شَغَفْ كَاتبْة🤎°
Kanalga Telegram’da o‘tish
الكتابة ليست ترف، الكتابة مقاومة، لا تكتب لأحد في هذا العالم، اكتب لذلك الإنسان الخائف داخلك، اكتب نيابة عنه و عن ذلك الإنسان الذي تعتقد إنه أنت، اكتب كغريب، اكتب كعابر، اكتب إلى عقلك عن الشك و إلى قلبك عن اليقين، اكتب بصفتك الناجي الوحيد والضحية الأخيرة
Ko'proq ko'rsatish219
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-630 kun
Postlar arxiv
المرءُ منَّا أسير للكلماتِ الطيِّبة، ونَفسه توَّاقة بالفِطرة نحو من يُشعرها بذاتهِا، ويتقبَّلها على عِلَّاتِها، نحو من يملك صدرًا رَحِب يُمكنه أن يسعه بحبٍّ هو، وأحادِيثه الطَّويلة ليلًا ونهارًا دونَ أن يَملّ،
تَضمُده معاملةً حسَنة يغمُرها حبّ صادقٍ، كتِفٌ حنُون يهوِّن عليه عثرات طرِيقه المُوحِش.
يتَّكأ عليهِ بكلِّ متَاعِبه وثقلهِ، يربِت على يدهِ حين تضِيق به الدُّنيا، ويَشدُّ من أزرهِ دون كَللٍ أو مَلل.
لو أن هُناك شيء واحد يستحق أن نستعيذ منه في هذه الأيام فهو أن نستعيذ من الفجأة، الفجأة بكل أشكالها المؤلمة،
الموت الفجأة، الفقد الفجأة، قطع الأرزاق الفجأة، الفراق الفجأة، الابتلاء الفجأة، الهم والحزن الفجأة، وتغير الحال الفجأة.
فقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك.. فكانت الاستعاذة ليست من البلية ذاتها بقدر ما كانت من فجأتها.
فاللهم إنا نعوذ بك من فجأة نقمتك.
"لكَ الحمدُ
أنتَ الذي تضعُ الصِّعاب وتمدُّ بالقوَّة
تخلقُ التَّعثر وتهَبُ القُدرة على النُّهوض
تُعطِي لحكمةٍ وتأخذُ لحكمةٍ
ولا حولَ لنا ولا قوَّة إلا بكَ!"
عندي يقين شخصي أن الحَنان يحل ثلاث أرباع المشاكل العاطفية، بما فيهم سُوء الفهم الناتج عن الإختلاف، لأن الحنون بحال طبعهِ مُتفهِم مُتفاهم، يحنو ويرنو ويرق قلبه للذي فات، هو مُستعد يعطيك ويأخذ منك أثناء كلِّ إختلاف وجدال، متأهب لإصلاح الضرر، وتضميد الجراح، والعفو عن ما سلف.
