uz
Feedback
سيدتي الروح وخادمي العقل

سيدتي الروح وخادمي العقل

Kanalga Telegram’da o‘tish

نظرية تعيد للبشرية التوازن في التعامل مع الروح والعقل

Ko'proq ko'rsatish
3 612
Obunachilar
-124 soatlar
-167 kunlar
-5930 kunlar
Postlar arxiv
يقول نفخة الروح عفا الله عنه: إذا أردت إصلاح الاقتصاد فأصلح (المشاعر)

كلما استعرضت سيرة علم من الأعلام ازداد إيماني بأن الإنسان كائن مشاعري! يخوض معارك عقلية مشهرا سيف المنطق ...! ويأتي محللو التاريخ وربما ركزوا على مناقشة المنتج العقلي والآراء المعلنة نقاشا طويلا ضخم كتب العلوم وسبب إسهالا معرفيا ... فإذا نظرت في جذر هذه الجدلية أو تلك وجدته عقدة نفسية أو صدمة أو غضبا أو قلقا .....الخ وبدلا من التعبير عن الشعور السلبي بصدق أو بيان الاحتياج الشعوري بوضوح يلبس الشخص القناع المنطقي ويشعل الحرب فيرد عليه منطقي مثله .... وتمضي الأوقات والجهود والأموال ...خارج أصل المشكلة. وهذا يسري على شتى المجالات( دينية.سياسية. رياضية. ....) وعليه فالذي أؤمن به اليوم في التعامل مع الناس : أخبار حالتك النفسية؟! أما جدلياتك فحيث ألقت رحلها أم قشعم! لا تحدثني عن مذهبك وجماعتك ومعلوماتك... حدثني عن الطمأنينة والاتزان المشاعري لديك!

الاضطراب الداخلي يورث الشخص كثرة الجدل والتعالم وثقل الدم وافتعال الصراعات. إنه يتردى في ظلمات العقل . حين يهدأ الإنسان داخليا ويتصل بروحه يتجاوز ذلك كله فيصبح مطمئنا هادئا مسالما محبا يألف ويؤلف.

جماعة تمرين النعم: من الأفكار النافعة في ذلك: أن تردد (الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من عباده....) وتستذكر بلاءات موجودة عند من تعرف... هذه تزيدك شكرا ورضا وفرحا... وتعصمك من ازدراء نعم الله عليك.. وتقطع من قلبك دواعي الحسد والبغضاء ... بل تحيي في صدرك الرحمة بالخلق..

لا بد من مقالة (الذوق)

نموذج عظيم.. في مجال نظن أنه مادي محض تظل الروح مؤثرة بشكل عميق.

record.ogg26.41 MB

التجربة

سيصبح شخصا معاق الذهن عديم الخبرة قليل الحكمة محدود المهارات... إن التجارب توسع لدى صاحبها منطقة الراحة، وتجعله واسع الأفق متنوع المهارات عميق الخبرات.. التجارب تؤهل الشخص ليعيش في أي مكان وفي أي زمان،وأن يحسن التعامل مع سائر الظروف! التجارب من أقوى وسائل نمو الإنسان في كافة الجوانب، وإذا نظرت في أحوال الناس تستغرب أحيانا من محدودية أفق بعضهم مع تقدمه في العمر،فإذا دققت وجدت ضعف وقلة التجربة هو أصل الداء! ويبهرك بعض صغار السن بسعة مهاراتهم وتنوع معارفهم،فإذا فتشت وجدت التجارب المتعددة في حياتهم المبكرة! إن التوقف عن التجربة= الموت! تذكر هذه المعادلة جيدا. إن الفضول من أجل النعم، وبيننا وبين المجهول دوما اقتحام العقبة، والتجارب هي التي تبقي الفضول مشتعلا وتروي ظمأه كرة بعد أخرى.. وإذا أردت الاستمتاع والإمتاع بالتعلم والتعليم فاجعله قائما على التجربة، إذ سيضفي هذا قدرا رائعا من الإثارة والترقب والتحفيز! وفي باب اكتشاف المواهب والقدرات لا أنفع من التجارب المنوعة المستمرة.. وكم مات أناس دون استثمار مواهبهم بسبب محدودية تجاربهم! كلما جربتَ عزيزي تطور فهمك لنفسك ووعيك بذاتك... إن الكنوز التي ولدت معك تحتاج إلى مختبر الحياة التجريبي لاكتشافها وتفعيلها! وفي جانب المواقف والأحكام سل نفسك قبل اتخاذ موقف من شيء ما: هل جربت؟ هل اطلعت على تجارب كافية لهذا الأمر؟.. إن بعض الناس يرتدي واقيا يستتر به من التجارب عبر تبني أحكام مسبقة تجاه الأشياء.. لماذا أجرب؟ كل شيء معروف وواضح! إنها قوقعة الجهل المركب والخوف المستطير! لقد تعود بعض الناس على الصندوق المغلق، حيث يوصدون الأبواب دأبا أمام كل محاولة؛ لئلا يخرجوا من رحم الأمان الموهوم! إنهم يتصرفون وفق مبدأ: لا جديد تحت الشمس! وعليه فلا حاجة للتجربة أصلا! إن استمرار التجارب ليس لجني الثمرات فحسب، بل مجرد مداومة التجريب عمل مقصود لضمان تجدد الإنسان فكرا وشعورا وعملا... إن السباحة لا تعلم في السرير،والطيران لا يتدرب عليه في البحر،،، فلكل مجال مختبره، والمهم أن يكون للميدان نصيب من الاهتمام! وكلما كان المجتمع حيا قويا فاعلا مؤثرا وجدت مؤسساته العلمية والنظرية متصلة بجهاته العملية التطبيقية في تعاون مستمر للجمع بين النظرية والتطبيق! عزيزي القارئ: حي على التجربة! حي على الحياة! أمامك مختبر كوني مذهل مزود بأروع الأدوات فالبس معطفك واخلع معاذيرك وقم بتجاربك لتكون من الأحياء حسا ومعنى.

سيدتي الروح وخادمي العقل: التجربة هي اختبار للفكرة ونقلها من النظرية إلى التطبيق! هي محاولة دائبة للتحقق من صحة المعلومات. التجربة أسلوب من أعظم الأساليب الفطرية للتعلم والتدرب والعمل. التجربة هي وضع أي دعوى على محك الواقع لتاتي بالبينات على صدقها. التجربة أصل أصيل في التطور البشري! كثير مما في حياتك ثمرة لتجارب فردية أو جماعية! جزء كبير من فكرك وقناعاتك وتوجهاتك اليوم نتيجة لتجاربك السابقة.. التجربة من أعظم البراهين على أي شأن.. أكثر ما يتقنه الطفل إنما تم بواسطة التجربة! كل أمر مميز سبقه محاولات عديدة... البديع خلق لنا الكون الفسيح ووهبنا الأدوات اللازمة وأمرنا بالسير والنظر والتفكر والتبصر والعمارة...وركب فينا التعلم التجريبي منذ نعومة أظفارنا...إذ أمامنا مخلوقات كثيرة عظيمة مسخرة لنا..وحتى تتطور الحياة وتكتشف المواهب والقدرات أذن لنا بالتجريب شيئا فشيئا لنزداد علما، وننتفع بهذا الكون وننفع... إن السموات والأرض وما فيهما مختبراتنا التجريبية العملية، وحتى لا تشطح عقولنا فلسفيا كانت التجربة ضرورية لاختبار منتجاتنا الفكرية العلمية! كل علم لا يتبعه عمل فهو ترف معرفي، والوقت لا يسمح بذلك، والحياة لا تحتاجه أصلا.. العلم النافع يثمر عملا صحيحا، والتجربة تعيننا على التقييم والتقويم. الخلاق العليم لا يريدنا معزولين عن الحياة،قابعين في بروج عاجية...وإنما يريدنا طلبة علم وأرباب عمل،ولا سبيل لذلك إلا بالممارسة والنزول في ميدان الحياة،وإجراء التجارب واحدة تلو الأخرى للوصول إلى أفضل ما يمكننا تحقيقه! هب أنني أعطيتك معرضا ضخما مليئا بوسائل النقل من سيارة وطائرة وقطار ونحو ذلك...وحضرتك غافل عن المعرض، أو متفاخر به دون أدنى استخدام! سأغضب أنا لأنك لم تستخدم ما آتيتك،وستفسد محتويات المعرض لأنها لم تعمل، وستفقد أنت فرصا عظيمة للتعلم والعمل والمتعة والإثارة! كذلك الحياة، أنت موجود فيها ومطلوب منك دوام التعلم، وذلك يستلزم استمرار التجارب! هناك أمر مؤثر جدا في حياة كل إنسان وهو(الخبرة) وهل الخبرة إلا مجموع تجاربك السابقة؟! من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا، وهل تنال الحكمة إلا بطول التجارب؟! متاع الحياة الدنيا أكثره مرتبط بالتجارب.. وأكثر أمراض البشر سيما النفسية سببها الخوف من التجربة، وأسر النفس في دائرة المألوفات والعوائد. التجارب تقوي مناعة الإنسان نفسيا وجسديا، وتؤهله إلى مستويات أعلى في التعامل مع الحياة! شرف المحاولة قاسم مشترك واضح في سير العظماء، إنهم لا يملون أبدا من التجربة والمحاولة! إنهم يفقهون طبيعة الحياة جيدا، ولا يرضون لأنفسهم أن يكونوا على هامشها ... إنهم يبصرون دوما الثروات المبثوثة في الآفاق والأنفس، فلا ينقطعون عن التجربة أبدا. وعلى النقيض تجد بعض الناس يهلكون أنفسهم بالتحليل النظري والوساوس وكثرة التفكير في الأمور، ولو أنهم جربوا لوفروا على أنفسهم كثيرا من الفكر والجهد والوقت ولأراحوا أذهانهم من الغلو التحليلي. إن تعويد النفس على تجربة الأفكار أسلوب ناجع في تحسين حياة الإنسان، وفي رفع وعيه، وفي وقايته من الشلل والتردد وفوبيا التطبيق! من يخشى التجارب سيغرق في وحل الوساوس والمخاوف والافتراضات والأوهام، وهي والله أشد إجهادا له وأكثر تكلفة معنوية وحسية! جرأة التجربة تجعلك تتحرك وتتقدم وتمضي في الحياة، ستتعثر أحيانا لكنك ستقوم من فورك وتنفض الغبار وتواصل المسير! ربما تخطئ كثيرا لكنك ستصيب أكثر،، يكفيك أنك تخلصت من الإعاقة النفسية! التجارب المتنوعة تمنح المجرب بعدا معرفيا لا يملكه أسرى غلو التحليل! التجارب تملكك البينات الصادقة التي تكشف لك حقائق الأشياء وأسرار الأمور. كثير من الجدليات الفارغة أصحابها قوم لم يجربوا ولا يريدون أن يجربوا، وللأسف فإنهم يبددون طاقتهم عوضا عن ذلك في الصراع المنطقي الذي لا يورث الحق! يا قوم، جربوا دعاواكم وخذوا حقها واطرحوا باطلها،وامضوا في طريقكم .... إن المجرب لأمر يدرك أبعاده جيدا،ويحسن إيضاحه للناس بما له وما عليه.. وإن من أعظم أصول التربية الإنسانية والتعليم أن تهيأ للشخص سبل التجريب المختلفة! بل هل التدريب برمته إلا تجريب؟! لماذا يروج الباطل والكذب عند كثير من الناس؟ بسبب فقدهم لهذه المهارة فلا يستطيعون التمييز بين الغث والسمين، تأخذهم دعوى ذات اليمين،وتميل بهم نظرية ذات الشمال! إذ لا يملكون أداة التحقق من صدق هذا أو ذاك! إن أعظم هدية تهبها لنفسك أو لمن تحت يدك: بيئة تشجع على التجارب،حتى إذا بلغ الشخص أشده كان لديه من التجارب ما يعينه على تحمل قلم التكليف! وإذا أردت تدمير مستقبل إنسان فبالغ في حمايته،واحرمه المغامرة والتجربة،وأحطه دوما بالمحاذير والتنبيهات!

لن يتغير بؤس ماضيك حتى تغير حكايتك له! كن يوسفيا

Ovozli xabar09:52

نموذج تطبيقي رائع لسيدتي الروح المعماري عبدالواحد الوكيل استمعوا إلى مقابلاته

.... مافيه ألم🕊

*صناعة الألم* درست الماجستير في جامعة الملك خالد وكانت دفعتنا أول دفعة دراسات عليا في الجامعة وكان قدرنا أن نتحمل أعباء التجربة وتحدياتها وحداثة الوعي الجامعي بإجراءاتها مع ميل مبالغ فيه لتطبيق أقوى المعايير فيها وإطالة المشوار الإداري مقارنة بالجامعات الأخرى لإنجاز الرسالة. وأثناء دراستي كان لدي الكثير من الأعباء العائلية والوظيفية وغيرها وأصرت الجامعة بشكل مقصود على تفريق محاضرات السنة المنهجية على أيام الأسبوع وبرر وكيل الجامعة حينها ذلك أنه يريد رؤيتنا في المكتبة كل يوم. وكنت أدوام من النماص إلى أبها يوميا وأعود. ومرت المرحلة بعجرها وبجرها وقررت بل ربما أقسمت أن تكون هي نهاية الرحلة الأكاديمية ولا أعود لهذه المعاناة من جديد. ومرت ثمان سنوات ورأيت بعدها إعلانا للقبول في الدكتوراه لأعود لقصة الألم بكل تفاصيلها من جديد.حتى تخرجت والسؤال العريض الذي أستطيع قراءته الآن بعد مرور سنوات طويلة من هذه القصص. لماذا لا نتوقف عن انتاج الآلام لأنفسنا؟ لماذا نصر رغم تجاربنا الكافية على صناعة المعاناة لذواتنا؟ والجواب بقليل من التأمل إنه الطمع (الذي يسمونه الشغف) الذي يغرينا بالدخول في حقول التعب بإرادتنا إنه يقول لنا في كل مرة انظر إلى نهاية المشوار كم هي الصورة براقة وزاهية وينسينا أوحال الطريق التي يمكن أن نطبع منها ألف ألف صورة من صور الأسى قبل أن نلتقط صورتنا الزاهية الوحيدة المنشودة. وهكذا في مشاريعنا وأحلامنا ودورنا وتجارتنا لست أناقش هنا ضرورة الأمل والطموح وحتمية المعاناة لكنني أتساءل عن إخفاق الإنسان في دراسة الجدوى لماذا يصاب بالعمى عند تقدير التضحيات بإزاء المطامع لماذا عليه أن يدفع بغبائه فواتير مضاعفة لسلع لا تستحق عشر معشار ما دفعه من سعادته وصحته وحياته وربما للأسف من دينه. لماذا يبدو الأمل لنا في غاية الجمال والنضارة والحسن وتتخطى بصائرنا الطريق الموحشة الطويلة الموصلة إليه. لماذا ننسى في لحظة القرار كل شيء إلا النهاية الجميلة وهي بكل جمالها لا يمكن أن تبرر ليلة خانقة عشتها في الطريق ولا يمكنها أن تعتذر عن دموع ذرفتها في مشاوير الاحتراق كم من لحظة محق للحياة تطلبتها الغاية الفاتنة الغرور نحن مؤمنون بالقضاء والقدر نعم ولكننا مسؤولون عن سلوكنا مسؤؤلون عن الانزلاق في فخاخ الألم التي تنصبها أوهامنا الخادعة: ستكون هذه التجربة مختلفة سيكون الطريق أسهل ستكون المعاناة خاطفة ستكون التكاليف سهلة سنلتقي بإناس أفضل وهكذا ندخل خط انتاج الألم لتأخذنا مكائنه لتطحننا في خط طويل ثم تقذفنا معلبين في كرتون قشيب قد تبخر منه العمر والعفوية ولذائذ الحياة. أسعد الناس حقا هو ذلك القادر على قراءة الجدوى والتوازن البصير بين الآلام والآمال وأصل ذلك القناعة التي هي الحياة الطيبة تفسير السلف الذي رجحه الطبري. حينما نركل الشغف الخادع بأقدامنا وندرك معنى أن الدنيا متاع الغرور. أي الخداع يجب أن نقول كل يوم لا كلما بدا سراب في الأفق.... لا طريق يستحق الألم إلا الطريق إلى الجنة. وما عداه ....... متاع الغرور...والتعاسة العاجلة. نعوذ بالله من فتنة المحيا..... والممات.