𝓡𝓸𝓢𝓮𝓵𝓲𝓪 || روسيليا
Kanalga Telegram’da o‘tish
597
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-1530 kun
Postlar arxiv
كنتُ أرسمُ فيكِ حبيبتي الباهرَة
زوجتي الطاهرَة
كنتُ أكتبُ شِعري إليكِ
فأبصرُكِ الشاعرة
كان أقدَسُ ما في الوجودِ يُطالعني
مِن زجاجةِ نظَّارَتَيكِ
وحين أراقبُ عينَيكِ
تَرشحُ في داخلي غيمةٌ ماطرة
كيف يُمكنُني أن أُصدِّقَ
أنَّ العيونَ التي كنتُ أعبدُها
أصبَحتْ بين يومٍ وليلة
مُقلاً عابرة؟!
عبدالرزاق عبد الواحد.
"تضحكك رغبتك بتصديق لحظاتك السعيدة، ثم تشعر بالرشد حين لا تتوقع أي شيء، إنها الحكمة التي تدفعك لإدراك الفرق بين عبثية اللحظة وجدية القدر."
"كنت أحب أن انظر إليها على طاولة
العشاء وهي تتحدث بحماس عن عملها،
كنت أقول في نفسي: هذا هو البيت"
كان يحبكِ عن بعد، دون أن يقول، مكتفياً بفتنة شعوره محمياً بنظرتكِ، التي من عسل، ومن حرير ..
عبد العظيم فنجان
طوال هذه السنين
لم تتمكن الأيّام
أن تقتل هذا الحُب القوي
الذي أحمله
لرجل
يعيش في جسدي
منذ أول مرة
قال لي: يا حبيبتي ..
"صباح الخير للشخص الذي لا يزال يستقبل الصباح بكل شعور لطيف ممكن،ويحاول أن يحبّ الحياة مجددًا" ☁️
نستخفُّ بالسّكينة لأنها لا تُرى
ولا تُعرَضُ
ولا تُقاس بالأرقام؛
لكنّها في الحقيقة أثمنُ ما يمكنُ أن يحوزهُ إنسان.
ما قيمةُ نجاحٍ مقترن بقلق مزمن؟
وما معنى إنجازٍ يُبنى على خصومة دائمة مع النفس والآخرين؟
لطيفة الدليمي
كم خابَ ظنّي بِمَنْ أَهديتُهُ ثقتيْ
فأجبرتنيْ على هجرانهِ التهمُ
كم صرتُ جسراً لِمَنْ أَحببتهُ فمشى
على ضلوعيْ وكم زَلّتْ بهِ قدَمُ؟
فداسَ قلبيْ وكانَ القلبُ منزلَهُ
فما وفائيْ لخلٍّ.. ما لَهُ قيَمُ؟
لا اليأسُ ثوبِيْ ولا الأحزانُ تكسرنيْ
جُرحيْ عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ
اشربْ دموعكَ واجرعْ مُرَّها عَسلاً
يغزو الشموعَ حريقٌ وهيَ تبتسمُ
والجِمْ همومكَ واسرجْ ظهرَها فرساً
وانهضْ كسيفٍ إذا الأَنصالُ تلتحمُ
عدالةُ الأرضِ مُذ خُلِقتْ مزيّفةٌ
والعدلُ في الأرضِ.. لا عَدلٌ ولا ذِممُ.
كريم العراقي
عليك أن تكون في حالة شكر عميق
لكل ما وصلت إليه حتى الآن..
صبرك المتين،
إدراكك المختلف،
جرأتك على المحاولة من جديد،
شجاعتك في الاعتراف بضعفك في مواقف
وشعورك بالقوة في مواقف أخرى!
لا بأس.. كل هذا الوقت صنعك !
رحاب محمد
"على الأصدقاء ألاّ يرحلون بعيدًا، ألاّ يتشتتون في المُدن والبلدان، عليهم أن يبقوا هنا بالقُرب، علينا أن نلتقي في ليلة عشوائية بلا أسباب أو تخطيط، نحتسي القهوة ونتبادل المزحات ونعود للبيت ونحن نعلم أننا سنلتقي غدًا أو بعد غد."
أريدُ وجهًا أقل ابتسامًا من هذا
وجسدًا آخر
أريدُ قلبًا بلا ألم
ورأسًا بلا صداع، خالي من كل الذكريات
أريدُ الاصدقاء القدامى
ودُميتي ذات الشعر البني
أريدُ وطنًا بلا حرب، بلا حزن على الدماء
ومطرًا غزيرًا، أشعر بالرحمة تنزل عَليّ
وأريدُ ترتيب كل هذه الفوضى.
مريم باسم.
