كِنده
Kanalga Telegram’da o‘tish
288
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
-430 kunlar
Postlar arxiv
288
"يزيد تعلق الإنسان بأذكار الصباح والمساء عندما يغلب عليه شعور العجز أو الحاجة والافتقار إلى المعونة والنصرة أو الهداية والتوفيق والتسديد، فيردد تلك الأذكار الراتبة المحفوظة بقلب حي، وفكر متقد؛ ويُفتح له حينئذ من معانيها ما يطمئن به القلب، وتسكن له النفس. وهذه فتوحات الله للمضطرين."
288
رفيقي المنتوف عم يسأل ستو ليش جدي ما اشترى أراضي كتير لما كان المتر ب 25 ليرة
قالت: الله يرحمو...هو اللي كان يبيعا ب 25ليرة...🙂
288
" سِر ، لا تَقِف ! فالدربُ لا يأتي إليك
والحلمُ لا يجري ليَسْقُطَ في يَدَيْك
هي هكذا الأيامُ ، سعيٌ دائمٌ
إن تَلتفِت للخلفِ تخسر ما لَديك "♥️
288
أي شي بيعطي شعور بالطمأنينة رح نحبّه
رح نتشجّع نكمّل فيه، و نتعلّق فيه ..
لأن مافي إحساس أهم من إنو تكون مرتاح
و قلبك متطمن لأي شي بحياتك .. ❤
288
-
أعتقد أن نصف تربية الإنسان هي ذاتيّة؛
من القراءَة، وتأمّل ما يحدث مع الآخرين.. من
المرور بأمور الحَياة المُختلفة؛ لا يمكن للعائلة
أن تصنع إنسانًا كاملًا؛ دون أن يُشارك هو في
ذلك بتجاربه الشخصيّة.. وتفاصيله الفردية.
288
يعبّر الأطفال عن حبّهم لشخص ما بالملاعبة والاحتضان والقُبل.. هكذا يحتالون على ضعف حصيلتهم اللغوية..
الكثير من الكبار بالمقابل يتشاركون مع الأطفال تلك المعاناة مع اللغة.. وإذا أضيف لذلك حواجزهم النفسية مع فكرة التعبير ذاتها، وانعدام رفاهية التلامس الجسدي، يضحي التعبير عن حبّهم أمرا في غاية الصعوبة..
هؤلاء.. تبقى مشاعرهم حبيسة صدورهم.. وسجينة أعينهم.. لكن إذا ما حانت لحظة، يمكنهم فيها عمل شيء بأيديهم وتقديمه لك.. يكونون أول الحاضرين..
الحبّ شيء.. والقدرة على التعبير عنه شيء آخر.. وعلى الإنسان ألّا ينسى ذلك أبدا..
288
لم تكن العبرة يومًا في من يصلنا أكثر؛
بل من يؤمن بمحبتنا بدرجة أعمق، ويمنحنا
أمان الصّمت، ويدرك أن المسافة بيننا دومًا آمنة.
288
بعدَ الخامسةِ والعشرين أو ربما في عُمرٍ أقل ،
ستبحثين عن الرجل الفاعِل لا الناطق ، من يُثبتُ لكِ بمواقفه وأمام عوائِلكما كم يُحبّك ،لا ذاك الشاعريّ على مواقع التواصل.
لن تكترثي للتباهي بعلاقتِكُما أمامَ صديقاتك أو على مواقع التواصل ،
ستتقلص دائرةُ حديثك عنه لأمّك وأمّه.
لن تُهدديه بالرحيل كما كنتِ تفعلين سابقاً ، ولن تصِلا يوماً لخيارٍ بين اثنين من الأشياء التي تُفضلينها.
ستُهزمان معاً وتنتصران معاً .
ستَهُمّكِ الوسامةُ الفكرية وغيابُ الابتزاز العاطفيّ والتلاعبِ العقلي في علاقتكما.
سيكون احترامه لكِ هو الهدية ، وإن تذكر تواريخك المميزة فهذا شيءٌ رائعٌ لكنّه ليسَ أهمَّ من اعتياده على إسعادك.
ستتغاضيان مِراراً ، وتصفحان مراراً ، وتتنازلان لبعضِكما.
وسيكون الحُبّ هُنا أنّكما معاً مهما حدث ، تشدّين على يديهِ إن أتعبهُ المسيرُ ، ويحملكِ على ظهره حين تتعبين.
فرح أسعد.
288
يبدو لي الحُبّ كما لو أنّه اعتذار وجودي عن كل الألم، والوحدة، والبؤس، والضعف الذي مررنا بهم في حياتنا. وكأنّه مكافأة مَعنوية يهديها لنا الوجود؛ لنسيان ومسامحة كل ما تقدم من بؤسه، وما تأخر.
هكذا..في لحظة الحُبّ فقط.. نسامح الوجود ونغفر له كما قيل:
"صالحت بيك أيامي.. سامحت بيك الزمن."
- أم كلثوم، أنتَ عُمري.
"وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ
وغفرتُ للدنيا .. وسامحتُ البشر."
- فاروق جويدة.
"لعينيك سامحتُ هذا الزمانَ، وكنتُ عليه طويلَ العتبْ."
- تميم البرغوثي...
288
"يوم بعد يوم، يتضح أن هذه الدنيا تحتاج لقدر كبير من الشجاعة.
أن تكون شجاعًا لتقبل الخسارة، وتكون شجاعًا لتتحمل توابع الفوز. أن تكون شجاعًا لتتحمل مسؤولية أفعالك ومشاعرك. أن تكون شجاعًا بما يكفي لتتخذ قرارًا عند مفترق الطرق، عندما تصيبك الحيرة.. أن تُعمِل عقلك وتستخير قلبك، وتقدِّم مراد ربك.. ثم أن تختار بثقة، ثقة وشجاعة من يعلم أنه في كل الأحوال لا يعلم، وأن اختياره من جملة القدر، وأن ما قُدِّر كائن، والاختيار مجرد خطوة..
أن تختار.. وتتعامل مع توابع خيارك، وأن تكون شجاعًا بما يكفي لتحمّل خلو الندم من أي معنى.
أن تكون شجاعًا كفاية للامتثال لحقيقة أن الشجاعة في أصلها تسليم..
تسليم لحقيقة أنك ليس لك من الأمر شيء.
والشجاعة لأن تُرضيك هذه الحقيقة."
