المحاولة الأخيرة
Kanalga Telegram’da o‘tish
487
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+530 kun
Postlar arxiv
إن أسقطتني الحياة فهذا شأنها، وشأني أنا أن أسقط واقفا، حتى لو كلفني ذلك شرخا أبديا في ظهري
و في إدراك المحبّ لحاجات محبوبه دون النطق بها نقرا لمساعد "لا تندهي لي واصلٍ لك بليّا" و يغنّي لنا عباس ابراهيم "أشّر لي بعيونك أجيك" هكذا بكل سهوله إذا كنت تعني لي وأحبك فـ أنا اللبيب اللي بالإشاره يفهم
دلالات العشّاق بالإشارة كثيرة ويستخدم الشعراء العين دائماً يقول الشاعر :
أشارَت بطرف العين خِيفة أهلهَا
إشـارة مذعورٍ ولمْ تتكـلم
فأيقنت أنّ الطرف قَد قال مَرحباً
وأهلا وسهلاً بِـ الحبيب المتيّم
وبن جدلان قال بالنبطي :
لامَر سَلهم بـ خَدراته سلامٍ ليْ
كنّـه يسلّم علي بصوته العاليْ
الآن فقط، أستطيع أن أعترف لك: أنه ستمضي سنين كثيرة وصوتك، وضحكتك، وشغبك، ووجهك، ورسائلك، وأحاديثك، تحتلّ كل ذرّة في روحي.. لا شيء يستطيع أن ينزعك مني أو يقلل من حجم هذا الحبّ، حتى غيابك لا يفعل، أنت لم تقصد كل هذا الذي يحصل لي، لكنك فعلت.
