uz
Feedback
Maybe a feeling..

Maybe a feeling..

Kanalga Telegram’da o‘tish
999
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-930 kun
Postlar arxiv
تفرّدت في ذاتي و عليت مبداها ‏دروب الشبه ماهي أبد من محطاتي

‏كل شي تلمسه يصبح شاعرياً ، حتى الحزن بين يديها يتحوّل إلى قصيدة

سريت العمر وأعلنت أرتحالي ‏وأسترحت بغربتي عن كل دربٍ كنت أهيمه

2:22

ماكنت أعرف إن المكان إللي يضمّك موطني، وإن البلاد الخاليه منك محطات أنتظار

ليه كل دربٍ يودي لك يشد الانتباه ؟ وليه اشوفك في عيوني جهاتِ الاربعه

‏أنا هنا ‏حين تخونك الشوارع والطرق ‏ حين تفقد القدره على فهم ‏ الأشياءِ من حولك ‏وتغدو بلا وجهه وأصدقاء ‏ هاك كلي و اتكئ

‏وأنا هنا ‏حين تخونك الشوارع والطرق ‏ حين تفقد القدره على فهم ‏ الأشياءِ من حولك ‏وتغدو بلا وجهه وأصدقاء ‏ هاك كلي و اتكئ

أنا الذي لم يجد إلاّ الأنا وطنًا

‏على وين أتجه لو ضاع في سود الهدب ‏ ثاري

أجيك أسابق ظلالي بصدقي ما عرفت الزور

‏لكنّك هواء.. تعبت ألمّك ولا يلمس صدري إلا الفراغ

photo content

‏وأحضن غرامٍ عاش بيني وبينك ‏وأقطف من أزهار الهوى ورد أمانيك

‏تمنّى يا قمر صدري انا ليلك

والحاصل ‏ أنه جرحٍ وسيع..ما يسده ندم ولا يسده باقي غلا

الوتر ( استغفرالله وأتوب إليه )

عسى تفدا وجهك ، ‏مراويح السنين اللي أتعبتني ‏وتفداك جايات من عمري و كل فرحة سابقتني

ما أشير بالفرقا - ولا أحدّك على المقعاد

وانا معك طول العمر شمس وقمر ونجمة تضوي خطوتك لو هي بعيد