كِنده
Kanalga Telegram’da o‘tish
284
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
-130 kun
Postlar arxiv
284
عن عائشة رضي الله عنها أنها عندما سُئلت كيف كان رسول الله ﷺ، قالت:
"كان ألينَ الناسِ، وأكرمَ الناسِ، وكان رجلًا من رجالكم، إلا أنّهُ كان بَسَّامًا".
٦
284
من القوَّة الَّتي تُحمد عَليها المَرأة:
"قوَّة ضَبط نَفسِها عَن أفعَال نسَاء جِيلِها، فلا تتأثَّر بِهن".
❀
284
في كل عام كنت أطلب المزيد، ثم أكتشف في عامي هذا أن ما أرجوه حقًا ليس المزيد، بل أن أبصر ما هو موجود أصلا. اسألك اللهم ألا أفقد تلك الرهفة التي تجعلني أتأمل قمرًا من نافذتي، أو شجرةً على الطريق، أو لطفا عابرًا من شخص لا أعرفه، وألا تُسلب مني الدهشة، ولا القدرة على رؤية الجمال في خلقك، وألا تغيب عن قلبي نعمة الحمد ابدًا
❀
284
"وخصصتُ قلبكَ بالودادِ كأنّه
وطنٌ وأنت مدينتي أحيا بهَا
ما مسَّني مللٌ بقربك مرَّةً
هل تسأمُ النبضاتُ من أحبابهَا؟"
❀
284
"كلّما اقتربت من نفسك، سقطت رغبتك في إثباتها. لأن الحاجة المستمرة للتأكيد غالباً تأتي من ذاتٍ لم تستقر بعد في صاحبها."
❀
284
"وكان المرءُ في أوّل عمره يطلب أن يكون محبوبًا عند الناس، ثم إذا أدركته الحكمة، صار همه أن يكون مستقيم السريرة عند الله ولو خسر تصفيق الخلق كله."
❀
284
كل شيء بالحياه قابل للتعويض والتخطي بس صحتكم النفسيه والعقليه مستحيل لذلك الابتعاد عن كل مايؤثر عليها مطلب
❀
284
"منذُ اللحظة الأولى التي اخترع فيها الانسان رجل القش لتخويف الطيور، عَرف بأنّ الوَهم يُثير الخوف أكثر من الحقيقة."
❀
284
- حين يأتي الشّخصُ الصّحيح، يغدو كلُّ شيءٍ أبسط وأجمل..
تصبحُ الطُّرق المُلتوية مستقيمة، والأيّام المُرهقة خفيفة، واللّيل الذي كان ثقيلاً يمتلئ بالسكينة..
هو الذي يجعل الصّباح يشبه الورد حين يبدأ بابتسامته، والليل موسيقى هادئة حين يُطفئ تعبك بصوته..
هو الذي يُرمّم كسورك دون أن تُخبره، ويحتضن قلقك من بين حروفك المتعثّرة..
ومعه لا تُخيفك العواصف، ولا تُرعبك الطرقات، لأنّك تعلم أنّ يدًا تُمسك بيدك جيّدًا..
لهذا لا تُسلّم قلبك إلّا لِمَن يَصونه،
يَفهم ارتباكك، يسكب الطمأنينة داخلك، ويجعل العالم أرحب بحضوره..
❀
284
"تلهمني مرونة تحول الأقدار، وكيف أن السعي نحو الهدف والغاية ستجني ثماره في ليلةٍ ما، وأن الأحوال لا تدوم، وكل أرضٍ يابسة سيرويها المطر في أي لحظة وتخضر"
❀
284
ربِّ اجعلني أتحسّس نِعَمك عليّ بدهشة الذي يرى الشيء للمرة الأولى وأوزعني أن أشكرك عليها شكر المؤمن المُحبّ الشغوف.
❀
284
فيه اقتباس قرأته ذات مرة، محفز جدًا على الاستمرارية والصبر على الطريق والتوكل التام وتوقع الرحمات الخفية في اللحظات الموجعة والعوض الجميل في المحطات القادمة آت لا محالة.. يقول: "أنت ترى اللحظة والله يرى الرحلة كاملة".
❀
