uz
Feedback
Eccentric

Eccentric

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

Ko'proq ko'rsatish
3 220
Obunachilar
-224 soatlar
-127 kunlar
-5730 kunlar
Postlar arxiv
*
*

وحتى اللي ياما تباكن ملن وتمن علي قولت خلاص ولايـ‏ـ‏ـ‏ـ‏ـل ..

ثم قالت: مانك ع النيران جديدة راك اتذلي يا العنيدة

تتأخر و كأنها ليست من نصيبك ثم يبهرك الله بطريقة تحقيقها، ثق بالله واطمئن."

• صباح الخير للذين يركضون خلف غاياتهم العظيمة، ويعملون من أجل تطلعاتهم النبيلة ، مؤمنين بأن الله على كل شيء قدير"

لايوجد في روحي وروحه شخص أعز منّا علينا

بعد أن مرتني أيام عدة على وتيرة متواصلة من القلق .. علمت أن أمتع أيام المرء في طمأنينته

‏"هل تشعر مثلي؟ أنك تخدش نفسك كلما حاولت البوح لأحدهم عن أمرٍ أصابك؟ وهل ينتابك الشعور بالخزي إن حصل وشكوت لأحدهم أنك مرهق وقد ضاقت بك الحياة؟ هل تشعر حينها أنك إرتكبت ذنبًا لا يُغتفر بحق نفسك؟"

انا مش عايز كلام حلو، مش عايز غزل وحاجات الحب دي، انا عايز اتطمن!

انطفاء تام لشخص كان في كامل توهجه

*
*

‏لا أحد يتحدّث عن النشوة التي يشعر بها المرء وهو يحضّر مفاجأة ما للشخص الذي يُحب

"‏أتمني أن أقع في حب شخص يخاف أن يخسرني مهما حدث؛ ولا يهون عليه حزنّي؛ يتحمل تقلُباتي المزاجيه وأني بحاجه دائمًا إليه في كل شيء؛ أن يدفعني نحو النجاح دائمًا ويبدأ معي من نقطه الصفر حتي النهايه؛ شخص لا يعلم معني أن يعيش وحيدًا بدوني، ولنّ أتركهُ أبدًا."

‏كيف لصمت أحدهم أن يكون بهذا الإزعاج؟

‏شخص لطالما فعل الأشياء الصحيحة بالطريقة الخاطئة، شعار المرحلة

عن الخذلان .. الست قالت: ( كنت بخلص لك في حبي بكل قلبي و انت بتخون الوداد مـن كل قلبك، بعت ودي بعت حبي ليه بعت قلبـي بعتني و فاكرني ليه .. اشتاق لقربك ليه .. ! ) و قالت كمان: ( أكتر من مرة عاتبتك و اديتلك وقت تفكر! كان قلبي كبير بيسامحك انما كان غدرك أكبر ) و قالت كمان ( يا ناسيني وانت على بالي ) و قالت: ( يا ما طول عمري رضيت منك اسيه لما داب املي وانا بتمنى ودك، كل شكوى كنت بتشوفها فى عينيا و انت فى قربك ناسيني زي بعدك ! ) و سألته و قالت: ( ما خطرتش على بالك يوم تسأل عني؟ ) و سألته تاني ( لسه فاكر ! ) .. و لما جابت اخرها قالتله ( انت فين و الحب فين ؟! )

نريد دينا يترك اثرا في سلوكنا
نريد دينا يترك اثرا في سلوكنا

‏سُبحان واضع الشعور ونازعه

‏كنت على دراية بأن العمق الذي وصلته معك لا يحدث في حياة الإنسان إلا مرة واحدة

‏لا أحب رؤية المستحيل بيننا، و لا بذل طاقتي فيه، أعرف أن الأمر ينتهي يومًا ما، لذلك لا أسع لجعله أبدي، وكأن ذلك في مقدوري وهو في حقيقة الأمر ليس بمقدور أحد، ربما نتشاجر خلال ذلك لكني لن أجعل تلك المشاجرات نهاية الأمر، سأعتذر، سأحمل الحب وذكرياته جيدًا، وسأرحل حين يجدر بي الرحيل