حَرْف 💙
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 279
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kunlar
-2030 kunlar
Postlar arxiv
1 279
"الآن لا أخشى أن تفوتني فُرص، لا تُهمني المثالية، ولم أعُد أرغب بالتحليق، تكفيني نفسٌ هادئة، تسعدُ بمسرَّاتٍ صغيرة، ويا لسعدي لو رافقت كتفًا لا يميل أما الفرص فالمناسب منها لن يُخطئني ولو مرَّت عشراتُ السنين، والمثالية ضربٌ من وهم، أظنُّها مأساةً أن تكون بلا عيب، وقد أدركتُ مؤخراً أن التحليق لمن لا تسعُهم الأرض، وأنا لا أحتاجُ قِوىً خارقة، يكفيني أن أكون أنا."
1 279
وتغيَّرتِ منكِ الطباعُ ولم تَعُدْ
تحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أذكرتَ ما بيني وبينكَ في الهوى
أومثلُ ما بيني وبينكَ يُنكَرُ؟
وتركتني للريحِ يجري زورقي
وفقاً لما تهوى وكيفَ تُدبِّرُ
كيفَ النجاةُ له وبحركَ هائجٌ
ويكادُ من أمواجهِ يتكسَّرُ؟
1 279
"لا حل لوحدة أي إنسان وتعاسته سوى أن يعاشر من يحب، ويعمل بما يحب من مجالات العمل..ويصادق من يخلصون له الود..ويشاركونه نظرته للحياة والبشر والأشياء"
[عبد الوهاب مطاوع، وحدي مع الآخرين]
1 279
Repost from Said Kamal Qudaih
أظن أن أكثر ما يبدد طاقة الإنسان ليس الفشل، بل التشتت. أن يحمل في داخله عشر مواهب، وعشرين فكرة، ومئة رغبة، ثم يوزع قلبه بينها كلها حتى لا تنمو أيٌّ منها بما يكفي. وأعتقد أن للحياة طريقة غريبة في مكافأة الذين يختارون. الذين يجمعون ما يعرفونه، وما يحبونه، وما يجيدونه، ثم يضعونه في مكان واحد ويقولون: «هنا سأزرع.»، فالنهر لا يصنع أثره لأنه واسع، بل لأنه اختار اتجاهًا واحدًا ومضى فيه طويلًا، أؤمن بهذا جدًا.
1 279
Repost from Said Kamal Qudaih
كلما مرّ الوقت، بدا لي أن الحياة لا تحتاج إلى أحداثٍ كبيرة كي تكون جميلة. أحيانًا تكفي ليلة يعود فيها المرء إلى بيته مرتاح البال، خفيف القلب، بعد يومٍ لم يؤذِ فيه أحدًا ولم يؤذه أحد. تلك السكينة البسيطة نعمة أكبر مما نظن، لكنها تمرّ بهدوء فلا ننتبه إليها.
1 279
+6
أصبحت الأيام التي يكون فيها ذهني صافيا لتوثيق لحظة دافئة أو فكرة سريعة نادرة , أتأمل أستوديو صوري الآن لاحظت أنني ثبت صورا سريعة آخر يومين رغم أن ذهني كان مشتعلا ..
قهوة سريعة في العمل رفقة زميلة .. لحظة وفاة بعدها.. حنة ملكة و رسوماتها .. ركضي السريع في مطبخي اليوم .. عودتي للقهوة بعد إنقطاع رفقة مكالمة أنفال.. ورد في تاريخ مميز بعد سبعة اشهر من رفقة نصر ..
هنالك دائما تفاصيل يمكن أن تسرد و تعاش حتى وسط زحام الأيام..إمكانية التثبيت و لحظة تأمل الأيام بعدها نعمة ..
1 279
"أسألك أن تعطيني من خير ما أعطيت نساء المسلمين، وأن ترزقني رجاحة العقل مع لين القلب. يا رب أدبني بأدب أمهات المؤمنين، ويسر لي وتفضل عليّ بما يجعلني أنثى مسلمة صالحة سوية، واجعلني مؤمنة قوية كما تحب وترضى، اللهم ارزقني فقة عائشة وثبات آسيا وعقل خديجة وعفة مريم.
اللهم اجعلني زوجة صالحة وأُمًّا طيِّبة، وارزقني ذريةً مُباركةً ترضيك وترضى عنها، ولا تحرمني من رؤيتهم مقيمين لصلاتك، حافظين لكتابك عاملين بما فيه.
اللهم اجعل التقوى زادي وفي دينك اجتهادي، وعليك توكُلَي واعتمادي، اللهم إني أسألك الهُّدى والتُّقى والعفاف والغِنى."
1 279
حضرت اليوم حفل تخرج خطيبة قريب لنا ، كان يلح علينا بالذهب و الحضور، كان يأت بذكرها في كل تجمع عائلي و عيناه عيون المغرم الولهان و لا يكف عن ذلك رغم أنه رجل متدين حيي ، توقعت أن تكون الفتاة قنبلة في الجمال كما يقول أو صاحبة شهادة عليا أو أي من الميزات التي تستحق وقوعه ..لكن بعد مقابلتها وجدتها فتاة عادية أو ربما دون ذلك -كما تقول والدته-، يفوقها هو جمالا و علما لكننا للأسف لن نتمكن من رؤيتها بعينيه ،ان عين محب مختلفة.
1 279
عزيزي…..
تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع… فكرت اليوم، ما الذي يجعل ذكرى واحدة تهدئ القلب أكثر من ألف صوت؟ العالم لا يهدأ حقًا، لكنه يبدو أهدأ حين تمر في الخاطر، كأنك غيمة صغيرة فوق نهار مرهق. هذا ما يفعل الحب، أليس كذلك؟
فكرت أيضًا، ماذا لو بدأنا من الصفر؟ في مدينة لا تعرفنا ولا تنتظرنا ولا تتوقع منا شيئًا. هل نكون أخف؟ أم أن الذاكرة، مثل الحنين، لا تحتاج إلى حقائب لتلحق بنا؟
يا عزيزي، أحبك كما يحب العائد إلى بيته رائحة الخبز وأحاديث المساء والأبواب التي لا تقفل في وجهه. أحبك كما نحب الأوراق المنسية في جيب معطف قديم، لا نعرف لماذا احتفظنا بها، لكنها حين تظهر بعد سنوات، تربكنا بحنانها.
- أحبك... تستكين الريح…
كن بخير..
ضي رحمي
1 279
توفي اليوم عبد الله طفل في الحادية عشر من عمره بعد رحلة طويلة مع المرض الخبيث..كان على وشك دخوله للمستشفى لنيل حصته الأخيرة من الكيماوي، في آخر مرة قابلته واعيا كان على كرسيه المتحرك يصف لي شعوره و آلامه ..و أنا أقول حصة واحدة يا عبد الله و سيجعل الله لك بعدها الشفاء و الفرج بإذن الله ..كان يبتسم و وعدني أنه سيبدأ ممارسة الرياضة حتى يتخلص من الكرسي و يعود للوقوف على قدميه...
في يوم الموعد جاءني والده _الذي أرى فيه الكثير من والدي_ ..قرأت له آخر فحوصاته المبشرة و التي تستوفي شروط جرعة الكيماوي و أعطيته اذن الدخول للحصة ..أخبرني أن عبد الله يرفض هذا و لم ينزل من السيارة اليوم تركته بالأسفل عند الباب ..
عاد عبد الله بعد رفضه بيوم و هو فاقد الوعي تماما ، تدهورت حالته بسرعة البرق ثمانية و أربعون عقدة نزيفية منتشرة في رأسه هذا ما قاله تصويره الإشعاعي..
يوم آخر بعد النتائج و فارقنا اليوم ..
قبل وفاته بساعة أو اثنين رأيته ..أخرجت بقية الأطفال و أهاليهم من غرفته ..تركته وحده مع عائلته ..كنت طبيبته أراقب سير وظائفه الحيوية دقات قلبه ، ضغطه و تنفسه..أضفنا له الاوكسيجين كان قد بدأ صراعه الأخير نحو راحته الأبدية ..رأيت دموعه تنزل على خديه عرفت أنه لم يتبقى الكثير ..رغم أن كل الأرقام التي يعرضها السكوب كانت طبيعية ..العمل هنا يجعلنا نستشعر الموت و اقترابه ..
رحل عبد الله و ترك الكثير من الحزن في قلب عائلته ..أدري أن الموت كان رحمة له ..لكن الحزن الذي يطبعه الفقد مؤلم.
1 279
أول عيد أضحى مع الزوج ، محاولات دائمة و أبدية في جعل كل الأيام برفقة نصر أعيادا
اللهم تقبل منا 🤍👩❤️👨
1 279
هنالك تفاصيل تبدو عادية في بيوت النساء الماكثات لكنها بالنسبة لي تحدٍ كبير;كإمرأة عاملة و بدوام يومي لكنها مريضة بالمثالية و المحاربة لصنع سعادة الأيام و بهجة الأعياد .
1 279
قال رسول الله ﷺ: خير الدُّعاء دُعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون مِن قَبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
1 279
-
لا تريد المرأة من رجلها إلا أن يراها..
و"أن تُرى" يعني أن يقدّرها كإنسانة، يحترم إرادتها، ويكبر أحلامها، ويسعى بجانبها لتحقيقها.
تحب النساء بيوتهن،
لكن تتقطع قلوبهن إذا مر الوقت، ثم اكتشفن أنهن أصبحن "شيئًا" في هذا البيت، لا "إنسانًا" حرًّا.
عندما يكتشفن أن عليهن أن يقدمن، ويبذلن، ويتنازلن عن طموحهن لأجل أن تسير المراكب،
ولا يُنظر إليهن على أنهن أيضًا يحتجن أن يأخذن كما يمنحن، ويستقبلن كما يعطين، ويُتنازل لأجلهن كما يتركن رغائبهن لأجل غيرهن.
تحب النساء أن يشعرن أنهن صاحبات البيت، وساكنات قلوب أهله، وملء أعينهم، وشغل قلوبهم،
أن تبقى -مهما مر الوقت- هي الواحدة دون غيرها، في حضورها وفي غيابها.
كما قالت فاطنة أحمد عبد الغفار لزوجها الأسطى حراجي:
"من يوم ما خدتني يا حراجي،
وأنت مكبرني في عين الناس،
ومحسسني إني ست البيت!"
لربما لا تريد النساء أكثر من أن يشعرن بأنهن "ستّات البيت".
سمر اسماعيل
1 279
من أحنِّ الأشياء التي قدمتها لنفسي، هي أنني توقفتُ عن ترقيع الدنيا لتشبه الجنة.. وعن زيادة إيماني بفتات ما تساقط في كفي من الحكمة..
وتقبلت المنع كما هو، بأنه خير لن أطيلَ عنقي حتى تنكسرَ لأبصره، وبأنّ بعضه أو الكثير منه، لا يكون لأنّ العيب في المطلوب أو الطالب، أو وقت الطلب، بل لأنها امتحان ودار نقصان، وبأنّ العوض هو ما يراه الله مناسبًا وليس ما أتوقعه، وبأنّ ما أريده الآن، قد لا يكون بذات اللذة إذا أتى لاحقًا لأنني أتغيّر..
كل هذا لا بأس به، وكل ما يأتي من حبيبي، حبيبي.
Hadjer Bouyahi
1 279
من المريح العثور على شخصٍ يتحدَّث عن أفكار الحياة والدِّين والفنون والجَّمال.
أعتقد أنَّ الرِّفقة الرُّوحيَّة ضروريَّة للغاية في عالَمٍ فيه الكثير من السَّطحيَّة، وعددٍ قليلٍ من عوامل الجَّذب.
-سيلفيا بلاث
1 279
المقال الأول :
الأمومة وطلب العلم: المساحة التي لم يتحدث عنها أحد
كل ما أقرؤه أو أشاهده عن طلب العلم يكاد يدور في فلكٍ واحد:
رجل متفرغ (كليًا أو جزئيًا)، فتاة عزباء تملك من الوقت ما يكفي لتشكيل يومها كما تشاء، طلبة متحلقون حول شيوخهم لا تسمع لهم صوتًا سوى صرير الأقلام على الدفاتر.
جداول منتظمة، ساعات طويلة من القراءة، بيئة هادئة… صورة مثالية لا خلاف على جمالها، لكنها—ببساطة—لا تشبهني الآن -ربما كانت تشبهني منذ زمن لكنها لا تفعل الآن.
أنا أم..
أكتب هذه الكلمات وولدي مالك يعبث بصفحات كتاب "الفصل بين النفس والعقل" الذي أحاول قراءته منذ أكثر من أسبوع، يترك عليها آثار لعابه وكأنها جزء من فوضى يومي التي لا تنتهي.
أُبعده قليلًا، فيعود مرة أخرى… وكأن محاولتي للتركيز هي مجرد لعبة نلعبها معًا بالنسبة له.
هنا يعود السؤال -الذي لطالما أرقني- من جديد:
هل يجب أن أتخلى عما أحب… لأقوم بما يلزم؟
هل يجب أن أتخلى عن نهمي الشديد للمعرفة.. لأكون أمًّا مثالية لأطفالي؟
الحقيقة أن بعد الأمومة؛ لم يعد يومي يُقاس بالساعات المتاحة، بل باللحظات المسروقة بين بكاء مالك أو مريم، انقطاع نومي كل عشرين دقيقة ليلا، ومسؤوليات المنزل التي لا يمكن تأجيلها لوقت طويل.
لهذا، كلما حاولت أن أجد نفسي داخل خطاب "طالبة العلم"، شعرت وكأنني أقف خارجه تمامًا.
الأمر اللافت أن الحديث عن الأم في مجال العلم وطلبه حاضر… لكنه يتجه غالبًا في اتجاه واحد:
كيف تربي طفلًا محبًا للعلم، كيف تصنع جيلًا صالحًا، كيف تُكوّن بيئة صالحة لنشأة عالم.
لكن، ماذا عن الأم نفسها؟
ماذا عن طلبها هي للعلم؟
ماذا عن عقلها، وشغفها، ورغبتها في الفهم والتعلم؟
هل يُفترض ضمنًا أن يتوقف كل ذلك… أو يتراجع إلى الهامش فقط لكونها لم تعد قادرة على العطاء بشكل أكبر؟
مع الوقت، لم يعد السؤال بالنسبة لي:
هل أستطيع التوفيق بين الأمومة وطلب العلم؟
بل أصبح أعمق من ذلك:
لماذا يُصوَّر الأمر أصلًا كأنهما طريقان متوازيان لا يلتقيان؟ وإذ التقيا فالمجال صغير ومحصور !
هل المشكلة في الواقع فعلًا؟
أم في الصورة التي رُسمت لنا عن “طالب العلم”؟
صورة مرتبطة بالتفرغ، والهدوء، والسيطرة الكاملة على الوقت… وهي شروط قد لا تتوفر للأم، بل قد لا تتوفر لكثير من الناس أصالة.
فهل يعني ذلك أن الطريق مغلق؟
أم أننا فقط نحاول السير فيه بطريقة لا تناسبنا؟
لا أملك إجابات نهائية قطعًا.
لكنني بدأت أوقن أن جزءًا من الإشكال ليس في قدرتنا، بل في التعريف الضيق الذي نحمله عن طلب العلم.
تعريف يجعلنا نظن أن ما نقوم به “لا يكفي”،
وأن خطواتنا الصغيرة لا تُحسب،
وأن التعلم المتقطع لا يُسمى طلبًا للعلم.
وربما… هذا ليس صحيحًا.
ربما يحتاج الأمر فقط إلى إعادة نظر:
ليس في وقتنا، بل في توقعاتنا.
ليس في أدوارنا، بل في الطريقة التي نحاول بها الجمع بينها.
هذا المقال ليس إجابة.
بل بداية محاولة للفهم.
محاولة لإعادة طرح السؤال بشكل مختلف:
كيف يمكن أن يبدو طلب العلم عندما تكونين أمًّا؟
-خولة سوداني ❤️
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
