2 842
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kunlar
-2230 kunlar
Postlar arxiv
2 842
تذكروا يا سادة يا كرام أن الذين لا يتصالحون مع أنفسهم, لا يمكن لهم أن يحققوا نجاحاً في أي جانب في حياتهم.
2 842
فلسفة الحب الاعمى ..
تقول الاسطورة قديماً حيث لم يكن على الأرض بشرٌ بعد كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معاً وتشعر بالملل الشديد وذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقترح الإبداع لعبة واسماها الاستغماية أو الغميمه أحب الجميع الفكرة، صرخ الجنون أريد أن ابدأ .. أريد أن ابدأ أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد وانتم عليكم مباشرةً الاختباء ثم اتكأ بمرفقيه على الشجرة وبدأ العد (واحد، اثنين، ثلاثة) وبدأت الفضائل بالاختباء وجدت الرقة مكاناً لنفسها فوق القمر وذهب الولع واختبأ بين الغيوم ومضى الشوق إلى باطن الأرض وقال الكذب بصوت عالي: "سأخفي نفسي تحت الحجارة ثم توجه إلى قعر البحر واستمر الجنون بالعد تسعه وسبعون، ثمانون، واحد وثمانون، وخلال ذلك أتمت كل الفضائل تخفيها ما عدا الحب كعادته لم يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرر أين يختبئ وهذا غير مفاجئ لأحد، فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب.
تابع الجنون عده خمسة وتسعون، ستة وتسعون…وعندما وصل الجنون في تعداده إلي المئة قفز الحب وسط أجمة من الورد واختبئ بداخلها فتح الجنون عينيه وبدأ يصيح: "أنا آتٍ إليكم…أنا آتٍ إليكم" كان الكسل أول من انكشف لأنه لم يبذل جهدً في إخفاء نفسه ثم ظهرت الرقة المختبئة على القمر وبعدها خرج الكذب من قاع البحر مقطوع النفس وأشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض وجدهم الجنون جميعاً واحد بعد الأخر ماعدا الحب كاد الجنون أن يصاب بالإحباط واليأس في بحثه عن الحب إلى أن اقترب منه الحسد وهمس في أذنه وقال: "الحب مختبئ في شجيرة الورد" التقط الجنون شوكه خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ليخرج منها الحب ولم يتوقف ألا عندما سمع صوت بكاء يؤلم القلوب…ظهر الحب…ظهر الحب وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه، صاح الجنون نادماً: "يا الهي ماذا فعلت؟ ماذا افعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر؟"
أجابه الحب بلطف وكأن الجنون لم يؤذيه: "لن تستطيع إعادة النظر لي لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي كن دليلي" وهذا ما حصل من يومها يمضي الحب أعمى ويقوده الجنون.
2 842
الإنسان الذي يتعامل مع الأشياء بقلبه، تثقله القصيدة، تقتله لوحة، يؤلمه موت بطل الرواية، وتمنعه أغنيةٍ ما عن النوم.
2 842
اللهم إني أعوذ بك من فقدان الشغف، وسعي يستنزف الجهد والوقت بلا جدوى، و حياة بلا هدف، و الإنطفاء بعد التوهج.
2 842
وأراك في كل البِقاع كأنما
لا جرم في فلكي يدور سواك
ماعدت أبصر في العوالم كلها
قمرًا سواك فجلّ من سوّاك
2 842
إنني أُعطي بما يكفي من الفرص لأنني لا أريد يومًا التخلي، يصعب علي جدًا أن أخذل أحدهم وقد جعل كفاهُ سندًا لكفي، إنني أتجاهل وأصمد وأتغاضى وأتغابى حتى أُشيب حُزنًا فأمضي.
2 842
و ليلى ما كفاها الهجرُ .. حتى
أباحت في الهوى عَرضي وديني
فقلتُ لها إرحمي آلامي فقالت :
وهل في الحُبِّ يا أُمّي ارحميني؟
