كِنده
Kanalga Telegram’da o‘tish
278
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-430 kun
Postlar arxiv
278
اللهم آتِنا من الحكمة و البركة ما يُضاعف ثمرة الوقت، ومن الأدب ما يُعلّمنا الإحسان، ومن العِلم ما يصرف عنّا غَمامة الجهل، ومن الأمان ما تطمئن به القلوب، ومن الإيمان ما يُثَبّت به الأقدام، ومن اليقين ما تَطيبُ به النَّفس.
278
"أوقاتُ البلاء تُعيد تشكيل شخصيَّتك من جديد، تصقلك، تجعلك إنسانًا أقوى، ينظرُ للدُّنيا بحقيقتها المُجرَّدة، بعين الزَّاهد، الذي يعرف ما يستحقُّ التَّضحية وما يجب إهمَاله وتركه، هذه الدُّروس لن تتعلَّمها في أوقات الرَّخاء، وحدها الآلام من تمنحُك إيَّاها بعد أن تتجرَّع مرارةَ الألم!"
278
نغادر لأن تلويحة الوداع مفزعة، لأن التخمين خادش وضبابي، لأننا نفهم الخطوة المترددة ورغبتها في عدم الوصول..
278
نغادر لأن الباب الموارب يقلقنا لأن المنطقة الرمادية مأهولة بالخطر، لأن الأنانية ليست من شيمنا والذل ليس مسارنا، لأننا كنا أنقى من البقاء، وأقوى من الإنصياع، وأرحم من ردّ الصاع صاعين، نغادر حتى لا تتحول العشرة العريقة لنسخة مشوهّة، لأن ثمّة من أخذ مقعدنا المفضل، لأن خيارات القدر لامتناهية، ولأن الحياة نكتة هائلة، لأن ثمة من استطاع بالوهم قتل كل الحقائق التي قلناها..
278
"يَنالُ الفَتى مِن دَهرِهِ قَدرَ نَفسِهِ
وَتَأتي عَلى قَدرِ الرِّجالِ المَكايِدُ
يُعَرِّفُكَ الإِخوانُ كُلٌّ بِنَفسِهِ
وَخَيرُ أَخٍ مَن عَرَّفَتكَ الشَّدائِدُ."
- الشريف الرّضي.
278
"اللهم إن هذا قلبي الذي تعلم، ونفسي التي تحاول، وروحي التي تتوق، وغايتي التي لا تقف، وخُطاي التي لا تميل، وأيامي التي بين يديك، أحِطني برضاك، وحُفَّ أيامي برحمتك، وألهِمني الحب قلبًا وعلّمني الإحسان قُربًا، وقوّني"
278
مراهق أمريكي ترك نظارته الطبية على أرضية أحد المتاحف الفنية وبدأ يراقب ردود فعل الزائرين ..
وعلى الرغم من أنها نظارة عادية بدون أي تفاصيل خاصة ، إلا أن وجودها على أرضية المتحف كان دافعاً لبعض الجمهور للتعامل معها على أنها قطعة فنية رفيعة وبدأوا بتصويرها بحماس ..
وقد توقف الكثير من الزوار أمام النظارة محاولين فهم الرسالة الفنية الكامنة فيها وعلت الحيرة وجوههم دون أن يفهموا ..
وعندما أتم الشاب مقلبه الشرير إتجه إلى النظارة وإلتقطها وإرتداها أمام أعين الزوار مما تسبب لهم باحراجاً شديداً للغاية ..
في الحقيقة هذا ليس إلا واقع الحال ، فالعبرة في كثير من الأوقات ليس في قيمة الشيء أو الشخص بل في مكان وضعه ، ففي المتحف تحولت تلك النظارة العادية إلى تحفة في عيون الزائرين دون البحث في تاريخها أو قيمتها ..
