ْعَذبْ
Kanalga Telegram’da o‘tish
سِيْرة ذاتيَّة: أتغذَّى على دهشةِ الأدب و تُلهمني الفنون.
Ko'proq ko'rsatish875
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-217 kun
-10630 kun
Postlar arxiv
875
شكراً من قلبي لمن عزّى وواسى وتعنّى ، الله يكتب لكم الأجر جميعاً ، أرجوكم لاتنسونه من صالح دعائكم ، ما دمتم تذكروني فتذكروه بالدعاء معي .
875
رحل القلب الطاهر النقي صديق القلب والروح والمشاعر والعمر ، الله يمدك من النعيم مد بصرك ويرحمك يا إبراهيم ويجمعنا وإياك في جناته ويجبر قلبي بفقدك .
875
تجمّع الحُسن في خديْك أجمَعه
وانساب من شفتَيْك الرّاحُ والعسلُ
أما العيونُ فسبحان البديع، فكم
في سحر عينيك هام العاشقُ البطلُ .
875
"ألا حُطِّي بقلبيَ واسكنيهِ
ولا يطرأْكِ أنَّكِ تُثقليهِ
فإنَّ القلب إنْ هوْ هام يشعُر
بأنَّكِ إنْ رسوتِ تُخفِّفيهِ
ألا حُطِّي بحُزِنكِ قبل فرحِكِ
ودمعُكِ إنْ ترقرقَ فادفنيهِ
على كتفٍ إذا ما مال رأسكِ
يودُّ بأنْ يجيءَ وتحضنيهِ"
875
أخافُ عليك من ألمٍ وحزنِ
فرِيحُ الهَمِ تكسِرُ كُلّ غُصْنِ
أعيذُك من دموع الحزنِ حُبّاً
لأِنّك قطعةٌ فْيِ القلبِ منّي ❤️
875
« لا أحد سابقك ولا أنت بسابقٍ أحد، كلٌ يسير لقدره، وما فاتك لم يخلق لك، وما خلق لك لن يفوتك ».
875
ويكتب اللهُ خيرًا أنتَ تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حِرمانٌ مِن النعمِ
ولو علمتَ مُرادَ الله مِن عِوضٍ
لقلتَ حمدًا إلهي واسعَ الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحالِ العبد مِن ألم .
875
أيوحِشني الزَمانُ وأنت أُنسي
ويظلم لي النهارُ وأنت شَمسي ؟
ويحزنني المضيق وأنت رَوحي
ويعلوني النهار وأنت ظلي ؟
875
يتَّضح الذي يحبك من طريقة إعتذاره، من حجم الكبرياء الذي يستطيع أن يُزيحه عن طريقه حتى يصل إليك.
875
إنَّ الله يُعطيك ما دام قلبك لم يمل الطلب، وإن كرم الله أوسع من خيالك وأكبر من حاجتك وأرحب من أمانيك .
875
يحدثُني الحبيبُ حديثَ ودٍّ
فأبسمُ ثم أطلبُ أن يعيدا
وليسَ صعوبةً في الفهمِ لكن
أحبُّ حديثهُ حُباً شديدا .
875
يا من يهزّ دلالاً غصنَ قامتِه
الغُصنُ هذا، فأينَ الظّلّ والثّمَرُ
ما كنتُ أحسُب أنّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ
وأنّ وعدكَ برقٌ ما به مطرُ
خاطَرتُ فيكَ بغالي النّفسِ أبذُلُها
إنّ الخَطيرَ عَلَيهِ يَسهُلُ الخَطَرُ
لمّا رأيتُ ظَلاَمَ الشَّعرِ منكَ بَدَا
خضتُ الظلامَ ولكنْ غرني القمرُ.
875
قد يدعو العبد ربّه في حاجة، فيفتح الله عليه من لذَّة مُناجاته ما كان أحب إليه من تلك الحاجة .
