيءُ المَشرقَينِ ومَغربيها أيعجَزُ أن يُضيءَ فضاءَ قلبِك؟!

«لو غاب نور البدر في عتمة الليل ينشاف نور البدر في وجه خلّي»

وأجتنبُ المقاذعَ حيث كانتْ وأتركُ ما هويتُ لما خشيتُ

«مثلا الحلى ضحكتك، أحبها حيل بس اسمع الضحكة؟ همي يولي! أما السوالف؟ كأنها دلة الهيل يا زين حظي . . أتقهوى وأحلي»

«خطاك مسمــــوح كأنّه . . زلّة اخواني»♥️

«هبْ لي فؤادك إن أردت فمثله في الكون قلبي إن هوى أو هاما دعني لأنهلَ من عبيرك ضمةً تكفي، وتُسكر بعدها أعواما أو ضُمّ روحي نحو روحك، رقةً بالضمِّ كم تشفي بها إيلاما هل لي بحلمٍ أن أراك ولو بهِ أُلقي عليك من الحنانِ سلاما؟»