المحاولة الأخيرة
Kanalga Telegram’da o‘tish
487
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+530 kun
Postlar arxiv
"أعدُّ اللَيالي ليلةً بَعد ليلةٍ
وقَد عِشتُ دَهراً لا أَعدُّ اللَياليا"
قيس بن الملوح
حوارات أبي الطيب مع قلبه تبعث على العجب:
"فلستَ فُؤادي إِن رأَيتُكَ شاكيا"
الشكوى محذورٌ أقصى يقتضي البراءة والقطيعة،
ثم يعود ناصحًا له بالتخفف من الشوق،
إذ لاحظه يصرف الود لمن لا يستحق الود ولا الشوق.
"أقلَّ اِشتياقاً أيها القلبُ ربَّما
رأيتُكَ تُصفي الودَّ مَن ليس جازِيا"
ما لاحَ برقٌ أو ترنّم طائرٌ
إلّا انثنيتُ ولي فؤادٌ شيّقُ
يقول السقاف في وصف بيت المتنبي : "وقلما تقع عين الإنسان على ما يعجبه إلا تذكر من يحب."
وإنْ كثُرت عيوبكَ في البَرايا
وسَرَّكَ أنْ يكونَ لها غطاءُ
تستّر بِالسخاءِ فكلُّ عيبٍ
يغطّيهِ كما قيلَ السخاءُ
هنا الشافعي يلمّح لـ(تأثير الهالَة halo effect).. وهي أنّ ميزةً واحدةً في الشخص نعممّها على كل شخصيته، وتكون كافيةً لنا للحكم عليه في كافة الجوانب الأخرى!
ثمة بعض المفارقات..فلو لم يوجد الليل، لحرمنا من المشهد الرائع للسماء المرصعة بالنجوم. وهكذا، يُجردنا الضوء من (الرؤية) ويساعدنا الظلام على أن (نرى).
- على عزت بيجوفيتش.
روى أبو حيان التوحيدي في "البصائر والذخائر" أن رجلاً عاد من اليمامة ( الرياض وما جاورها)، فقيل له ما أحسن ما رأيت فيها
قال: خروجي منها
