سيدتي الروح وخادمي العقل
Kanalga Telegram’da o‘tish
نظرية تعيد للبشرية التوازن في التعامل مع الروح والعقل
Ko'proq ko'rsatish3 664
Obunachilar
-324 soatlar
+147 kunlar
+3030 kunlar
Postlar arxiv
أجِّل (حزن) اليوم إلى غد..
أجِّل (غضب) اليوم إلى غد..
أجل (خوف) اليوم إلى غد..
لقد أجلتَ الفرح والشكر والبهجة كثيرا وأطعت الشيطان..
استخدم الآن نفس تقنيته عكسيا..
مارس (التسويف) في المشاعر السلبية!
شعور إيجابي > فورا..
شعور سلبي> بعدين..
كلما فرغ داخلك كثرت مطالبك الخارجية..
وكلما امتلأ باطنك قلت حاجاتك الظاهرة.
من أكثر القواعد التي أندم حين أنساها ولا أراعيها في أي موقف بشري:
(الإنسان كائن مشاعري)
وما سوى ذلك مظاهر تابعة وأعراض سطحية ...
هذه القاعدة الجليلة هي التي تفك شفرة الإنسان!
من يطبق هذه القاعدة يرتاح كثيرا ويريح كثيرا..
-خادمي العقل: أرجوك، لا تنس هذا المبدأ!
يبدو أنني سأجعل الجلسات الاستشارية
(مشيات) استشارية ..
التفكير والشعور أثناء المشي مختلف.
[وصفك الاجتماعي] لا يمثلك حقا...
أ تدري ما الذي يمثلك صدقا؟؟!!
[حالتك النفسية] .
من جمع بين تمرين النعم
وبين هذا النموذج 👆
فقد حاز الحسنيين
قراءة النفس وقراءة الآفاق
وعندها يقينا يتبين له ( الحق)
تخيل معي نموذج حياة بهذه الطريقة:
يستيقظ الشخص وبمجرد فتح عينيه يعتبر نفسه في (معرض) للانتفاع والاستمتاع..
يستنشق آية تنفس الصبح بعمق، ويغتبط بنعمة الحياة واليوم الجديد،فيصلي الفجر المشهود حيث الاجتماع الملائكي اليومي الأكبر،ويسبح بحمد ربه يترقب آية إشراق الشمس بشوق،حتى إذا طلعت الشمس تفقد آية مفاصله وكل سلامى من جسده فشعر بالمنة فركع ركعتين شكرا..ثم تناول غداءه بكرة حامدا ربه على لقمته،ثم مشى في آية مناكب الأرض كجزء من لوحات المعرض الفني البديع،موافقا لقانون الحركة،يبتغي من رزق ربه، يطلب من علم مولاه،وحيثما توجه في آية النهار يستحضر آية الشمس وضياءها في توليد الطاقة وتسهيل الحركة، وأينما كان مجاله الذي يقضي فيه وقته استطاع أن يبصر فيه آية جمال وأمارة جلال، فيمضي منتفعا نافعا بزينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق،سمحا في معاملاته،واسع النظر في تنوع مجالات وأبواب الرزق، يغدو كما تغدو الطير متوكلا على ربه، حتى إذا زالت الشمس بضخامتها استشعر العظمة فلم يملك إلا أن يصلي الظهر خضوعا لذلك الجلال، ثم تراه يأوي إلى آية الظل مسبحا الذي مد الظل -تعالى وتقدس- تحت شجيرة أو دار أو مكتب ..حتى إذا صار ظل كل شيء مثلَيه رأى في ذلك آية تقوده إلى الخضوع فآب إلى محرابه مصليا العصر مسبحا بالعشي مستصحبا تسبيح الطير والجبال والكائنات، فيمضي عشيته الطيبة في ختام بهيج لليوم يأكل من الطيبات عشاءه على طريقة أهل الجنة (ولهم رزقهم فيها بكرة[الغداء] وعشيا[ العشاء] ) وكلما مالت آية الشمس للغروب تلهفت نفسه لتلك اللوحة البديعة التي ترتسم في جو السماء،فيمكث في دهشة الفكر وروعة الذكر،،،
فإذا غابت الشمس جاءت آية الليل تنسخ آية النهار فلا يملك عند ذلك -كالشمس- إلا السجود وأداء صلاة المغرب..
ويستمر مشهد الشفق الأحمر وتلون السماء وتبادل الأدوار قليلا،وصاحبنا تغمره إثارة تجدد لوحات (المعرض)
حتى إذا غاب الشفق الأحمر واستحكم سكون الليل خر ساجدا في صلاة العشاء تقديسا لذلك الختام.
ثم في نهاية تلك الجولة اليومية المثيرة الماتعة النافعة آب إلى فراشه شاكرا أنعُم ربه،متعجبا من بديع صنعه، رطبا لسانه من ذكر الجميل ذي الجلال، فيضع جنبه باسم ربه متأهبا لآية النوم(ومن آياته منامكم) حيث تكمل روحه الجولان في ملكوت السموات برعاية الملائكة في حفظ الرحمن، حيث تصحب الملائكة جسده في فراشه إذ بات طاهرا، وتطير مع روحه أنى حلّقَتْ!
حتى إذا صاح الديك في ناشئة الليل قام والذكر مبدأ محياه كما كان مبدأ مماته المؤقت،ونظر في السماء مستفتحا جولة جديدة في المعرض الرباني البهيج، مجددا الحياة في جسده بالوضوء مفككا أي عقدة طارئة، و يمم وجهه قِبل المحراب واستفتح الحديث العذب مع السميع القريب الودود،يتلو ما تيسر من آياته المنزلة بحب وشوق وإجلال وشكر على العجب العجاب الذي أراه من آياته في خلقه وأمره سائر يومه وليلته، مستعينا به على الجولة المقبلة في يومه التالي، وبعد ترتيل وسجود وقنوت وتبتل يجلس في مصلاه مستغفرا بالأسحار مستنزلا أعظم الرحمات والبركات، معترفا بالتقصير أمام ذلك الكمال والجمال والجلال العظيم.
#نوصي باصطحاب (الذكر،الفكر،الشكر)
في سائر أوقات الجولة.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
