uz
Feedback
Eccentric

Eccentric

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

Ko'proq ko'rsatish
3 219
Obunachilar
-124 soatlar
-77 kunlar
-5130 kunlar
Postlar arxiv
*
*

لسه بتسألني بحبك مع انك عارف هقولك هما حاجه وانتَ حاجه انتَ غير الناس، ايوااا مفش منك تخيل ؟؟؟

*
*

??

‏﴿ قُم اللَّيْل إِلا قَلِيلا ﴾ ‏إن الكريم إذا ناديت قال نعم ‏فكيف بالله ذي الأنعام والكرم ‏فابسط يديك له لن تأت فارغة ‏فقد سألت الذي سواك من عدم الوتر🌿

‏من أنا؟ وماذا أفعل هنا؟ منذ نعومة أظافري كان ينتابني هذا الشعور بالغربة

‏لطالما حاولت جاهدًا أن ألتمس لك الأعذار، لأنني لم أكن أريد أن أشعر بأنك الخيبة التي ستلازمني أينما ذهبت

‏لا أعرف لماذا لا أُصدق من يقطعون الوعود بسهوله، وأصدق أولئك الذين يخبرونني أنهم سيحاولون ؟؟

إنّ الله إذا كلّفَ أَعَان

يكفيك قرف المُحاولة

"‏لقد كانت رقيقةً بطريقةٍ تلقائية، دون أن تشعر.. كل شيءٍ تقوله وتفعله- يترك أثرًا ناعمًا على النفس".

"خيبة البحيره التي تبخرت دفعة واحده، وأمطرت متفرقه."

أنا حزين، ولا علاقة لهذا الحزن بوجود مسبب خارجي، أنا حزين لأنني توقفت عن فعل ما أحب، عن رؤية نفسي كما كنت أراني من قبل، أنا حزين لأن سعادتي سبقتني أو ربما لم تعد ترافقني، أنا حزين لأن الكثير مني قد سقط وعزمي لإلتقاطه يكاد يكون معدوم، أنا حزين لأنني لم أعد لي مجدداً

‏من داوم على الإستغفار حُلت له مغاليق السماء والأرض وتتابعت عليه الرحمات ‏أستغفرالله عدد ماخلق ‏أستغفرالله ملء ماخلق ‏أستغفرالله عدد ماأحصى كتابه ‏أستغفرالله ملء ماأحصى كتابه ‏أستغفرالله عدد كل شيء ‏أستغفرالله ملء كل شيء

لا تنسوا سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر.

الجمعة وصوت الاذان والإقامة كفيلة بنشر الأطمئنان في القلب اللهم ردنا إليك رداً جميلا.

يا حلُماً ما هانَ يوماً، يا دعاءً ألحقتهُ بآمين ..

أعلم أنكَ تنَتظر أن أكتُب لك، أن أفتح لك باب النص، أعلمُ أيضًا أنك تحاول دفع الحروف دفعًا نحوي حتى أتعثر بأحدها فألتقطه لأكون الجمل التي تريد، أعلم أن العلاقة التي تربطنا قوية إلى حدُ كبير وغير مرئية لكننا نستطيع أن نرى بعضنا بوضوح تام، أعلم أيضًا أنك متردد وأني كذلك، وأننا جميعًا نحاول أن نسبق الزمن ونراوغ المكان، نحن يا حبيبي متشابهين جدًا كلانا يعاني من عقدة "من يبدأ أولًا" في الكتابة إلى الآخر. ٤:١٢

تتجاوزه ، وأنت تحُصي عدد المرات التي أعادك فيها خائبًا رغم مقدرته.. أنت الذي بذلت من أجله ما هو فوق مقدرتك

لم أضع اللوم عليك كما عادتي و لم تشعرني بأنني سيئة كعادتك، لم لم توبّخني أو تخبرني أنك كنت تخدعني فقط طيلة هذا الوقت! رحلت، هكذا خفيفًا مثلما حططت على قلبي أول مرة، كنت غامضًا للحد الذي أخشى فيه علي و على قلبي منك.. أسمعهم يقولون أنك كنت تحبّني، لكنك لم تخبرني بأمر هذا الحب! لماذا فقدت صوتي عندما قلت بأن علينا أن نفترق، لم تركتك تدير ظهرك دون أن أبدي اهتمامًا واضحًا.. لم جعلت الرحيل لك يبدو سهلاً لهذا الحد، لم انحشرت الحروف في جوفي و تصاعدت الدموع بعدها لمقلتيّ، و كانت حارّة، حارّة جدًا. لقد رحلت قبل أن أخبرك كم خذلتني، و أنك كسرت روحي التي امتلأت بعشم كبير بك وحدك، لكنني لم أعاتبك و لا أظنني سأفعل يومًا. القدرة على التحدّث إليك مرة أخرى شبه معدومة لدي، رغم أنني أشتاق. ٢:٣٤