11:11
Kanalga Telegram’da o‘tish
586
Obunachilar
+124 soatlar
-47 kun
-230 kun
Postlar arxiv
586
أنا ردتك تجيني مَا تجيني
أشوفك بالصور واتحاضن وياك
بويه لو طايح بأديني
واذا گتلك عُيوني مقصر يَجوز
حبيبي انتِ وحبيبي وعين عَيني
وأگابل عَينك الحلوه وأغني
وكل اليوجعنك يوجعني
إذا تنجرح أنا انجرح وياك
مثل ما أنا منك انتِ مني .
586
إذا سمحت لي، أحبك وأترك الناس،
وأجي إليك بحمل حزني وبكيت.
وأترك هذه السجائر وأدمن عليك،
من هذا الضياع الذي سئمت منه.
يا ابن آدم، نصيحة ترجعك إنسانًا،
يا خاسر، استمع إلى هذه الأبيات.
كان الأفضل أن تحب الحسين،
أنت بعد، أحببت، أحببت.
586
فراشةٌ أسرها الضوء، وتهادت بعينيك وثقت.
وتفاجأت عندما وقعت، وجناحاها مُجتفتان.
فأين أقول لك بعد، وأصفك بأي صفة؟
وأنت أقرب من النفس، وعندما رأيتك، اختفى الحزن.
من كل حياتي، يا سلوتي وأمنيتي.
يا بسمتي ودمعتي، يا مالك العاطفة.
يا أترف من الورد، ولكن عندك أنت أسعد.
عندما مررت بي صورتك، برد، وحضني على ثلجك دفء.
فأين أقول لك بعد، وأصفك بأي صفة؟
وعيوني إذا رأتك، تفتقدك من الشوق.
كأنها ملتزمة بك، وهناك نوعان من الحب:
إما نسمة، أو عاصفة!
586
بنصهم صيح احبك خلهم يسمعون
الجندي المو شجاع يفشل القادة
الله نطاني غيره زياده عن الناس
وانت الله بحلاتك حطلك زياده
مغثات الوكت والعوز والحرمان
انساهن من اشمك حدر الكلادة
واريدك من تفوت بشارع الشمات
ياهو الي تشوفه احضني بعنادة
تطغى علي اريدك بلنشد والشوك
مو تمشي ويا غيري عليه تتمادة
586
وَأغار اَن يغرَم أحد بِعَينَيكِ
وَلا يعلم انهَا لِي ؟
وَأغار مِن عَين تَتَأمل عينَاك
وَانا المغرَم بِها !
