المحاولة الأخيرة
Kanalga Telegram’da o‘tish
487
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+530 kun
Postlar arxiv
إنَّما اُبتليَ الخلق بالفـراق؛ لئلا يكون لأحدٍ سكونٌ مع غير الله تعالى.
ابن عطاء -رحمه الله-.
إن المرء إذا زاد نضجه ووعيه، وكثُر حِلمه وعلمه، انطفأت فيه رغبة الجدال شيئًا فشيئًا، وبات أبعد عن الملاسنة والمماتنة، وأقرب إلى التجاهل والتغافل، وأيقن أن وقته أغلى من أن يضيعه في جدل بغير طائل، ومزاجَه أولى من أن يكدّره للانتصار في موقفٍ عابر .
في العرب ذوقٌ وأدبٌ ومراعاةٌ للمشاعر، ليس عند أمة غيرهم.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: إن لكل داخلٍ دهشةً، فآنِسوه بالتحية.
ذلك أن الداخل في مجلس ربما تعتريه الدهشة من اقتحام العيون عليه، فيرتبك ويتردد، فإذا ما استُقبِل بترحيبٍ وبشاشةٍ شعر بالأُنس والانتماء، وعادت إليه نفسه.
- قال الإمام الشافعي:
"الحر من راعى وِدَاد لحظة، وانتمى لمن أفاده لفظة"
- وقال محمد بن واسع:
"لا يبلغ العبد مقام الإحسان حتى يحسن إلى كل من صحبه ولو لساعة"
وكان إذا باع شاةً يوصي بها المشتري ويقول: قد كان لها معنا صحبة!
يبدُو أن العمر الذي نشعُر به ليس ما مرَّ من السنين، بل ما كان فيها من تجارب وإنجازات، وهو وحدَه ما نعودُ قادرين على استذِكاره!
