uz
Feedback
١٩٩٠

١٩٩٠

Kanalga Telegram’da o‘tish
2 843
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kunlar
-2630 kunlar
Postlar arxiv
‏وما زال السؤال يجوب الطرقات بحثا عن جواب "كيف المحبة تهون؟

لا أحد يحمي أحد مِن خوفه.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴾

‏وكان كل شيء عادياً إلا أنت مُبهر وملفت للنظر.

‏كم من مرَّة استبدلت فيها قلبي بقلب سوزان عليوان عندما قالت: "أقسو كي لا يكسرَني حناني.

غير مُرحب بقدوم الاشياء المتأخره بعد ما انطفى الشغف وفات الاوآن.

سلمت يداك بقدر ما أتوجّع.

‏نام على ذراعي وتوسد كتفي وإن كان ما يكفي نام على قلبي.

‏ليس أني لم يعد لدي ما أقوله، ولكني سئمت.

أعطني إشارة واحدة؛ أو نجّني من الحِيرة.

‏حتى أكثر الأشياء ثباتًا تهتز على مَر الأيام ، و ما مِن استثناء بعد الآن.

‏صفق بحرارة لمن علمك القسوة، ثم اصفعه بقوة لكي يعلم أنك تعلمت.

إنّما يُصدِقُك مَن أشرَقَ فيه ما أشرقَ فيك.

اللهم أيامًا كما أُحب، وحالاً إلى ماهو أفضل، وهمًا يُزاح عن صدري، وفرحةً ليس لها نهاية.

أنا أجزم أنه لا يوجد سواي من ينظر إليك بهذة الطريقة، من يعظمك و يجعلك الأول في كل شيء، من ينتبه لأدق تفاصيلك. لا يوجد سواي.

شخصٌ مثلي، لن يفلت يده إلا عندما يتفتَّت قلبه من المحاوله.

‏قضيتُ أيامًا دونَ أن يعلمَ أحدٌ بِما أشعرُ به، مرتّ سِنين طِوال ولمّ يلمح خرابي حتى أعزُ أصدقائي.

وأعوذ بك أن أكون واثقًا من موطئ قدمي، وهو عندك زلل.

‏لاتهرب إصطدم بكل قوتك.