مَرْيَمَ ♡
Kanalga Telegram’da o‘tish
بَصِّر فُؤَادَكَ لا تَعِش فِي غَفلةٍ فَالعمرُ مَاضٍ والحَياةُ ستنقَضِي https://t.me/m2ri2m24
Ko'proq ko'rsatish425
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kunlar
-1230 kunlar
Postlar arxiv
425
إن عجزت عن أذكار الصباح والمساء كاملة لا تعجز عن خمسة أذكار يسيرة، وأثرها كبير بإذن الله..
1-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "ثلاثا".
2-أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق "ثلاثا".
3-رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ رسولاً "ثلاثاً".
4-سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنةَ عرشه ومداد كلماته "ثلاثا".
5- سورة الإخلاص والمعوذتين "ثلاثاً".
425
تكررت هذه الأيام حوادث الغرق والحرق ولدغ الأفاعي، وهي موتات كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ منها لشدتها على النفس، ولتعوض صاحبها لفتنة قد لا يصبر معها عليها.
فيسن للمسلم أن يستعيذ منها ويجعل الدعاء بذلك في أوراده.
•• روى أبوداود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو:
(( اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، وأعوذ بك من الغرق، والحرق، والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا ))
425
هذا المستخدم يريد الاستلقاء وحيدًا على شاطيء البحر في الثالثة فجرًا والنظر في صمت إلى النجوم
425
والنفس تذوب كمداً حين ترى مقاصدها بعيدة المنال، محجوبة بأستار القدر، فتبكي حظها الرَّديء وتظن أن خيبة السعي هي منتهى الغصة.
ولكن الرَّزية الكبرى ليست في أن تظل الأبواب موصدة، بل في أن تُفتح لك فرجة من النور، فيتسلل الرجاء إلى جوانحك، وتكاد يداك تلمسان المراد وتستنشقان عبيره؛ ثم بغتة، يعصف المحتوم بذلك البصيص، فترتد إلى ظلمتك مكسوراً!
فما أشد الفرق بين ظمآن لم يرَ الماء قط، وبين ظمآن أُدنيت الكأس من شفتيه، فلما همَّ بارتشافه، دُهقت من يده فمات لهفاً وحسرة!
-هاجر علاء الدين
425
أن تسعى بكل طاقتك وأنت لا تملك وجهة واضحة، هو أقصى درجات الشجاعة والإنهاك في آن واحد. أنت تقاوم اللاشيء، وتكافح لتثبت لنفسك أنك بخير، بينما يسألك صوتك الداخلي في كل ليلة: 'ماذا بعد؟'.
اللهم هون علينا السعي، وأنر لنا البصيرة، وارزقنا سكينة الروح وثبات الخطوة.
-هاجر علاء الدين
425
"لا أَتمنّى شيئًا هذه الأيام،
بِقدر ما أَتمنّى
أن تَجمعني الدُّنيا
بأشخاصٍ يُشبهونني،
وأماكنَ أستريح فيها،
وأشياءَ أُحبّها
لم تَفرضها الحياة عليَّ،
أن أطمئنّ وينتهي خوفي
تجاه كلِّ شيءٍ أجهله، يا رب."
425
يارب، أنت أعلم بما في قلبي من حيرة وقلق. فأنزل عليه السكينة والاطمئنان، واهدِني إلى الطريق المستقيم.
425
في نعمة عظيمة أوي وقت الابتلاء إسمها (ستر الانكسار)
إن ربنا يسترك ويحميك من إنك تبين ضعفك وانهيارك قدام حد، ويخليك تتقبل أقداره قدام الناس بمنتهى الرضا، لحد ما تخلوا بنفسك وساعتها تنكسر وتشتكي وتعيط بين إيدين ربنا وحده، النعمة دي بجد متتقدرش بأي شكر في الدنيا
لكن قليل أوي اللِّي بيفهم إن هدوء الشخص المُبتلى مش دليل خالص على راحة باله، وإنما هو بس مستور من الانكسار قدام العباد بفضل وكرم من ربنا
فاللهم أتمم علينا نعمتك، واصرف عنا البلاء يا ربَّ.
425
ما ضرّني بُغض خلقك فهم تُراب، وما نفعني حُب خلقك إذ هم تُراب!
إن لم يَكُن بك غضبٌ عليّ فلا أُبالي
