المحاولة الأخيرة
Kanalga Telegram’da o‘tish
487
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+530 kun
Postlar arxiv
- تعقيباً مره أخرى على هذا البيت ..
في مرة يمرني هذا البيت و اقرأه يصيبني ذهول من الفكرة التي قد يوصلها و في كل مره تتجدد الفكرة ..
الآن قرأته و شعرت بالقناعة بقليلا من اليأس تتخلل قوله " إن الركب مرتحل"
و تعجبه و تساؤله في الشطر التالي و هو يقول " ألا تطيق وداعا أيها الرجل ؟"
و يتخلل ذهني كم من المواقف مرت به حتى يعتاد أن الركب مرتحل أي بقولنا " دام تمشي مشها "
و لم يقتصر على ذلك بل أنه يستعجب ممن لا يطيق الوداع ..
عظيم الأعشى ..
يقول ابن رجب -رحمه الله-: "والمُنصِفُ من اغتفر قليلَ خطأِ المرءِ في كثيرِ صوابِه".
قال الأول:
"ومن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّها؟
كفى المَرءَ نُبلاً أن تُعدَّ معايِبُه".
الصلع من صفات الكمال عند العرب والسيادة ..
كانت قريش تمدح بالصلع
أن سعيداً وسعيدُ فرعُ
أصلع تنميه رجال صلع
وقال الأصمعي : قال معاوية ثلاث من السؤدد: الصّلع، واندحاق البطن، وترك الإفراط في الغيرة.
وقال رجل لسنان الهذلي : ما أنت بأرسح فتكون فارساً ولا بعظيم الرأس وأصلع فتكون سيداً
عيون الأخبار-للدينوري
إيمانك بالمبادئ، وتمسكك بالفضيلة، ومحافظتك على القيم، لا شك أن ضريبته أن يعاديك من ليس من أهلها، ويعجبني في هذا السياق جواب كونفوشيوس لما سئل ذات مرة: هل من الأفضل أن يكون الإنسان محبوبا من جميع أهل القرية؟
فرد قائلا: لا، الأفضل أن يحبه الخيّرون في القرية، وأن يكرهه الأشرار فيها.
- عبيد الظاهري
أَسوا العَواقِبِ يَأسٌ قَبلَهُ أَمَلٌ
وَأَعضَلُ الداءِ نَكسٌ بَعدَ إِبلالِ
وَالمَرءُ طاعَةُ أَيّامٍ تُنَقِّلُهُ
تَنَقُّلَ الظِلِّ مِن حالٍ إِلى حالِ
- البحتري
تشير دائرة المعارف البريطانية إلى أن "شعر الغزل" هو أحد أهم المنتجات العربية التي أثرت في الأدب العالمي، تلك القصائد التي تبدأ بالتغزل في الأنثى وتجعل من الحب موضوعاً خاصاً، هي مخترع عربي تطور في الجزيرة العربية، انتشر في بلاد فارس، ثم أدخله الرومانسيون الألمان إلى الأدب الغربي.
يا أبا هُريرة.. أتبكي على الدُّنيا.!
"لا واللّٰه، دُنياكم هذهِ لا تُبكيني، إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، وسوء الرفيق، وَمِنْ قلَّةِ الزَّاد، وُبعدِ الطَّريق.
أبكي خوفًا مِن أن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة.
وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق.."
إِني لتطربُني الخِلالُ كريمةً
طرب الغريب بأوبةٍ وتلاقِ
.
ويهزني ذكرُ المروءة والندى
بين الشمائلِ هزةَ المشتاقِ
.
قيل لأعرابية:
ما الجرح الذي لا يندمل ؟
قالت: حاجة الكريم إلى اللئيم ثم يردّه.
قيل لها: فما الذل ؟
قالت: وقوف الشريف بباب الدنيء ثم لا يؤذن له.
لا أحوج الله الكريم إلى أحد .
كان كثيّر عزة قبيح المنظر، قصير القامة، رث الثياب، فلما رئاه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، إزدراه، وقال له تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، فأجابه كثير:
يا أمير المؤمنين، كلٌ عند محله رحب الفناء، شامخ البناء،
عالي السناء؛ ثم أنشأ:
ترى الرجل النحيف فتزدريه
وفي أثـوابه أسدٌ هصورُ
