uz
Feedback
١٩٩٠

١٩٩٠

Kanalga Telegram’da o‘tish
2 841
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kunlar
-2230 kunlar
Postlar arxiv
‏قل للذين تعطّلت أحلامهم ‏مازالَ في الأعماقِ نبضٌ باقي ‏أحلامنا كالزهر يعبقُ بيننا ‏تشتاقُ للسّقيا فأين الساقي !

‏يقول: "أرتاح حين أركض إليها.. وأتعب حين أقف"

‏ثم قال لها في لحظة هزيمته الكُبرى: "لقد فرطتُ بكِ خوفًا من بحرك، فقاربي كان صغيرًا وتافهًا امام شساعتُكِ، واليوم أنا نجوتُ وأرغب في الغرق، لاشيء في النجاة عوّضني عنكِ، ما أسأم حالي وأنتِ بعيدة"

؟!
؟!

إنني أُعطي بما يكفي من الفرص لأنني لا أريد يومًا التخلي، يصعب علي جدًا أن أخذل أحدهم وقد جعل كفاهُ سندًا لكفي، إنني أتجاهل وأصمد وأتغاضى وأتغابى حتى أُشيب حُزنًا فأمضي.

‏"شتّان بين البصر والبصيرة؛ هناك من لا يملك للرؤية سوى عينيه، وهناك من يدرك ما حوله بعين قلبه وعقله، لذلك قيل: إني أرى من ذوي الأبصار عميانا.

أنت لا تعلم كم كلفنّي هذا الهدوء..

ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺤُﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﺭﻭﺣﻲ ﺇﻻ أﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ، ﻻ ﺃﻫﺎﺏ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ، ﻷﻧﻨﻲ ﺃﻓﻬﻢ ﺟﻴﺪﺍً ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃُﻓﻠﺖ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﻳﺪﻱ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃُﻫﺪﺭ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻪ ﻗﻠﻘﻲ ﻭﻛﺎﻣﻞ ﺷُﻌﻮﺭﻱ ﻭﺣﺸﺪٌ ﻏﺰﻳﺮ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻭﺍﻟﺒﻘﺎﺀ، ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﺴﺮّﺏ ﻣﻨﻲ، ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻬﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ أﻭ ﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺷﻐﻔﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﻪ.

اي والله.

‏"وإني لا أريده كاملا أو مثاليا.. أريده محارب يفهم أن الحياة حرب، والحب وتدٌ نتكيءُ عليه والخلاف يقوي ولا يُشتت وأن العتاب صُلح.. ‏وأني لستُ مثاليا كي أريده كاملا، ولا ناقصا كي يُكملني، ولا أريد منه بل أريده، وأُريد ثباتا منه لا يغيره الزمن"

‏أنا ذلك الذي يكتب لك ثم يبكي بشدة لأنه لا يستطيع صياغة ما بداخله من حب و قلق.

٦:٥٥ يا أرقّ من النسمه، وأجمل من ملاك..

‏انك تجعل من رتابة الأيام دهشة تجددني بإستمرار تفعل الكثير من أجلي ولكن الأحرف ضيقة لا تسع وصفك أنت أعظم ما لدي.

‏ما الذي يجعل شجرة تحافظ على نقشك، ولا يستطيع بشرٌ أن يفعلها؟

‏إرتشفَ أقداحًا تُسكر لينساها: فهمس أحبها بعدَما ثمِل!