uz
Feedback
١٩٩٠

١٩٩٠

Kanalga Telegram’da o‘tish
2 857
Obunachilar
-124 soatlar
-67 kunlar
-2430 kunlar
Postlar arxiv
‏"غاية المرء من العلاقات هو أن يحسّ بأنه مرئي ، ملموس ، مرغوب وحضوره فارِق ، أن تغمره المحبة وأن يُقبل كما هو بلا رتوش أو زينة"

‏"لا تعد متأخرًا، وإياك أن ينال منك البرد عند مفترق الطرق.”

"بالأمس قلبي من فراقك قد نوى ‏أن لا تعود دروبنا او تشّتبك ‏واليوم قلبي من حنينك قد طغى ‏ما أسهل الغفران وما أصعّبك"

‏محتار ما بين اندفاعي والركود، أنا رقيق إحساس لكنّي حذر .

‏كم كنتِ ضاحكة وباكية وثائرة وهادئة وحانية وقاسية كأنك كنتِ تقتبسين أمزجة الحياة ‏- غازي القصيبي.

مراقبة المشهد دون رغبةٍ في التعليق.

كمن يستعد لدفع حجرٍ ثقيل يتنهد بعمق قبل جملته الأولى.

‏"الشيء المؤكَّد دائمًا .. أنني أنهض"

مساء الخير كما يشاع.. الأوقات المُناسبة لا تأتي بل تُصنع.

‏في أصابعه كل الارتجاف، ومع ذلك يبعث الطمأنينة لمن يصافحه.

‏تصوّري ‏لم تعد لدي رغبة ‏في الإلتفات ‏حتى وإن كنتِ أنتِ ‏من يقف في الجانب الآخر.

Repost from أَوار
من علامات صدق المحبَّة: لمّا قالت عائشة: «وارأساه»، قال النبي ﷺ: «بل أنا وارأساه» فلمَّا اشتكت إليه رأسها أخبرها أن بمحبِّها من الألم مثل الذي بها، وهذا غاية الموافقة من المحبِّ ومحبوبه، يتألم بتألمه ويسرُّ بسروره، حتى إذا آلمه عضو من أعضائه، آلم المحبّ ذلك العضو بعينه، وهذا من صدق المحبَّة وصفاء المودَّة. ‏-الروح، لابن القيم

أنت حزين، ‏هناك فجوة بينك وبين الوقت، ‏هناك شرخٌ تحت أقدامك ‏يفتح هاويتك على الأسى، ‏ليس لأن ما يصيبك يبعث على الحزن… ‏بل لأنه لا يبعث بما يكفي ‏على الفرح.

Repost from أَوار
‏عن حنّية و دفى "يوم شفتك تبكين بكيت معك" مثل "إن لم أكُن لكِ مواسيًا كنت معكِ باكيًا" بس بطريقة أحنّ

‏لقد أصبنا بالوعي فجأة .. دفعة واحدة بينما كان ينبغي أن ينمو فينا تدريجياً ، حتى لا نضطر على حمل هذه الفجوة بداخلنا.

"لا غيّب الله وجهك الذي أُحبه، ولا أطفأ النور فيه، أرجو أن يظلّ هكذا دائمًا، يلمع في زحمة الوجوه، يعرفُني وأعرفه، يتألق حين يصبح كل شيءٍ باهتًا، يحملني في ملامحه وأحمله في قلبي"

‏مررنا بليالٍ كثيرة، فهِمنا فيها كم كان الصَّمت أجدى.

Repost from عفراء
‏يقول الله: "إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضِعف."

‏الله لا يحدّنا على الرخوم وأصحاب النّيات الردية وعشرةٍ من وراها طمايع ورفيقٍ لابس عباة الودّ مقلوبة.