Eccentric
Kanalga Telegram’da o‘tish
هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ
Ko'proq ko'rsatish3 104
Obunachilar
-224 soatlar
-57 kun
-3730 kun
Postlar arxiv
3 104
أنا الصورة الأولى وكل من يأت إليكِ بعدي محض محاكاة، مجرد مقاربة مهزومة، تقليد بائس، نُسخ مسكينة تحاول اللحاق بغباري، ولن تفعل
3 104
" لاَ يَحطمنَكُم سليمَان وجنُوده "
_ الله يُسجِل فِي كتابِه مخاوِف نمَلة ، أتظنُه يجهل مخاوفك ؟ " إنَّ المحبَّ بمن يحبُّ رحيمُّ .
3 104
أدركت بأنه يمكن للمرء بأن يركض من أقصى قطب في الكرة الأرضية، إلى القطب الآخر، فقط لأنه يُحب، وأدركت أيضاً، بأنه قد يستثقل حتى خطوة الخروج من غرفته، فقط لأنه خُذل
3 104
{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبقى وَجهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ}
[الرحمن: ٢٧]
3 104
تستوقفني اللحظة التي يعود فيها الحبيب القريب غريبًا كما بدأ..أن تستحكم الوحشة بعد الأُلفة والجفوة بعد الوداد وتُطوى لحظات الأنس ويغدو افتتاح حوارٍ واحدٍ معجزةً وحِملًا لا يُطاق..فسبحان من لا تُخالطه الظنون ولا تُغيّره الحوادث ولا يخشى الدوائر
3 104
وأعرف أنك لم تعد ترتجي العوده، وأن المسافه طالت إلى أن نسيت الطريق.. لكنها عزّت علي طريقتك في التخلي وكأنني لم أكن يومًا ما شيء تعنيه حياتك
3 104
"الإيمانُ ليسَ أن تدعو فيُستجاب لك .. فتؤمن
فذاك إيمانٌ مشروط!
الإيمان الحقيقي هو أن تدعو فتُسدّ في وجهك الدروب وتدعو فيسبقك الصحب ، وتدعو فتُدمي أقدامك أشواكَ الطريق ، فما تزيد أن تقول : ربّي ما ألطفك أيُّ خيرٍ تُريده بي؟
ثمًّ ما زلت تدعو! حتى يجبر الله كسرك
ويجازيكَ أضعاف الأجور لأجل صبرك .. وظنك برحمته خيرًاولن يُخيِّبك".
