uz
Feedback
قناة أعظم أفكار الأمهات

قناة أعظم أفكار الأمهات

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة تربوية تفتح لنا أفاقاً رحبة نكتسب منها ما يعيننا على أداء رسالتنا التربوية. تحت إشراف مدربة ومستشارة التنمية الشخصية والمهنية / أمل الحرقان نسعد بانضمامكم عبر الرابط https://t.me/Niceideas2

Ko'proq ko'rsatish
3 329
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kunlar
-3130 kunlar
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+3
0 kanalda
Iyun '26
+4
0 kanalda
Get PRO
May '26
+15
0 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+8
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+21
0 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+6
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+17
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+39
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+229
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+42
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+11
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+2
0 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+30
0 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+14
0 kanalda
Get PRO
May '25
+26
0 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+26
0 kanalda
Get PRO
Mart '25
+13
0 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+19
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+24
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+19
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+151
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+8
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+197
0 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+234
3 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+150
1 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+42
0 kanalda
Get PRO
May '24
+23
0 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+17
0 kanalda
Get PRO
Mart '24
+250
2 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+82
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+47
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+28
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+139
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+124
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+19
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+60
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+25
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+37
0 kanalda
Get PRO
May '23
+63
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+19
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+72
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+24
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+23
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+84
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+52
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+71
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+489
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+275
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+838
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+68
0 kanalda
Get PRO
May '22
+509
0 kanalda
Get PRO
Aprel '22
+223
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
30 Iyul0
29 Iyul0
28 Iyul0
27 Iyul0
26 Iyul0
25 Iyul0
24 Iyul0
23 Iyul0
22 Iyul0
21 Iyul0
20 Iyul0
19 Iyul0
18 Iyul0
17 Iyul0
16 Iyul0
15 Iyul0
14 Iyul0
13 Iyul0
12 Iyul0
11 Iyul0
10 Iyul0
09 Iyul0
08 Iyul0
07 Iyul+1
06 Iyul0
05 Iyul+2
04 Iyul0
03 Iyul0
02 Iyul0
01 Iyul0
Kanal postlari
sticker.webp0.39 KB

2
‏يا شعرُ سطّرْ من حروفِ العسجدِ ‏ أزكى الصّلاةِ على الرّسولِ محمّـدِ ‏صلِّ على هادي الأنامِ شفيعِها ‏ ركنِ الشهادةِ عطرِ كلِّ تشهّــدِ !
183
3
Matn yo'q...
323
4
Matn yo'q...
370
5
sticker.webp
357
6
‏أَدِمِ الصلاةَ على الحبيبِ المصطفى ‏وانهلْ من العذبِ الزلالِ وقد صفا ‏واغنمْ من الحبّ الذي تلقى به ‏ما أبهجَ القلبَ المُحِبَّ وما شفى ‏واجعل سبيلَكَ في الحياةِ سبيلَهُ ‏كم كان أرحمَ بالنفوسِ وأرأفا ‏هو سيّدُ الأخلاقِ زكّاهُ الذي ‏أوحى إليه كتابَهُ حين اصطفى ‏ﷺ ﷺ ﷺ
284
7
كلام عميق وخطير ..! "الإرضاع الترفيهي" ( من أخطر المصطلحات التي توقفت عندها في كتاب "فخ العولمة" (لمؤلفيه هانس بيتر مارتين وهارالد شومان) مصطلح: (Tittytainment). ظهر المصطلح في نقاشات بعض قادة السياسة والاقتصاد العالمي، حيث صاغه (مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق) حول مستقبل العالم في ظل التكنولوجيا والعولمة، وكانت الفكرة صادمة ومبنية على خطة محكمة من أعداء الدين والأمة، وكانت الفكرة إذا كانت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأتمتة ستقلل الحاجة إلى أعداد كبيرة من العاملين، بحيث لن يحتاج الاقتصاد العالمي سوى لـ 20% فقط من البشر لإنتاج كل شيء، فكيف يمكن التعامل مع الـ 80% من سكان العالم الذين سيصبحون خارج دائرة التأثير والإنتاج والفائضين عن الحاجة الاقتصادية؟  كان الجواب المطروح هو (تخديرهم عبر الارضاع الترفيهي) لا تجعلهم يفكرون كثيرًا، ولا تجعلهم يغضبون كثيرًا، ولا تجعلهم يسألون كثيرًا، أشغلهم فقط! أعطهم جرعات مستمرة من الترفيه والمتعة والاستهلاك والانشغال، محتوى لا ينتهي، أخبار لا تنتهي، مباريات لا تنتهي، مشاهير لا ينتهون، مقاطع قصيرة لا تنتهي، فيبقى الإنسان منشغلاً، لكن ليس بالضرورة متقدمًا، ومع مرور الوقت يصبح الترفيه وسيلة تخدير أكثر منه وسيلة راحة، والمشكلة ليست في الترفيه نفسه، فالإنسان يحتاج إلى الراحة والترويح عن النفس، لكن المشكلة عندما يتحول الترفيه من وسيلة لاستعادة الطاقة، إلى غاية تستهلك العمر، وقد حذرنا الله تعالى من هذا الانشغال التافه والملهي الذي يسلب غاية الوجود، فقال سبحانه: *{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ}* وقال النبي ﷺ محذراً من ضياع أثمن ما يملك الإنسان: *"نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ"* [رواه البخاري]. عندما تحفظ نتائج المباريات أكثر مما تحفظ خطتك المهنية، عندما يصبح الهاتف أكثر قدرة على جذب انتباهك من كتاب أو مهارة أو مشروع يغير مستقبلك، وهنا يبدأ الفخ.. لأن أخطر أنواع السيطرة ليست أن يُمنع الإنسان من التفكير، بل أن يُشغل عن التفكير، 🧠 أخشى أن أخطر أنواع "الإرضاع الترفيهي" اليوم ليست أنه يسرق وقتنا، بل أنه يسرق وعينا ويجعلك تنشغل بمن لستَ أنت، وتنسى من أنت، حتى تبتعد شيئًا فشيئًا عن الغاية التي خُلقت من أجلها، وهي قوله تعالى: *{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}* ويصف الإمام ابن القيم -رحمه الله- هذا التشتت بدقة عجيبة كأنه يعيش بيننا اليوم فيقول: "إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموتِ، لأنَّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُكَ عن اللهِ والدارِ الآخرةِ، والموتُ يقطعُكَ عن الدُّنيا وأهلِها" [كتاب الفوائد]. فكل دقيقة انتباه تملكها هي ثروة وهناك من يتنافس عليها، يريدك أن تشاهد ما يريد، وتهتم بما يريد، وتفكر فيما يريد، وتستهلك ما يريد، حتى تتحول أحلامك إلى نسخة من أحلامه وأهدافك إلى وقود لتحقيق أهدافه. ❓ والسؤال الذي يجب أن يطرحه كل واحد منا على نفسه: 1️⃣ هل أقود انتباهي أم أن هناك من يقوده نيابة عني؟ 2️⃣ هل أستخدم هذه المنصات؟ أم أنها تستخدمني؟ 3️⃣ هل هذا ما خُلقت من أجله؟ أخي الحبيب أفق من غفلتك، انتبه للفخ الذي وقعت فيه، افطم نفسك قبل أن يُفطم عقلك عن التفكير، وقبل أن يمر العمر وأنت تحقق أهداف أعدائك وأعداء دينك وأمتك. صحح بوصلتك! فيصل الحربي https://t.me/abo_hoorl/19265
418
8
كلام عميق وخطير ..! "الإرضاع الترفيهي" ( من أخطر المصطلحات التي توقفت عندها في كتاب "فخ العولمة" (لمؤلفيه هانس بيتر مارتين وهارالد شومان) مصطلح: (Tittytainment). ظهر المصطلح في نقاشات بعض قادة السياسة والاقتصاد العالمي، حيث صاغه (مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق) حول مستقبل العالم في ظل التكنولوجيا والعولمة، وكانت الفكرة صادمة ومبنية على خطة محكمة من أعداء الدين والأمة، وكانت الفكرة إذا كانت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأتمتة ستقلل الحاجة إلى أعداد كبيرة من العاملين، بحيث لن يحتاج الاقتصاد العالمي سوى لـ 20% فقط من البشر لإنتاج كل شيء، فكيف يمكن التعامل مع الـ 80% من سكان العالم الذين سيصبحون خارج دائرة التأثير والإنتاج والفائضين عن الحاجة الاقتصادية؟  كان الجواب المطروح هو (تخديرهم عبر الارضاع الترفيهي) لا تجعلهم يفكرون كثيرًا، ولا تجعلهم يغضبون كثيرًا، ولا تجعلهم يسألون كثيرًا، أشغلهم فقط! أعطهم جرعات مستمرة من الترفيه والمتعة والاستهلاك والانشغال، محتوى لا ينتهي، أخبار لا تنتهي، مباريات لا تنتهي، مشاهير لا ينتهون، مقاطع قصيرة لا تنتهي، فيبقى الإنسان منشغلاً، لكن ليس بالضرورة متقدمًا، ومع مرور الوقت يصبح الترفيه وسيلة تخدير أكثر منه وسيلة راحة، والمشكلة ليست في الترفيه نفسه، فالإنسان يحتاج إلى الراحة والترويح عن النفس، لكن المشكلة عندما يتحول الترفيه من وسيلة لاستعادة الطاقة، إلى غاية تستهلك العمر، وقد حذرنا الله تعالى من هذا الانشغال التافه والملهي الذي يسلب غاية الوجود، فقال سبحانه: *{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ}* وقال النبي ﷺ محذراً من ضياع أثمن ما يملك الإنسان: *"نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ"* [رواه البخاري]. عندما تحفظ نتائج المباريات أكثر مما تحفظ خطتك المهنية، عندما يصبح الهاتف أكثر قدرة على جذب انتباهك من كتاب أو مهارة أو مشروع يغير مستقبلك، وهنا يبدأ الفخ.. لأن أخطر أنواع السيطرة ليست أن يُمنع الإنسان من التفكير، بل أن يُشغل عن التفكير، 🧠 أخشى أن أخطر أنواع "الإرضاع الترفيهي" اليوم ليست أنه يسرق وقتنا، بل أنه يسرق وعينا ويجعلك تنشغل بمن لستَ أنت، وتنسى من أنت، حتى تبتعد شيئًا فشيئًا عن الغاية التي خُلقت من أجلها، وهي قوله تعالى: *{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}* ويصف الإمام ابن القيم -رحمه الله- هذا التشتت بدقة عجيبة كأنه يعيش بيننا اليوم فيقول: "إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموتِ، لأنَّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُكَ عن اللهِ والدارِ الآخرةِ، والموتُ يقطعُكَ عن الدُّنيا وأهلِها" [كتاب الفوائد]. فكل دقيقة انتباه تملكها هي ثروة وهناك من يتنافس عليها، يريدك أن تشاهد ما يريد، وتهتم بما يريد، وتفكر فيما يريد، وتستهلك ما يريد، حتى تتحول أحلامك إلى نسخة من أحلامه وأهدافك إلى وقود لتحقيق أهدافه. ❓ والسؤال الذي يجب أن يطرحه كل واحد منا على نفسه: 1️⃣ هل أقود انتباهي أم أن هناك من يقوده نيابة عني؟ 2️⃣ هل أستخدم هذه المنصات؟ أم أنها تستخدمني؟ 3️⃣ هل هذا ما خُلقت من أجله؟ أخي الحبيب أفق من غفلتك، انتبه للفخ الذي وقعت فيه، افطم نفسك قبل أن يُفطم عقلك عن التفكير، وقبل أن يمر العمر وأنت تحقق أهداف أعدائك وأعداء دينك وأمتك. صحح بوصلتك! فيصل الحربي https://t.me/abo_hoorl/19265
1
9
sticker.webp
312
10
‏قال أبو سليمان الداراني: "من أراد أن يسأل الله حاجته، فليبدأ بالصلاة على النبي ﷺ وليسأل حاجته، وليختم بالصلاة على النبي ﷺ، فإن الصلاة على النبي ﷺ مقبولة، والله أكرم أن يرد ما بينهما." ‏ وقال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: "وأكمل المراتب الصلاة على النبي ﷺ في فاتحة الدعاء ووسطه وخاتمته، وإنها للدعاء كالجناح يصعد بخالصه إلى عنان السماء."
305
11
Matn yo'q...
694
12
‏قال صلى الله عليه وسلم: ‏"أَولَى النَّاسِ بي يومَ القيامَةِ أكثَرُهم علَيَّ صلاةً" ‏ "وَمَا اسْتَقَامَ عَلَى دَرْبِ الْهُدَى أحَدٌ ‏إِلَّا وَأَجْرُكَ مَكْتُوْبٌ بِصَفْحَتِهِ ‏صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهِي كُلَّ آوِنَةٍ ‏إِنَّ الصَّلَاةَ لَجُزْءٌ مِن مَحَبَّتِهِ" ‏ٖ
396
13
sticker.webp
501
14
‏عَلَيْكَ صَلَاةُ اللهِ مَا شَعَّ شارقٌ ‏*وَسَبَّحَ مَخْلُوقٌ وَمَا خَرَّ سَاجِدُ ‏مَلَأَتْ قُلُوبَ النَّاسِ لِيناً وَرَحْمَةً ‏وَذَكَرُكَ فِي رَوْعِ المُحِبِّينَ خَالِد
487
15
Matn yo'q...
627
16
Matn yo'q...
474
17
sticker.webp
440
18
تسمع وترى طلابًا ختموا القرآن في الإجازة.. وفي عمرهم ومن زملائهم كثير يقولون: ماذا نعمل؟ فراغ؟ ملل؟ ويضيعون الوقت دون فائدة.. وأما الذين ختموا القرآن ويراجعونه فلا يوجد عندهم وقت لهذا السؤال! فهم بين حفظ، ومراجعة، وتجويد، وتدبر، وتكرار.. يسابقون الوقت.. أنس، وسعادة، وانشراح صدر.. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.. اللهم اجعلنا وذرياتنا من أهل القرآن، وحقق أمنياتنا في أنفسنا وأولادنا، واعمر قلوبنا وبيوتنا بالقرآن وتدبره والعمل به، واجعله شفيعًا لنا وحجة يوم القيامة.. https://t.me/nitharAlaikhtiar
474
19
ليلة البارحة كنّا فـي جلسة مع بعض طلبة العلم في مدينتنا؛ وجرنا الحديث إلى بعض المشكلات الأسرية، وتحدث أحدهم وكان مسؤولًا، وتأتية مشكلات أسرية كثيرة، ومطلع على واقع كثير من الأسر؛ فقال كلمة تحتاج انتباهًا وحرصًا من الأسر؛ يقول: تأتي مشكلات تحرش من الأقارب ببعضهم، والسبب الرئيس لباس بعض الفتيات أمام أقاربهن؛ فيتساهلن بحجة أن هذا أخ أو قريب؛ ولكن الشيطان بالمرصاد، مع ضعف الإيمان، فتقع طوام ومشكلات.. وبعض الأسر يظنون أنّ بنتهم صغيرة، وهي قد قاربت البلوغ أو بلغت، فيتساهلون في حجابها ولباسها.. لذا على الوالدَين أن يحرصا على قضية اللباس والحجاب، ولا يتساهلا فيه؛ ولا يجاملا أو يضعفا أمام الأولاد في مثل هذه القضية، وتكون كلمتهما واحدة؛ الأب والأم متفقان ولا يتنازلان عن هذه القيم والمبادئ، مع الحرص على التربية والتوجيه ودعاء الله أن يصلح الذرية ويحفظهم.. https://t.me/nitharAlaikhtiar
416
20
sticker.webp
334