uz
Feedback
Eccentric

Eccentric

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

Ko'proq ko'rsatish
3 222
Obunachilar
-324 soatlar
-137 kunlar
-5630 kunlar
Postlar arxiv
‏ما كنت ياربي لأكون بهذا اليقين، وما كنت لأتجاوز كل هذه المهالك لولا معرفتي التامة بحسن معيّتك وكونك أقرب إليّ من حبل الوريد، وأرحم بي من رحمتي بنفسي، وأعلم بي من حالي

‏الدعاء طمأنينة، طمأنينة لا تتعلّق بالإجابة بقدر ما تتعلّق بالشعور الآمن بمعيّة الله حين تشاركه مخاوفك وتطلعه على ضعفك، ثمّة شيء في الدعاء يجعلنا نتعافى، بمجرد أن نرفعه للسماء

‏{وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى}

‏إنّ الله يرى محاولاتك وسعيك ومدى حرصك، لا شيء يذهب سُدى

{ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ }

‏مهما بلغت مكانتك لا تضمن وجودك أبدًا، قادرين على إزاحتكم في أي لحظة

‏كلما سقط أحدهم من دائرة اهتمامي تخففت، و صرتُ أكيدة أني لم أجيء على الدنيا ليثقلني أحد، الخفة تناسبني أكثر

"اللهم أنك عفوٌ كريم تُحب العفوَ فاعفُ عنَا"

ولكنهُ لم يغادر تفكيري وهو يظن انه منسي

not sad, but not happy

لا إله إلا أنت سُبحانك إنَّا كُنا من الظالمين

فعلت ما بوسعي، وإنهدم وسعي أمامي

؟
؟

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْن سورة الكهف | القارئ اسلام صبحي.

اللهم في آخر جمعة في رمضان لاتخرجنا من شهرك هذا الا وقد اصلحت احوالنا وغيّرت أقدارنا لأجملها، وحققت لنا مانتمناه إنك على كل شيء قدير

مفش شعور مطمئن اكثر من انه ربي عارفك من جوا عارف نيتك وعارف كيف تفكر، الفكرة الوحيدة اللي متجبركش تبرر لحد مهما كان من ربي عارفك وهذي وحدها تسد

- أنت غايتي

استمراريّة العيش معتمدة على استمراريّة الحس الفُكاهي

لقد شُفيت تمامًا من السعي إلى المتعة ضمن المجتمع، الإنسان العقلاني يجد الصّحبة الجيدة في نفسه فقط

دعوة فجرية: انا الذي لا حيله له يا رب، فدبر امري