منقاش | الإمام الغزالي
Kanalga Telegram’da o‘tish
215
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
Repost from منقاش | الإمام الغزالي
إن الإنسان إذا افترقت همته في شيء أظهر اليأس منه، واستعظم الأمر، واستوعر الطريق. وإذا صح منه الهوى، اهتدى إلى الحيل، واستنبط بدقيق النظر خفايا الطرق في الوصول إلى الغرض، حتى إن الإنسان إذا أراد أن يستنزل الطير المحلق في جو السماء، مع بعده منه، استنزله، وإذا أراد أن يستخرج الذهب والفضة من تحت الجبال استخرجه .. وإذا أراد أن يعرف مقادير الكواكب وطولها وعرضها استخرجها بدقيق الهندسة، وهو مستقر على الأرض. كل ذلك باستنباط الحيل وإعداد الآلات.
كل ذلك لأن همه أمر دنياه، فلو أهمه أمر آخرته فليس عليه إلا شغل واحد، وهو تقويم قلبه، وليس ذلك بمحال، فلم يعجز عنه السلف الصالحون، ومن اتبعهم بإحسان، فلا يعجز عنه أيضًا من صدقت إرادته وقويت همته.
📚إحياء علوم الدين، للإمام الغزالي
وإذا لم يمكنك الجمع بين ملاذ الدنيا ونعيم الآخرة، فالأهم ما يبقى أبد الآباد، وعند ذلك تصير الدنيا منزلًا، والبدن مركبًا، والأعمال سعيًا إلى المقصد، ولا مقصد إلا لقاء الله تعالى ففيه النعيم كله.
📚إحياء علوم الدين، للغزالي
Repost from منقاش | الإمام الغزالي
فكيف يفتر رأي العاقل في مقاساة الشهوات، في أيام العمر وأقصاها مائة سنة، والعوض الحاصل عنها سعادة لا آخر لها؟ ولكن فتور الخلق عن سلوك طريق السعادة لضعف إيمانهم باليوم الآخر، وإلا فالعقل الناقص قاض بالتشمير لسلوك طريق السعادة، فضلًا عن الكامل!
📚ميزان العمل، للإمام الغزالي
Repost from منقاش | الإمام الغزالي
من محامد الخُلطة = سبر أغوار النفس
قال الإمام الغزالي في الإحياء: «كل مجرب في الخلاء يسر، وكل غضوب أو حسود إذا خلا بنفسه لم يترشح منه خبثه، وهذه الصفات مهلكات في أنفسها يجب إماطتها وقهرها، ولا يكفي تسكينها بالتباعد عما يحركها فالمخالطة لها فائدة عظيمة في استخراج الخبائث وإظهارها»
Repost from منقاش | الإمام الغزالي
إن الله سبحانه إذا أحب عبدًا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال، وإذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيء الأعمال؛ ليكون ذلك أوجع في عقابه وأشد لمقته.
📚إحياء علوم الدين، للإمام الغزالي
وليس من شرط تخيله أن يوافق مراد الشاعر ولغته.
📚إحياء علوم الدين، للإمام الغزالي
واعلم أن الفهم قد يختلف بأحوال المستمع، فيغلب الوجد على مستمعَين لبيتٍ واحدٍ، وأحدهما مصيب في الفهم والآخر مخطىء، أو كلاهما مصيبان، وقد فهما معنيين مختلفين متضادين، ولكنه بالإضافة إلى اختلاف أحوالهما لا يتناقض.
📚إحياء علوم الدين، للإمام الغزالي
قال الإمام الغزالي: «وأعظم العذاب أن يمنع الإنسان عن مراده؛ كما قال الله تعالى: {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} فكان هذا أجمع عبارة لعقوبات أهل جهنم».
قال بعض السلف: (أوفى الناس نصيبًا من الجمعة من انتظرها من الأمس، وأخسُّهم نصيبًا من إذا أصبح قال: أيشٍ اليوم؟)
بداية الهداية، للإمام الغزالي
Repost from منقاش | الإمام الغزالي
لا تصدق لي رغبة في طلب الآخرة بكرة، إلا ويحمل عليها جلد الشهوة حملة فيفترها عشية، فصارت شهوات الدنيا تجاذبني بسلاسلها إلى المقام، ومنادي الإيمان ينادي: الرحيل الرحيل! فلم يبق من العمر إلا قليل، وبين يديك السفر الطويل، وجميع ما أنت فيه من العلم والعمل رياء وتخييل! فإن لم تستعد الآن للآخرة، فمتى تستعد؟ وإن لم تقطع الآن هذه العلائق فمتى تقطع؟ فعند ذلك تنبعث الداعية، وينجزم العزم على الهرب والفرار!
📚المنقذ من الضلال، للإمام الغزالي
قال الشعبي: (من لم ير نفسه إلى ثواب الصدقة أحوج من الفقير إلى صدقته فقد أبطل صدقته وضرب بها وجهه).
📚إحياء علوم الدين، للإمام الغزالي
توقي الشبهات من شِيم السالكين لطريق الآخرة.
📚إحياء علوم الدين، للإمام الغزالي
وعلى مخرج الزكاة أن ينتقي من ماله أجوده وأحبه إليه، فإن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً، وإذا لم يكن المخرج من جيد المال فهو من سوء الأدب، فقد آثر على الله عز وجل غيره، ولو فعل هذا بضيفه، وقدم إليه أردأ طعام في بيته لأوغر بذلك صدره، هذا إذا كان نظره إلى الله عزَّ وجلّ، وإن كان نظره إلى نفسه، وثوابه في الآخرة، فليس بعاقل من يؤثر غيره على نفسه، وليس له من ماله إلا ما تصدق به فأبقى، أو أكل فأفنى.
📚إحياء علوم الدين، للإمام الغزالي
