uz
Feedback
" حمدة سنيد 𓂆 "

" حمدة سنيد 𓂆 "

Kanalga Telegram’da o‘tish

إن عالم الأحرف عالمٌ مقدس؛ فمرحبا بك في عالمي. لا تنسَ أن تغمض عينيك وتقرا بقلبك! فإن مرآة المرء قلبه. قناتي على اليوتيوب: https://youtube.com/@ha9su4?si=CHcMVr-93gQ5Jf انستغرام https://www.instagram.com/ha9.md4/profilecard/?igsh=MTVuYWtmemMwcGJsdw==

Ko'proq ko'rsatish
1 592
Obunachilar
-124 soatlar
-107 kunlar
-4030 kunlar
Postlar arxiv
أبحث عن مرآةٍ أتعرّف فيها على ذاتي. حمدة سنيد

كبرت على خرافة إذا بكيت بدون سبب ذاك يعني فال سوء سيصيب أحد أقربائي، كنت أحبس دمعي حفاظاً على سلامة من أحب! خرافة كبرت معي ولا زالت تسكنني لا أستطيع البكاء إلا بالكلمات #حمدة_سنيد

منذ أن استيقظت هذا الصباح، وأنا أشعر بوعكة صحية. فرشيت أسناني وأعددت قهوتي، لكنني لم أشربها، وعدت إلى النوم مجددًا. أغلقت هاتفي كي لا أراقب الوقت، ولا يزعجني أحد، بعد أن ألغيت موعدي عند طبيبة الأسنان. هذه السن اللعينة! شتمتها في سري، ثم ضحكت من نفسي واستبدلتها بعبارة: السن المتمردة العنيدة. لم يكن نومًا حقيقيًا، بل كان أشبه بالغفوة. تناولت كتاب «كل أزرق السماء»، وانهمكت في قراءته طويلًا. مرت الساعات، ولا تزال يدي متمسكة بالكتاب حتى شعرت بالخدر فيها، فوضعته جانبًا. فتحت هاتفي لأتصفح مجموعة القراءة، فوجدت الجميع يتحدث عن كأس العالم، وفي جدلٍ حول من سيفوز. يا الله، تلك المواضيع لا تستهويني. كيف لهذا العالم أن يتفق على حب هذه الهواية ومتابعتها؟ أظن أن من لا تستهوينا نشكل نسبةً ضئيلة. سرحت أفكاري بعيدًا، بين أشياء أخطط لفعلها، وأخرى تتطلب مني أن أحضر ورقةً وقلمًا لأكتبها. لدي الكثير من الدفاتر؛ هذا للخطط، وهذا للكتابة، وهذا لدراسة لغة جديدة، وآخر لليوميات... الكثير من الدفاتر، حتى إنني أتمنى لو وُجد دفترٌ كبير يضمها جميعًا. أكتب هذه الخربشات في الساعة الرابعة عصرًا، وأنا أخطط لاستئناف قراءة الكتاب. أشعر حقًا أنني متعبة، ولا أريد أن أفعل شيئًا سوى القراءة. #حمدة_سنيد

ألهمني الله أن أستشعر وجوده في حياتي. لما أمر بموقف صعب وأقدر أتخطاه، ما أرجع الفضل لنفسي وأقول: أنا قدها. وإنما أقول: الله هو اللي أعطاني القوة، وثبّتني، وأعانني حتى تجاوزته. ولما أمر بموقف وأشوف نفسي تصرفت بغباء، ما أجلس ألوم نفسي وأجلدها، وإنما أؤمن أن هذا كان بقدر الله، وأن وراء كل موقف حكمة، حتى لو ما فهمتها في وقتها. يمكن هذا الخطأ علّمني، ويمكن صرف عني شرًا ما كنت أعرفه. ولما أصلي، وفي سجودي أدعي، أشعر أن كل الثقل اللي كان بداخلي انزاح. كأن مجرد وقوفي بين يدي الله يذكّرني أني لست وحدي، وأن كل ما يقلقني له ربٌ يدبّره. لو تدبرنا وجود الله في حياتنا، لوجدناه معنا في كل التفاصيل؛ في كل كلمة قلناها، وفي كل موقف مررنا به، وفي كل باب انفتح، وفي كل باب انقفل. لوجدنا لطفه يسبق أقداره، ورحمته تحيط بنا حتى في الأشياء اللي حسبناها مؤلمة. كلما ازداد يقين الإنسان بالله، خفّ تعلّقه بنفسه، وهدأت روحه، لأنه يعلم أن كل شيء يجري بتدبير الله، وأن الله أرحم به من نفسه. #حمدة_سنيد

هل العالم سيئًا، أم أننا نرتدي نظارةً متسخة؟ ربما لم يتغيّر العالم كثيرًا، لكنّ ما تراكم على أرواحنا من خيبات، وما خلّفته الأيام من ندوب، جعل الأشياء تبدو أكثر قتامة مما هي عليه. فليست كل العتمة في الخارج، ولا كل النور في الداخل؛ إنما نحن نرى الحياة أحيانًا بقدر ما نحمل في قلوبنا من سلام أو تعب. #حمدة_سنيد

لتكن ذكرى جميلة
لتكن ذكرى جميلة

الحمدلله على لذة الوصول إلى ختام رحلة استمرت خمس سنوات بحلوها ومرها 🎓🥺

عادت خريجتكم الجميلة 🎓

عدت يا رفاق بعد زحمة امتحانات

صباح الخير أيها الناس 🪻

الصباحات مميزة لأنها تتميز بروائح مختلفة؛ رائحة الخبز تملأ شوارع المدينة، ورائحة العطر لأولئك الذين يبدؤون صباحهم على عجل، ورائحة القهوة المتسللة من النوافذ كأنها توقظ الأرواح قبل الأجساد. وفي كل صباح حكاية صغيرة تولد، وأمل جديد يطرق أبواب القلوب، فتستيقظ المدينة على أصوات المارة وخطواتهم المتسارعة، وكأن الجميع يسابق الزمن ليبدأ يومه. لذلك تبقى الصباحات مميزة؛ لأنها تمنحنا فرصة أخرى لنبدأ من جديد، ولأنها تحمل في تفاصيلها البسيطة حياةً لا تتكرر. #حمدة_سنيد

حمدتكم بدأت امتحاناتها، دعواتكم لي أصدقاء قلبي 🪻

أريد طقساً يغير كلماتي

أمسكت هاتفي، الساعة تشير إلى الثامنة والنصف صباحاً تذكرت أنني مرهقة جدا لا أستطيع الذهاب إلى العمل في هذا الطقس الحار! أشعر أن أنفاسي تسابق بعضها البعض، وهناك دوخة خفيفة تزور رأسي وكأنها تهددني أن تجعلني أسقط مغشياً عليّ... هذا قلمي ومذكرتي فوق الطاولة، هكذا أحب دائما أن تزدحم الطاولة بجانب سريري بـ أقلامي ومذكرتي والكتاب الذي أقرأ..... أمسكت القلم فتحت المذكرة، هممت أن أكتب نصاً صباحيا مفعما بالأمل! وجدت أن كلماتي كلها تشير إلى كلمة حر وشمس ... رميت القلم جانباً، أريد طقساً يغير كلماتي. #حمدة_سنيد #صباحيات_حارة

"أنظر إلى نفسي كشخص يمر بتجارب الحياة بكل ما فيها من تحديات وأفراح، قد أتعثر أحيانًا وأشعر بالحزن أو الإحباط، لكنني لا أتوقف عند ذلك. أحاول دائمًا أن أتعلم من تجاربي، وأحافظ على نظرتي المتفائلة للمستقبل، مؤمنًا بأن لكل مرحلة صعبة نهاية، وأن القادم يحمل فرصًا أفضل بإذن الله." #شغف 🌷

أقفُ أمامَ مرآةِ روحي حائرةً؛ لا أرى نفسي اليومَ بل أرى بقايا أوهامِ أحلامي، وربما أنا محطمةٌ حقًا.لا أعلمُ لماذا كان الجهدُ ثقيلًا ولم تَرْضَ عني أيامي لتكونَ لي لا عليَّ، بل ليتني أجدُني وأنا أرنو بين زوايا قِسمي.فهل هذا هو العوضُ في مكانٍ أجهله تمامًا، ولا أعرفُ منه سوى السرعةِ والجهدِ أنا تائهةٌ وسطَ صحراءَ خالية، لا أحدَ فيها ولا حتى أنا، يطحنني عطشُ الأحلامِ ووهمُ الأمنيات.وأظنني لن أخرجَ من تِيهِ هذه الفلاة، إلا عندما يفيضُ قلبي بالرضا التامِّ بقضاءِ اللهِ وقِسْمَتِهِ لي. #ندى 🌷

كيف تنظر لنفسك؟! كشخصٍ عظيم؟! محطم؟! تافه؟! لا يستحق شيئًا؟! أم أنك تقف كل يوم أمام مرآة روحك حائرًا، لا تعرف أيّ هذه الوجوه يشبهك حقًا؟ ربما لست عظيمًا كما تتمنى، ولست تافهًا كما تظن. ربما أنت إنسانٌ عاديّ يحمل في قلبه معارك لا يراها أحد، ويخوض كل يوم حربًا صامتة ليبقى واقفًا. نحن لا نُقاس بلحظات ضعفنا، ولا تُختصر حكاياتنا في سقطةٍ واحدة أو نجاحٍ عابر. نحن مجموعة من الانكسارات التي تعلّمنا منها، والأحلام التي ما زالت تقاوم، والخطوات الصغيرة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن. #حمدة_سنيد

ربما لن يفرق لدي إن سُلب مني صوتي. فها انا هنا صوتي مكبلٌ بآلافِ الحدائد الغليظة ا،لماذا! ألن أمتلك أحلاماً لأن اتحدث ! كلا لأنني الآن وأنا امتلك صوتي لا أمتلك من يفهمني من خلال صوتي جلَّ ما أرجوا أن يقومو بتشغيل مقطعٍ من سورتي المفضله يوميا او حتى القران كاملا كي لا اموت في تفكيري فما يجعلنا على قيد الحياه الآ حركةُ أعضائي التي تتحركُ بلا روحٍ تواسيها . لن أملَّ أبدا وما المراد أكثر من أن ابقى بدون أن يساء فهمني دون سماع تبريرات وحياتي تافهه . ربما لن اتمنى أن أصبح طريحه الفراش فقط من أجل ألا أحتاج لأحد في حياتي لأن أسوأ ما على النفس أن يشعر نفسه عبئا على أحدٍ غيره❤️

تفصلني عن لحظة التخرّج امتحاناتٌ أخيرة ومناقشة… ثم تنتهي الحكاية كلها دفعةً واحدة. أحقًا أسرعت الأيام إلى هذا الحد؟ أم أنّ أر
تفصلني عن لحظة التخرّج امتحاناتٌ أخيرة ومناقشة… ثم تنتهي الحكاية كلها دفعةً واحدة. أحقًا أسرعت الأيام إلى هذا الحد؟ أم أنّ أرواحنا تعلّقت بالمكان حتى بدا الرحيل مفاجئًا؟ وهذه الصورة… لتكن ذكرى جميلة تربطني بالكلية دائمًا، وتذكّرني أنني كنت هنا يومًا، أحاول، أتعب، أتعلم، وأصنع لنفسي مكانًا بين كل هذه الأيام الجميلة.

تلك النصوص التي كتبناها ذلك الشعور الذي عشناه مكان شخص غادرته الحركة وغادرته القدرة على الكلام! كان شعوراً صعباً أليس كذلك؟! ذلك هو حال أبي، ف ادعوا له بالشفاء