لأحَبّتِيْ أٔكْٰتُـبْٖ✍ 📖 ✉💚
Kanalga Telegram’da o‘tish
○○○○○$لا تبتئس إنّي معَكْ ولقد أتيت لأسمعَكْ هذي يدي أمسك بها جاءت لتمحوَ أدمعَكْ أسند برأسك هاهنا وانسَ الذي قد أوجعَكْ 💚♡●●●●● للتبادل أو للتواصل والاقتراحات يرجى التواصل على @Solimaaanbot
Ko'proq ko'rsatish1 815
Obunachilar
-224 soatlar
-17 kun
-3030 kun
Postlar arxiv
المؤلِم، أَن ترحل وأنتَ تعلم بأنك ستعود ، عندما يتمكن منكَ الاشتياق.
..
لا أريدُ من اللَّيالي أن تبهرَني، أريدُها أن تكونَ هادئةً وحسب، أن ألتمسَ فيها الدِّفءَ فأجدَه بمعناه الحقيقيِّ الَّذي لا ضياعَ فيه ؛ أريد من هذه الدُّنيا الواسعةِ زاويةً واحدةً وحسب، لتكُن آمنةً بالقدْرِ الذي أطمئنُّ فيه ويهدأُ مُعتركُ الأفكارِ في رأسي.
لتبادل القنوات أو للتواصل والاقتراحات يرجى التواصل على
@Solimaaanbot
لا عيدَ لمن فرّط، ولا مجدَ لمن خذل.
من لم يحفظ سبتمبر في الميدان،
فلا يحق له أن يحييه في المنشورات.
احتفالكم بذكرى لم تصونوها...
مأتمٌ ترتدون فيه ثياب العيد.
أنا سبتمبريُّ، هوايَ السحابْ
ودمي عهدٌ، وصدري كتابْ
بالأمسِ كان سلاحي رصاصاً
واليومَ قولي رصاصٌ يُهابْ
أنا واضحٌ كالشمسِ لا أنحني
مهما طغى ليلُهم، الفجرُ آبْ
أنا 26 سبتمبر فاسألوا التاريخَ عني
ومن سوايَ ؟ كلهم للصفرِ ينسابْ
❤️🤍🖤.....
هذا وعيدٌ لمن ركن ركوناً قليلاً لغير الله، فكيف بمن ركن إليهم ركوناً كاملاً؟ بقلبه، ووقته، ومستقبله، وأحلامه؟
الثبات ليس منك، الثبات من الله وحده. فلا تركن لغيره.....
°°°°°لا تُعطِ فرصةً ثانية
ربما أعظم درسٍ تبادر الحياة إلى تلقينك إياه، هو أن لا تمنح فرصةً ثانية.....
فبعض التصرفات - ولو بدت صغيرةً وعابرةً في عينك - يستحيل أن تصدر إلا عن شعورٍ متأصّل، وتفكيرٍ راسخٍ في العقل الباطن، وعن نظامٍ أخلاقيٍ مشوّهٍ وغير مكتمل.....
وستوقن حينها أن التعامي عنها ليس حلماً ولا طيبة، بل هو مدعاةٌ لتكرارها، وسببٌ لاستمرائها، ومقامرةٌ خاسرةٌ بالأمل، والوقت، وطاقة الصبر المحدودة.....
فمن كذب عليك مرةً ولو كذبة صغير تحت أي مسمى ليستدرّ طيبتك، سيكذب عليك ألف مرةٍ باسم الظروف ليستنزفك..... والكذبة الصغيرة ليست زلة لسان، بل هي كشفٌ لطريقة تفكير، ومرآةٌ لنظام قيمٍ كامل.....
من استطاع أن ينام لياليه مرتاحاً ، وأنت تنام سنينك موجوعاً ، لا يملك نفس القلب الذي تملكه أنت ولا يستحق مكاناً داخلك.....
لذلك، تعلّمت أن الفرصة الثانية لا تُعطى لمن تعمّد الأذى، بل لمن زلّ وهو يحاول جاهداً أن لا يؤذي.....
أما من خطط لكذبته، واختار بدقة الكلمة التي يعرف أنها ستوجعك أقل وتضمن سكوتك أكثر - "حتى تموت ببطئ فجأًةً " - فهذا لم يخطئ، هذا قرّر وتعمّد أذاك وتفكيرك به انتحار .....
والتسامح مع من قرّر أن يؤذيك، ليس طيبةً، بل هو تواطؤٌ معه على قتل نفسك ببطء.....
فلا تعطِ فرصةً ثانية لمن باع وكذّب.....
بل أعطِ نفسك فرصةً أولى، لتعيش بلا أكاذيبٍ أحببتها يوماً ما•••••
.....﴿ ...ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا ﴾ أولئِك الذين ركنت إليهم هم سبب عدم استقرارك ، وثوقك بوعودهم هي سبب بعدك عن الله وتخليه عنك ، هذا لمجرد ركونك لغير الله بالشيء القليل فما بال الركون بشكلٍ كامل💚👍 .....
لا شَيءَ يريح الإنسَان أكثَر من شعُوره بأنه قنديلاً لغيره ، حتى وإن قصّر تجاهَ نَفسه•••••
الحمد لله... إن متنا فقد:
آمنا بقضيتنا، وأوفينا لشهدائنا،
وارتحنا من ذكرياتٍ سامةٍ عاشت معنا سنين،
وصدقنا مبادئنا،
وثبّتنا ظنوننا في مكانها الصحيح.
وتيقّنا أننا فعلاً أحببنا أكاذيبنا،
وأننا رغم ذلك، لم نكن نسيء الظن بتلك الأكاذيب حتى حينها.
ورغم أن كذبات الحياة صعبة،
وهي تحت مظلة عيشٍ سام،
إلا أنها تحلو بالأماني
التي لا تنتهي قبل كشف الحقائق.
فقط ما يصيبني بالاشمئزاز...
هو استغلال القدر،
وجُبنُ من شاء وفعل.....
داخل كلٍ منا إنسان...
هو القلب.
صمته بليغ، ونطقه صادق،
ومشاعره حسّاسة، وتعبه مُهلك،
وخذلانه متعب، وحرمانه مُفقد.
إن لان... أسلم صاحبه للأذى.
وإن قسا... عاش صاحبه عيشةً ضنكا.
فليس للقلوب ألسنٌ تنطق فقط،
بل لها أحاسيسٌ لا تكذب،
وأعينٌ ترى دون أن تُرى...
فإن عميت، عمي صاحبها ونظره سليم.
ولها مشاعرٌ لا تخون،
وأيادٍ للوفاء تصون.
من نحن في هذه الحياة؟
نسأل أنفسنا كل ليلة:
لماذا نحن؟
لماذا اختارنا الله لنكون الشاهدين؟
ربما لأن الصمت أمانة.
وربما لأن الكلمة القادمة ستكون منا•••••
°°°°°وديعة في عروقنا
هناك أشياء لا تُباع ولا تُشترى.
هناك وجع ورثناه...
وسكوت تعلمناه...
وصبر صار عادة في دمنا.
هي وديعة ثقيلة في عروقنا.
سموها وطن.
سموها كرامة.
سموها حلم.
ونحن نحملها... حتى لو كسرت ظهورنا•••••
محسودين على ما لا نمتلك
محسوبين على من لا يحس
مسؤولين عن من لا يهتم
محرومين مما هو لنا حق
محروسين من الأعداء
مطعونين من الأقرباء والأصدقاء
صامتين وداخلنا الصيحة
مكلومين بلا كلامٍ ولا تكليم
راحلين إلى المجهول
طامعين برضى الله
ومتشبّعين حياة......
من نحن في هذه الحياة؟!
هل نحن أشخاص نجلس على أطرافها؟
يزورنا الفشل تارة، والانكسار تارة أخرى.
يقتلنا الحنين،
ويمزقنا الاشتياق لمن أحبتهم قلوبنا؟!
هل حقاً نحن من قُتلت أحلامنا
بسموم العادات والتقاليد،
ودُمّرت بجفاء الأهل عنها؟!
أم أننا أولئك الذين
ندخل في حروب خارجية وصراع داخلي؟
لا الأعماق تهدأ،
ولا الأعداء يكفون شرهم عنا.
◇◇◇◇◇
