uz
Feedback
فصَاحة

فصَاحة

Kanalga Telegram’da o‘tish

نُلاحق الحرف ونتبع الكلمة، نترك لكم أثراً يثري الذائقة.

Ko'proq ko'rsatish
1 420
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-1730 kunlar
Postlar arxiv
ياسيد الاخلاق يانور الزمان يامن نرى في هديه بر الأمان أنت النبي الهاشمي محمدًا أنشاك ربي رحمةً للعالمين اللهم صلِ وسلم وبارك على خير الانام🤍

"ﺇﺫا ﻭﺟﺪُّﺗﻢ ﻟﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺳﻨﺔ ﻓﺎﺗَّﺒﻌﻮﻫﺎ، ﻭﻻ ﺗﻠﺘﻔﺘﻮا ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻝ ﺃﺣﺪ" ‏ - الشَّافعي ⁩رحمه الله | حلية الأولياء ⁩| 📖.

فَوا عَجَبًا لِلقَلبِ كَيفَ اِعتِرافُهُ وَلِلنَفسِ لَمّا وُطِّنَت فَاِطمَأَنَّتِ وَإِنّي وَتَهيامي بِعَزَّةَ بَعدَما تَخّلَّيتُ مِمّا بَينَنا وَتَخَلَّتِ لَكَ المُرتَجي ظِلَّ الغَمامَةِ كُلَّما تَبَوَّأَ مِنها لِلمَقيلِ اِضمَحَلَّتِ كَأَنّي وَإِيّاها سَحابَةُ مُمحِلٍ رَجاها فَلَمّا جاوزَتهُ اِستَهَلَّتِ

‏هنيئًا لكَ العيدُ الذي أنتَ عيدُهُ ‏وأنكَ من فيضِ البهاءِ تَزيدُهُ ‏وإنِّي -وإنْ أهداكَ غيريَ وردةً- ‏سأُهدِيكَ قلبًا أنتَ فيهِ وَريدُهُ

ألا يا أيها الأضحى لحسنك أنظمُ وأنت بنظم الشعر يا عيدُ أعلمُ

حنانيكَ يا أضحى، ترفق بمن شدا وأحسنْ لمن فرحُه يترنم

«لبّيكَ والعبَرَاتُ تَذرِفُ دَمعَهَا طُوبَى لِمَن لبَّى وَسَارَ إِليكَ»

أَرْجُوكَ يَا رَبِّ في الدَّارَيْنِ تَرْحَمُنا بِجَاهِ مَنْ فِي يَدَيْهِ سَبَّحَ الحَجَرُ يَا رَبِّ أَعْظِمْ لَنا أجْراً وَمَغْفِرَةً لأَنَّ جُودَكَ بَحْرٌ لَيْسَ يَنْحَصِرُ وكُنْ لَطِيفاً بِنَا في كلِّ نَازِلَةٍ لُطْفاً جَمِيلاً بهِ الأهْوَالُ تَنْحَسِرُ بالمُصْطَفَى المُجْتَبَى خَيْرِ الأنامِ ومَن جَلاَلَةً نَزَلَتْ في مَدْحِهِ السُّوَرُ ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى المُخَتارِ ما طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهارِ وما قَدْ شَعْشَعَ الْقَمَرُ

نامَ الخليُّ وما أُحسُّ رُقادي والهمُّ مُحتَضِر لديّ وِسادي من غيرِ ما سقمٍ ولكن شفّني همٌّ أراهُ قد أصابَ فؤادي ومن الحوادثِ -لا أبا لكِ- أنّني ضُربتْ عليَّ الأرضُ بالأسدادِ.. -الأسود بن يَعفُر.

‏الحمد للهِ كلُّ الحمد يبلُغُه ‏أشهدْتَنا العيدَ في خَيرٍ وفي نِعَمِ

العيدُ أنتِ فما أحلاكِ مُبتسِمة ‏كأنمَا أنتِ فِيهِ البَدرُ والشَّمسُ

‏العيدُ يومٌ كأيَّامٍ لنا سلفت ‏لولا الأحبَّةُ ما طابت لياليها

يا أبا بَكرٍ إنَّ لِكلِّ قومٍ عيدًا وَهذا عيدُنا
أحيوا السنّة: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله  الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد

يَا وَاهِبَ النِّعَمِ العِظَامِ وَ مُكرمي هَبّ لي حَيَاةً في رِضَاكَ تَضُمُّني

جوامع الدعاء .pdf6.27 KB

صلّى عليك اللهُ ما وادٍ جرى ‏ما أشرقت شمسٌ وروضٌ أزهرا ‏ما سُطِّرَتْ في اللهِ كلّ قصيدةٍ ‏ما أُنشدتْ حبّا وما قارٍ قرا

تَأَوَّبَني لَيلٌ بِيَثرِبَ أَعسَرُ وَهَمٌّ إِذا ما نَوَّمَ الناسُ مُسهِرُ لِذِكرى حَبيبٍ هَيَّجَت ثُمَّ عَبرَةً سَفوحًا وَأَسبابُ البُكاءِ التَذَكُّرُ بَلاءٌ وَفِقدانُ الحَبيبِ بَلِيَّةٌ وَكَم مِن كَريمٍ يُبتَلى ثُمَّ يَصبِرُ

لو كنت مبذولًا لنا لم تُطلَبِ وإنما نرغب إذ لم تَرغبِ وُكِّلتِ النفس بترك الأقرَب وشدَّة الحرصِ على المُستَصعَب

لا تيأسَنَّ وإنْ طالت مطالبَةٌ ‏إذا استعنتَ بصبرٍ أن ترى فرجَا ‏إن الأمورَ إذا انسَدَّتْ مَسالِكُها ‏فالصبرُ يفتح منها كلَّ ما ارْتَتَجا ‏أَخْلِقْ بذي الصبرِ أَن يحظى بحاجتِه ‏ومُدْمِنِ القَرعِ للأَبوابِ أَنْ يَلِجَا