uz
Feedback
التفائل - optimism

التفائل - optimism

Kanalga Telegram’da o‘tish

هُنا أرقد في عُمقِ الكلمات بصمتٍ آمِن '

Ko'proq ko'rsatish
1 179
Obunachilar
-124 soatlar
-67 kunlar
-2230 kunlar

Ma'lumot yuklanmoqda...

Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+5
0 kanalda
Iyun '26
+7
0 kanalda
Get PRO
May '26
+5
0 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+14
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+2
0 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+3
41 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+10
41 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+15
41 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+10
42 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+12
44 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+3
42 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+10
42 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+9
44 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+10
46 kanalda
Get PRO
May '25
+14
46 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+19
51 kanalda
Get PRO
Mart '25
+11
51 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+15
51 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+25
51 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+25
54 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+34
53 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+21
54 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+32
49 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+28
49 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+20
51 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+24
46 kanalda
Get PRO
May '24
+43
45 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+31
46 kanalda
Get PRO
Mart '24
+32
46 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+24
46 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+41
48 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+44
62 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+40
45 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+35
38 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+25
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+32
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+32
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+32
0 kanalda
Get PRO
May '23
+27
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+29
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+34
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+31
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+37
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+47
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+39
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+82
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+39
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+53
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+53
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+40
0 kanalda
Get PRO
May '22
+40
0 kanalda
Get PRO
Aprel '22
+43
0 kanalda
Get PRO
Mart '22
+43
0 kanalda
Get PRO
Fevral '22
+37
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '22
+57
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '21
+53
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '21
+47
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '21
+44
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '21
+47
0 kanalda
Get PRO
Avgust '21
+105
0 kanalda
Get PRO
Iyul '21
+58
0 kanalda
Get PRO
Iyun '21
+52
0 kanalda
Get PRO
May '21
+71
0 kanalda
Get PRO
Aprel '21
+50
0 kanalda
Get PRO
Mart '21
+130
0 kanalda
Get PRO
Fevral '21
+67
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '21
+84
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '20
+1 907
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
29 Iyul0
28 Iyul0
27 Iyul0
26 Iyul0
25 Iyul0
24 Iyul+1
23 Iyul0
22 Iyul0
21 Iyul0
20 Iyul0
19 Iyul0
18 Iyul0
17 Iyul+1
16 Iyul0
15 Iyul0
14 Iyul0
13 Iyul0
12 Iyul0
11 Iyul0
10 Iyul+1
09 Iyul0
08 Iyul0
07 Iyul+1
06 Iyul0
05 Iyul+1
04 Iyul0
03 Iyul0
02 Iyul0
01 Iyul0
Kanal postlari
‏ليس الموت قسوة كما يظن الناس، بل هو أحيانًا الرحمة الوحيدة التي تأتي حين تُستنفد كل صور الرحمة الأخرى. لقد تعلّمتُ في تخصص العناية المركزة أن الموت، في بعض اللحظات، لا يكون هزيمةً للطب، ولا انطفاءً للرجاء، بل لطفًا أخيرًا بجسدٍ أنهكه الألم، وروحٍ طال وقوفها بين الأجهزة والدعاء. ‏في العناية المركزة، لا يبدو الموت دائمًا خصمًا للحياة؛ أحيانًا يبدو كخاتمة رحيمة لوجعٍ لم يعد يحتمل مزيدًا من المقاومة. هناك، بين جهاز التنفس، وصفير الشاشات، وصمت الأهل، يفهم الإنسان أن الحياة ليست دائمًا في استمرار النبض، وأن الرحمة لا تعني دائمًا إطالة المعاناة. ‏قال تولستوي في موت إيفان إيليتش: ‏“مكان الموت كان هناك نور.” ‏وكأن النهاية، حين تصالحها الروح، لا تعود هاوية، بل نافذة. ‏وقال تشارلز ديكنز في قصة مدينتين: ‏“إنها راحة أبعد وأفضل، أذهب إليها، مما عرفتُه في حياتي كلها.” ‏أما فيكتور هوغو في البؤساء فيقول: ‏“ليس الموت شيئًا؛ المرعب حقًا هو ألّا نعيش.” ‏وفي الكونت دي مونت كريستو يختصر ألكسندر دوما حكمة الإنسان في كلمتين: ‏“انتظر وأمل.” ‏وهكذا نحن في العناية المركزة: ننتظر ونأمل ما دام في الأمل معنى، ونقاوم ما دامت المقاومة رحمة، ونتمسّك بالحياة ما دامت حياةً لا عذابًا خالصًا. فإذا بلغ الجسد حدّه الأخير، صار السكون أحنّ من الضجيج، وصار الرحيل أرفق من البقاء. ‏وفي الأدب العربي، تقول الخنساء في رثائها: ‏“لا بدّ من ميتةٍ في صرفها عبر، ‏والدهر في صرفه حولٌ وأطوار.” ‏وكأنها ترى في الموت حقيقةً لا تملكها الأماني، ولا تردّها الدموع، لكنها تحمل للإنسان عظةً لا يبلغها إلا حين يقف أمام الفقد عاريًا من كل وهم. ‏وقال المتنبي: ‏“كفى بك داءً أن ترى الموت شافيًا، ‏وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا.” ‏وهذا ليس تمجيدًا للموت، بل وصفٌ دقيق للحظةٍ يبلغ فيها الألم حدًّا يرى فيه الإنسان أن السكون أرفق من البقاء. ‏وقال أحمد شوقي: ‏“خُلقنا للحياة وللممات، ‏ومن هذين كلّ الحادثات.” ‏فالحياة والموت ليسا ضدّين دائمًا؛ بل هما بابان في معنى واحد، تبدأ بهما الحكاية وتنتهي، وبينهما يمتحن الإنسان صبره، وحبّه، وضعفه، وإيمانه. ‏وفي المعنى الإسلامي، يقول الله تعالى: ‏“كل نفس ذائقة الموت.” ‏ويقول سبحانه: ‏“إنا لله وإنا إليه راجعون.” ‏ثم يأتي النداء الأجمل للروح المطمئنة: ‏“يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية.” ‏وكأن الموت، في آخر معانيه، ليس سقوطًا في العدم، بل رجوعًا إلى الأصل؛ عودة المتعب إلى الرحيم، والغريب إلى بابٍ لا يرده الألم. ‏وفي الحديث الصحيح: ‏“العبد المؤمن يستريح من نَصَب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب.” ‏وهذه العبارة وحدها تكفي لتفسير ما رأيته في العناية المركزة: أن بعض الأجساد لا تموت لأنها استسلمت، بل لأنها بلغت آخر حدود الاحتمال، وأن بعض الأرواح لا تُنتزع، بل تُعتق. ‏ويقول الغزالي في بيان حقيقة الموت: ‏“الموت معناه تغيّر حال فقط، وأن الروح باقية بعد مفارقة الجسد، إما معذبة وإما منعمة.” ‏ويقول ابن سينا: ‏“اعلم أن الجوهر الذي هو الإنسان في الحقيقة لا يفنى بعد الموت، ولا يبلى بعد المفارقة عن البدن، بل هو باقٍ لبقاء خالقه تعالى.” ‏وهكذا يلتقي الأدب بالفلسفة، والطب بالإيمان: الإنسان ليس جسدًا فقط، والحياة ليست نبضًا فقط، والرحمة ليست دائمًا في أن نزيد الأيام عددًا، بل أحيانًا في أن نمنح الألم نهاية. ‏هكذا تعلّمت في العناية المركزة: الموت لا يُطلب، ولا يُتمنّى، ولا يُستعجل؛ لكنه حين يأتي بعد أن تُغلق كل أبواب الشفاء، قد يكون رحمة لا عقوبة، وسترًا لا ظلمة، وهدوءًا أخيرًا لجسدٍ قاوم طويلًا، وروحٍ آن لها أن تستريح. ‏بين تولستوي وديكنز وهوغو ودوما، وبين الخنساء والمتنبي وشوقي، وبين القرآن والحديث والغزالي وابن سينا، أفهم المعنى نفسه: ليست الرحمة دائمًا في بقاء الجسد حيًا، بل قد تكون، في أصدق لحظاتها، في أن يجد الإنسان سلامه حين يعجز عن حمل المزيد.

2
‏ما افتكرتَ الحظ يساعد عمري يورق من جديد.. ‏من بعد فرقتنا ديك مين كان بيفتكرك تعود..♥️
85
التفائل - optimism - Telegram kanali @optimism_00 statistikasi va tahlili