uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

لُجّ

لُجّ

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏" الوعي الذي ينْخر عِظام الخيال " للتواصل: @EwLyBot

Ko'proq ko'rsatish
Iroq141 833Toif belgilanmagan
982
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kun
-530 kun
Postlar arxiv
‏"أملك الكثير لأقوله، لكني اكتفي بقول الأشياء التي لا تترك ندوبًا في الذاكرة."

"جفَّت ينابيعُ الوِصالِ فأمطِري ‏واسقي الهوى أنتِ: السماء والماءُ"

جفَّت ينابيعُ الوِصالِ فأمطِري ‏واسقي الهوى أنتِ: السماء والماءُ"

!جفَّت ينابيعُ الوِصالِ فأمطِري ‏واسقي الهوى أنتِ: السماء والماءُ"

‏"دخلنا إلى ذاتنا نلتقي بها فتشظت إلى ألفِ ذات"

‏"أمشي على شوك الحياةِ وليس لي ‏نعلٌ يقي قلبي فكيفَ أقيه؟" ‏- روضة الحاج.

photo content

"ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي، ‏وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ ‏النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ، ‏و الله يقبلني على عِـلّاتي! نسّقت ألف قصيدة في فهمهم والله يعرفني بِغير لُغاتِ الناسُ عن وجعي ستغمض عينها والله داوَى موجعي بأناةِ في قُربه كل المخاوف تَنجلي في حُبّه أحببت حتمًا ذاتي أُنسيت من حُلو الوصال متاعبي وجَعلت سُبحان العظيم صلاتي" - أمل السهلاوي

اللهم صلِّ على نبينا محمد

سورة الكهف.pdf3.71 MB

"أنت لا تعيش في حكايتك الخاصة فقط، أنت جزء من حكايات أشخاص آخرين، في أحدها أنت أخ، وأخرى صديق، وغيرها منافس، وفي كثير منها شخص عابر، أو ربما فقط خرجت في مشهد لثوانٍ وأنت صامت. وفي كل منها لك شخصية مختلفة في نظر صاحب الحكاية، وتختلف تماما عن شخصيتك في حكايتك الخاصة"

‏"لا يمكن أن تهزم شخصًا يعرف كيف يتجدد، كيف يجد الدهشة والحب في ذاته أولًا، من يعرف قدراته وقدره يعرف كيف ينجو من الهزائم، وكما يقال لن تهزم شخصًا يصنع نفسه كل يوم"

"أخاف أن أفقد دهشتي بالحصاد، لشدّة ما تعبت في الزراعة."

photo content
+1

‏"أحبّ الذكاء المريح، الذكاء الذي يهزِم مشقّة التفسير ويعانق صمتًا حانقًا، أحب مقدرة صاحبه في كشف الارتباك اللّاذع، وفَضْح الحزن المخبوء، وطريقته الرائعة، في تحويل هذا القلق إلى سكينةٍ تامّة"

photo content

‏"يا آيةً في الحُسنِ ليس كمثلِها ‏خُلُقاً وخَلْقاً في النساء حسناءُ"

‏"كلما جدَّ بالسير.. تعثر قلبه."

‏"وَاِستَقبَلَت قَمَرَ السَماءِ بِوَجهِها ‏فَأَرَتنِيَ القَمَرَينِ في وَقتٍ مَعا"

‏"ولكنكِ مددتِ كفّ الطمأنينة في الحين الذي همّت بلمس خاطري يدُ القلق، ثم تسألين لماذا أحبك! أحبّك لأنك الأمان في دنيا مشحونةٌ بالخوف، لأنكِ ركنٌ شديد في عالمٍ كلّ أركانه واهنة"