217
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+530 kun
Postlar arxiv
217
أتمنى أن يدركوا من أحببناهم أننا لم نراهم أبداً كخطة بديلة، أو كـ ممر جانبي، لطالما رأيناهم الحلول كُلها، لطالما كانوا الطريق والسفر ومحطة الوصول.
217
إنه الوحيد الذي أشعر معه بأني لستُ حادة، بل كنت دائماً سهلة وبسيطة، تُشبهني السعادات جميعها، وأشبه كُل الأيام الآمنة.
217
تخاصما لساعات، آخر الليل ذهبت إلى فراشها قلقلة جافة يكاد ضوء عينيها يزول من شدة الشوق، حاولت جاهدة أن تنام وعندما أيقنت أن الشوق والنوم لايجتمعان تحسست هاتفها بنية الإطمئنان عليه لكنها كانت كـ أي أُنثى مُدللة بالحُب عنيدة مترددة همست لنفسها قائلة:
لو كُنت أهمه لما تأخر بالإتصال، وفي عِز ذاك التردد والدلال أضاء هاتفها بنور حُبه لتجد رسالة يقول فيها:
لعلكِ نسيتي أن تنزعي عن شعركِ الدبوس الذي لطالما آلمك وخزه، إن نسيتي فـ إنزعيه وإن نزعتيه مُسبقاً فـ إعلمي أن الشوق إليكِ يؤلمني وخزه تماماً كما دبوس الشعر ولستُ بنازعه وإن قتلني، أُحبكِ في الخِصام أكثر وإن الذي بيننا لا يزيده الخِصام إلا تماسكاً فلا تقلقي.
217
إنه الوحيد الذي أشعر معه بأني لستُ حادة، بل كنت دائماً سهلة وبسيطة، تُشبهني السعادات جميعها، وأشبه كُل الأيام الآمنة.
217
يُحبني كثيراً، يُحبني بروحانية مختلفة يتفهم لحظات غضبي على أشياء لا تستحق، يقرأ ما بداخلي من صمت، يغفر لي هفوات كثيرة، يستحمل حماقاتي ويستوعب تعقيداتي فـ كيف لا أهيم بهِ عِشقاً.
217
الحُب في رأيي أن تبتسم حين يبدأ أحدهُم بالحديث معك، دون أن يخبرك شيءً مميزاً، فقط مرحباً.
217
أتمنى ولكامل حياتي أن لا أُحب شخصاً مِن السهل عليه أن يخدش خاطري، ويفعل ما يجعلني أشعر أنهُ لا يخشى خسارتي، وألاّ يتعلق قلبي بأشياءٍ لم تكتب لتكون لي.
217
يارب ينتهي بي الطريق وأنا مع شخص فاهمني وحابب وجودي فِـ حياته ومتقبل كُل عيب فيني ومتقبلين الحياة بكل مشاكلها مع بعض واحنا مبسوطين.
