مُستَّظل
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان .. هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن .. تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب .. حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
Ko'proq ko'rsatish8 865
Obunachilar
-224 soatlar
-167 kun
+2230 kun
Postlar arxiv
8 865
كلّ الذي يُحيط بك هو بقدر الله، وكل الذي تطلبه هو من
خزائن الله، وكل الذي تخافه هو بيد الله، وكل الذي فات
ذهب بأمر الله، وكل الذي سيأتي هو من عند الله، وكل الذي
يهمُّك هو بعلم الله، والله في ذلك كله رحمٰن رحيم .
8 865
العيش الحقيقي !
«ليست الدنيا في أعين المؤمنين شيئًا،
ولهذا كان الرسول ﷺ إذا رأى ما يعجبه
في الدنيا يقول: '
«لبيك! إن العيش عيش الآخرة» ؛
لتوجيه النفس إلـى إجابة الله، لا إلى
إجابة رغبتها، والعجيب أن من طلب
عيش الآخرة طاب له عيش الدنيا،
ومـن طلب عيش الدنيا ضاعت
عليه الدنيا والآخرة! '
فينبغي لكل إنسان حين يرى في الدنيا
ما يعجبه أن يقول كما قال الرسول ﷺ.
[ تفسير العثيمين (٢٤/١) ]8 865
«أظنّ أنّ الأيّام بتعاقبها قد أرَتك ما يكفي لتدرك أنّك لو لجأت إلى غير ربّك في النّوازل لخُذلت، ولو فررت إلى سواه في الضّوائق لكُسرت، ولو استعنت بغيره على أمرٍ لأدركت هوانك وما بلغت غايتك وإن اجتهدت؛ فاجعل ﷲ وجهتك الأولى في كلّ ما تلقاه ما حييت؛ تُرضِك العواقب لو علمت.»
8 865
Repost from برنامج "قراءة السُّنّة"
🏷️
نبدأ بعون الله تعالى:
المجلــس (التاسع والتسعـون)
من مجالس قـــراءة:
«صحيح البخاري» -رحمه الله-
في تمام الساعة:٣:٤٠ عصـرًا
https://t.me/ReaderofTheSunnah
8 865
يأسرني قول الشافعي لصاحبه:
“لا تغفل عني”
قد ينال المؤمن بدعاءِ أخيهِ
ما لا يدركه بدعائِهِ لنفسِهِ.
لله در الأصحابِ الصالحينَ الأوفياءِ،
تواسينا الدعوات الطيبة فلا تنسونا،
ردَّها الله عليكم أضعافًا محمَّلةً
حبًّا وجبرًا وخيرًا.
لا تغفلوا عني 💜
8 865
رباهُ إن الروح ترجو رحمةً
تاهَ الطريقُ فيا إلهي دُلها
ضاقت بها الدُّنيا وبابُك مشرعُ
إن لم تكن أنتَ المغيثُ فمن لها
8 865
قـال الشيخ ابن عثيمين -رَحِمَـﮧُ اللَّـﮧُ- :
"هذه نِعْمة كبيرة، فإذا قلت
(اللهمَّ صَلِّ على محمد)، يعني:
أثْنِ عليه في الملأ الأعلى،
أثنى الله عليك أنت عشر مرات،
فاللهم لك الحمد، والمقصود
الحَثُّ على كثرة الصلاة على النبي-ﷺ- " .
[التعليق على صحيح الإمام
مسلم (٣/ ٩٣)].