uz
Feedback
شام الكرامة وشامة الشام

شام الكرامة وشامة الشام

Kanalga Telegram’da o‘tish

القضية السورية

Ko'proq ko'rsatish
6 236
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-467 kunlar
-4930 kunlar
Postlar arxiv
الحفاظ على التوازن في الضجيج فن لا يتقنه صغار الكتبة -عندما يهاجمك أحدهم أو يحاول كسر روحك تذكر دائماً: الأذى ينبع من نقص والأرجح أنه شخص تعيس للغاية، السعداء حقاً يعيشون في واقع مختلف تماماً، لا يزاحمون في طوابير الظهور الزائف، ولا يحتاجون للقسم كاذب ليثبتوا وجودهم، وبالتأكيد لا يملكون الوقت للثرثرة وتشويه زملاء المهنة -الروح التي لا تُباع هي عائق أمام تيار الهدم، لأن غير قابلة للكسر أو الانجرار خلف القبح -قد يسألك العالم بطرق ملتوية هل تبيع روحك؟ الإجابة: لا، الروح ليست سلعة، الروح مثل القلم قيمته في أثره، والصدق لايُعرض في المزادات -عنادك نجاتك، ليشعر من يشعر بالإساءة منك، لأنك وبكل عناد رفضت أن تكون أداة لتحقيق توقعاتهم الشخصية، لذا يكرهون وقاحتك وتمسكك بذاتك، ويرونها خروجاً عن النص، بينما يراه آخرون هي في قمة النضج

بيان توضيحي بخصوص ما تم تداوله مؤخراً حول حادثة البناء السكني في محافظة إدلب، نود توضيح أن البناء المذكور يتبع لإحدى الجهات الأمنية في المنطقة، وكان قد خُصص لسكن عدد من العائلات منذ فترة زمنية. وقد قامت الجهة المعنية منذ نحو عام بإبلاغ القاطنين بضرورة الإخلاء لإدراج المبنى ضمن خطة إعادة التأهيل والإعمار، مع تقديم خيارات بديلة للسكن المؤقت وتوفير الخدمات الأساسية التي شملت تجهيز مستوصف طبي، حرصاً على استقرار العائلات والتخفيف من آثار الانتقال. ومع انقضاء ستة أشهر، تم تجديد طلب الإخلاء ومنح القاطنين مهلة إضافية كافية مع تذكيرهم بالموضوع عدة مرات عقب انتهاء المهل الممنوحة، تغليباً لروح التفاهم الودي. إلا أن عدم استجابة البعض استدعى رفع القضية إلى الجهات القضائية المختصة، والتي أصدرت بدورها قراراً قطعياً يثبت ملكية الجهة الأمنية للعقار وحقها القانوني في استرداده، استناداً إلى عقود إيجار رسمية موثقة لسنوات. ونتيجة لاستمرار رفض الإخلاء رغم توفير البدائل والخدمات، تم تحويل الملف إلى المسار القانوني الرسمي لتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة. وإذ نؤكد أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذاً لسيادة القضاء، فإنه وبناءً على وساطات وتعهدات أخيرة، قد تقرر منح القاطنين مهلة نهائية وأخيرة للإخلاء الطوعي تنتهي بتاريخ 15/7/2026.

نفى مدير مديرية الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة أحمد السليمان ما تداولته بعض الصفحات والمواقع الإعلامية، حول استيلاء وزير الطاقة محمد البشير على منزل يعود لإحدى السيدات في دمشق، مؤكداً أن تلك الأنباء عارية عن الصحة تماماً. وأضاف في تصريحات اليوم الإثنين، أن السكن الذي يقيم فيه الوزير هو مقر رسمي مخصص من قبل الدولة ويستخدم ضمن الأصول الحكومية المخصصة وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها، داعياً لتحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات. كما أكد السليمان الاستعداد التام للحديث مع السيدة لمعرفة تفاصيل طلبها بدقة، حيث كانت قد قالت في مقطع فيديو متداول إن البشير يستولي على منزلها والحكومة ترفض إعادته إليها.

#عاجل ​إلى المعنيين ومن يهمه الأمر: ​نضع بين أيديكم تجاوزات تقال بأنها النيابة العسكرية تجاه 90 عائلة نازحة في المبنى المقابل
+1
#عاجل ​إلى المعنيين ومن يهمه الأمر: ​نضع بين أيديكم تجاوزات تقال بأنها النيابة العسكرية تجاه 90 عائلة نازحة في المبنى المقابل لفرع حزب البعث القديم، وحسب ما وصلنا تم اقتحام المبنى وتهديد العائلات بالإخلاء الفوري، ضاربين عرض الحائط بالاتفاق السابق الذي يقضي بإمهالهم لنهاية العام الدراسي. تنويه أن صح هذا أليس هذا ​تجاوز قانوني احتجاز دفاتر العائلة واعتقال بعض الاطفال كوسيلة ضغط للإخلاء القسري، دون وجود أي أمر قضائي أو بديل سكني يحمي هذه العائلات؟ -غياب المسوغ القانوني يثير الشكوك حول تغليب مصالح مستثمرين نافذين على الحقوق الإنسانية للمهجرين. -​المطلوب: الكف الفوري عن هذه الممارسات، إطلاق سراح المعتقلين، والالتزام بالمهلة الدراسية المقرة سابقاً منعاً لتشريد الأهالي وتأجيج الاحتقان الشعبي

حادثة تستوجب التوقف عندها ملياً وإن صحت التفاصيل التي تتعلق بالسيدة منال محمد عرنوس والتي واجهت دعوى (ذم وقدح) لمجرد تذكير ال
حادثة تستوجب التوقف عندها ملياً وإن صحت التفاصيل التي تتعلق بالسيدة منال محمد عرنوس والتي واجهت دعوى (ذم وقدح) لمجرد تذكير البعض بماضٍ لا يمكن محوه من الذاكرة -​هذه الحادثة تمس صلب عملية التغيير التي تتكلم عنها الحكومة -فكيف يمكن لمن ساهم في حقبة القمع أن يستخدم اليوم أدوات القانون لترهيب الأصوات التي تُطالب بالعدالة؟ إن تحويل الجلاد إلى ضحية قانونية هو خلل يحتاج لمعالجة جذرية -من المؤلم حقاً أن نرى شعارات النظام البائد لا تزال تتصدر بعض المراسلات الرسمية، ليُوضع فوقها ختم المؤسسات الجديدة؟! -اجتثاث الفساد يبدأ من أصغر التفصيل على الورق، فبناء دولة المؤسسات والقانون لا يكتمل إلا بتنقية العقول والمكاتب من رواسب العهد القديم، والعدالة الحقيقية تقتضي ألا يجد التشبيح بكل أشكاله ثغرةً يتسلل منها ليعيق مسيرة التحرر والبناء -​كل التضامن مع الأصوات الحرة، ومع كل خطوة تسعى لترسيخ هوية بصرية وإدارية تليق بتضحيات السوريين.

+3
العمار فوق الدم، محاولة فاشلة لطمس الحقيقة -​شاهد الحقيقة: ما نراه اليوم من كشف لمجازر حي التضامن على يد شبيحة النظام (أمجد يوسف وفادي صقر وأمثالهم)، يعيد للذاكرة جرح حماة 1982 -السكوت عنها سياسة واحدة، ماحدث في حماة سابقا حدث لاحقا يقتلوننا، يهدمون بيوتنا، ثم يبنون فوق عظام الضحايا مشاريع أسمنتية صماء ليخنقوا صرخة الحق -​يُقتل السوري اليوم مرتين؛ مرة بالرصاص، ومرة بمحو ذاكرته ومكانه، لكن هيهات أن يستر الأسمنت والأسفلت رائحة الدم، لن تمحو المشاريع الحكومية ولا مشاريع المتعهدين شهادات الأحياء. -​العدالة ليست رقماً في ذيل القائمة، بل هي القصاص من القتلة قبل أي حديث عن استقرار مزيف. ​#حي_التضامن #مجزرة_حماة #ذاكرة_لا_تموت #العدالة_أولاً

رغم الصعوبات هدنة وميثاق الود -​على المواطن أن يلقى حكومته بقلب عاشق، صبراً على جفاء، معاتبا بلهفة المشتاق، وعلى الحكومة أن ت
رغم الصعوبات هدنة وميثاق الود -​على المواطن أن يلقى حكومته بقلب عاشق، صبراً على جفاء، معاتبا بلهفة المشتاق، وعلى الحكومة أن تدرك أن لغة الشعوب أصدق من لغة الأرقام -​إن نجحتِ خارجياً، فأكملي الجميل بالداخل، فالمحب الحقيقي من يزهر في بيته أولا، والنجاح الخارجي لا يكتمل إلا بقلبِ شعبٍ راضٍ ومطمئن -لا داعي للوعود الوردية، الحب لا يقتات على وهم الترندات، امنحي شعبك وضوح الرؤية، فالشفافية عناق دافئ يساعدك على مواجهة الأزمات -​أنصتي لبوح المتعب ولا تطلبي من الشاكي صمتاً، بل افتحي له قلب مؤسساتكِ، كتمان الوجع يقتل الانتماء، والإنصات أول طريق الشفاء -​لا تستصغري جراحه بل قولي وجعكم أولويتي، ولا تقولي غيركم أسوأ، الاعتراف بألم المواطن قمة الرقي، وأنتِ أهلٌ له -​كوني معه الآن، اتركِ الماضي والغيب، المواطن يحتاج لمستكِ لتمسح عناء السنين، لا يحتاج نصائح باردة من وراء المكاتب أو شاشات المؤثرين -​المحب لايلوم حبيبه ولايصفه بالتبعية أو الفلول عند نقده، بل قولي أنا هنا لأسمعكم، لا أتهمكم ​-عندما يشعر المواطن أنه غالٍ على قلبك يزهر الوطن وتختفي الندوب، فهو لا يحتاج نظريات، بل يحتاج أن يشعر بكِ.

ماذا يعني هذا التصريح؟ بعيداً عن الانحيازات، تصريح توم باراك يضع الإصبع على جرح الدبلوماسية الدولية: في الصراعات الوجودية، وبأن فائض القوة هو الذي يرسم الحدود ويفرض الاعتراف توصيفه للوضع السوري هو اعتراف بأن الثبات على الموقف وعدم إبداء المرونة هو ما يغير قواعد اللعبة الدولية.

هل تحول الاحتجاج إلى دعاية لصالح الدولة؟ -​أحياناً مثل هذه الاعتصامات تخدم الدولة، فبدلاً من إحراجها، حمت المتظاهرين واحترمت التعبير، مما حول الخصوم إلى أدوات دعاية مجانية تظهر رقي تعامل الحكومة معهم -أما ​موقف ابن الثورة الحقيقي​ رغم مشروعية المطالب، يرفض ابن الثورة المشاركة في هذه التحركات لعدة أسباب: -بمجرد استنشاق رائحة النظام القديم أو الانتهازيين أو ظهور ثوار 8ديسمبر، يفضل الصمت على الجرح بدلاً من الوقوف معهم -فالمشاركون خليط بين تيارات الهدم، والفلول، وفئة الله يطفيها بنوره، مما يفقد الحراك هويته الثورية -​النتيجة فشل الاعتصام بسبب حمايته وسحب البساط من تحت المشغلين الخارجيين -لذا ​المطلوب: لضمان إفشال أي محاولات لاستغلال وجع الناس، على الحكومة المبادرة فورا (باجتثاث منظومة الفساد المتجذرة منذ السبعينيات، والاستجابة الحقيقية لحقوق الناس ومعالجة الأزمات المعيشية)

بين الضجيج والواقع لهذا استفاد ولا ذاك -​ما حدث مؤخراً في دمشق يختصر المشهد: حمام مقطوعة ميته، طرف اعتصم بدون برنامج مفهوم، وطرف دافع بأسلوب لم يقنع أحداً والنتيجة؟ ضاع الوقت والجهد في شبر ميه -​العمل الحقيقي والمطالبة بالحقوق لا تكون بالعشوائية، والدفاع عن المؤسسات لا يكون بالشعارات المستهلكة. من يريد بناء مستقبل أو إصلاح واقع، عليه أن يملك الواقعية والوضوح، بعيداً عن استعراضات التي لا تسمن ولا تغني من جوع. -​المستقبل يحتاج كفاءات تعرف ماذا تريد، وليس مجرد صراخ يضيع في الزحام.

فرصة لا تعوض: إن عاتبت فعاتب أميراً لا أجيراً -دعوة للحكومة لإعادة قراءة الدفاتر، فالمحن لا تكذب، ووقت الشدة هو الغربال الذي يفصل ثوار الحقيقة عن ثوار 8 ديسمبر وعمن صنعتهم الصدفة أو المصلحة -​دعوا الأفاعي تخرج من جهورها، ودعوا الثعالب تطل برؤوسها والقردة تتسلق أشجارها، فالحرية أحياناً تكون أكبر فخ يكشف الولاءات المشبوهة لمشغليهم، وافتحوا السجلات ودونوا، ولا تعترضوا طريقها، فهذا أوان الانكشاف -​بين النشوة والواقع: واهمٌ من يظن أن الساحة أجمعت عليكم، فبيننا من لا يزال يبكي رحيل الهارب -حماية الدولة اليوم ليست وظيفة رسمية، بل هي مسؤولية شعبية كبرى، ومن لم يتعلم من تجارب الجنوب والغرب العام الماضي، فسيظل أسيراً لوهم أن الدولة تحمي نفسها بلا سواعد أهلها -​الزبدة: الدولة لا تُبنى بالنوايا، بل بمعرفة من يقف في الصفوف الأولى حين يشتد الريح

بين الشعارات الوردية وواقع الشارع: مراجعة للمشهد السوري -​توصيف المشهد السوري اليوم كأنه لوحة وردية هو في الحقيقة انفصال عن واقع الشارع، ذاك الشارع الذي لا يلمس خلف العناوين العريضة سوى الضيق المعيشي واستمرار توغل منظومة الفساد المتجذرة منذ السبعينات. ​-توحيد البلاد وإعادة التموضع السياسي هي بلا شك خطوات مقدرة، لكنها ستظل منقوصة السيادة طالما لم تُفرض السيطرة الكاملة على الجغرافيا السورية جنوباً وشرقاً، وفي قاعدة حميميم -السيادة لا تتجزأ، والنجاحات السياسية تُقاس بمدى انعكاسها على حياة المواطن كرامةً وحريةً أصيلة، لا منحة من أحد. -​النوايا الحسنة وحدها لا تبني دولاً، والاعتراف بالخطأ فضيلة، لكن الخطر الأكبر يكمن في الاستمرار بذات الأخطاء وتبريرها بلسان مؤثرين سطحيين يزيدون بجهلهم الشرخ بين الشعب والسلطة. -​الحرية التي لا تحمي لقمة العيش، ولا تفتح الأبواب لاستئصال الفساد المتجذر، هي حرية ناقصة -نحن اليوم أمام استحقاق وطني يتطلب مراجعة شجاعة وحقيقية، لا مجرد تجميل لغوي يغطي على الجراح المفتوحة.

التهمة معلبة وجاهزة (بسرعة كوعت؟) راي وحرٌ فيه ولا اجبره على احد -​لسنا ضد الاعتصام، بل ندعم حق الناس في التظاهر والمطالبة بالعيش الكريم، فهذه ثوابت لا نساوم عليها -لكننا نرفض أن تُسرق أوجاع الناس لتُصرف في بازارات تصفية الحسابات الشخصية -​من كان يدافع عن الاستبداد بالأمس بحجة (كنا عايشين) لا يحق له اليوم المتاجرة بصرخة (بدنا نعيش) فالحقوق تُطلب لتبني الأوطان، لا لتهدمها جكراً بالخصوم ​-في المقابل، على الحكومة الحالية أن تدرك حجم المسؤولية، فتقتلع جذور منظومة الفساد المتجذرة منذ السبعينات، وتُبعد عن صفوفها تيار البهم (المؤثرين) الذين لا يفقهون في الدفاع أو في السياسه شيئاً، بل لا يبرعون إلا في زيادة الشرخ بين الشعب والسلطة بجهلهم وسوء إدارتهم.

تعليقي لا يعني أنني ضد الاعتصام، بل تحالفات النكاية ليست حلاً، بل هي انتحار أخلاقي -من يحالف زعامات طائفية لمجرد كرهه للون إسلامي في الحكومة، يثبت أن مشكلته ليست مع الاستبداد، بل مع الكرسي الذي لم ينله -‏أوجاع الناس ليست سلما لتعويض النقص، من يغير جلده ومبادئه حسب قربه من السلطة، هو آخر من يحق له تقييم وطنية غيره -القصة مو قصة ديمقراطيه، بل الحصة من الكعكه، وبدل ما يتم مداوة جروح الناس، يتم استغلالها لوصول لغاية؟! -هل تناسيتم تحريضكم على الثورة والريف سابقا؟! -السوريون كشفوا اللعبة: جكر بالطهارة عملها على حاله، كفاكم متاجرةً بأوجاع الناس لتصفية حساباتكم الضيقة.

لماذا أصبح النقد مزعجاً؟ -​حين يعتقد الموظف المؤثر أنه هو الدولة، يصبح الناقد بنظره عميلاً -​اختزال النقد بأنه يستفيد منه الفلول هو هروب للأمام ورفض للواقع -فبينما ينشغل الموظف المؤثر بتلميع الصور أمام العدسات، يغرق الواقع في تفاصيل لا يراها من تصدر المشهد بضربة حظ ​انتبهوا: الثورات لا يوقدها الخصوم دائماً، أحياناً تشعلها إطلالات مستفزة لموظف نسي حجمه واعتقد أنه الدولة؟! -قمة العيب أن تقاد الدول باللايكات أو بالـشو الفارغ، أما الطامة الكبرى، التهم المعلبة (بالأمس عراعير واليوم فلول)؟!😏

إلى القصر الجمهوري بعد فشل رهانات التفتيت الطائفي، الذي راهنت عليه بعض القوى، انتقلت المواجهة إلى جبهة المعيشة. وتحصين هذا الداخل لا يكتمل بمجرد المعالجات الاقتصادية، بل بتبني عدالة تصالحية حقيقية تعيد الحقوق لأصحابها بعيداً عن كواليس (الواقعية السياسية) ​-بناء الدولة الحصينة يتطلب إنهاء سياسات التهميش، وتغيير (جوقة المؤثرين والمطبلين) والوجوه التي تسلقت المشهد من جماعة ثوار 8 ديسمبر، ليكون الانتماء للوطن ومؤسساته هو المعيار الوحيد، لا الشعارات والمصالح الضيقة، فالدولة لا تصبح حصناً منيعاً إلا حين يشعر كل مواطن أن كرامته وحقوقه هي أولوية تتجاوز المساومات السياسية

(الأسواق ماتت وما في الدومري يشتري) بائع مسن في دمشق يرثي حال الأسواق وضعف القوة الشرائية للمواطن -يا حاج طول بالك، الشكوى لغير الله مزلة، اليوم لا صوت يعلو فوق صوت اللايكات -​بينما تندب الأسواق حظها وقوتها الشرائية المنهارة، هناك إنجازات عظيمة لا تحتمل التأجيل، فنحن نحتفل اليوم بنصف مليون متابع لصحيفة الثورة؟! -فدعنا فرحين بهذا الانجاز، وانت ​ارتاح يا حاج، فالجوع في الواقع يُعالج بالوفرة في العالم الافتراضي، وما دام العداد الرقمي في صعود، فلا بأس ببعض الركود في محلك الصغير، المهم أننا ترند، أما الأسواق والاستثمارات العالميه😏

لماذا أصبح النقد مزعج كثيرا؟ -حين يعتقد الموظف أو المؤثر أنه دولة، يصبح الناقد بنظره عميل؟! -أحيانا تشعر بهذا الموظف يرافقه بكل حدث وزير ومحافظ ورئيس؟! -​صاحب الـشو الموظف: لا يرى كل زقاق ارتفاع الحفر والاسعار، ولا يرى الدولة لا تُقاد باللايكات، ولا بالبرستيج الفارغ، ولا ب​التهم المعلبة، بالأمس عراعير واليوم فلول؟! -اختزال النقد بأنه استفادة من نظام قديم هو هروب للأمام ورفض للاعتراف بالواقع -للاسف بينما ينشغل هؤلاء الموظفون المؤثرون بتلميع الصور في العدسات، يغرق الواقع في تفاصيل لا يراها أصحاب ربطات العنق -يتساءل المؤرخون في سنغافورة: هل يستطيع من اعتاد رؤية العالم من خلف زجاج السيارات المعتم أن يرى القمل والجرب الذي ينهش في جسد البسطاء؟ -​انتبهوا: الثورات لا يوقدها الخصوم دائماً، أحياناً تشعلها إطلالات مستفزة لموظف اعتقد أنه دولة

الصديق المحترم ابو محمد يقدم نصيحه ذهبيه للحكومة، بعدم تخليها عن مسؤوليتها، بل يشجعها على الاستثمار في النتائج لا في البيع، أي أن تدفع الدولة للمستثمر الذي يديره استثماره مقابل علاج المواطن مجاناً، بدلاً من أن تدفع الدولة رواتب وميزانيات لمستشفى حكومي قد يعاني من ترهل إداري -​هذا الطرح يهدف إلى دولة المؤسسات التي تضع معايير صارمة وتحاسب المخطئ، بدلاً من أن تكون هي الخصم والحكم في إدارة المرفق العام -السؤال: ​هل ضمان الدولة للتمويل كافٍ لحماية المواطن، أم أن دخول القطاع الخاص في هذه القطاعات السيادية قد يفتح الباب لرفع التكاليف مستقبلاً؟ -هذا السؤال يضع الحكومة أمام خيار استراتيجي: الانتقال من مدير فاشل للمرافق إلى مراقب قوي يشتري الخدمة للمواطن بجودة عالية -لكن ​ضمان التمويل وحده لا يكفي، فبدون رقابة صارمة وشفافية، قد يتحول القطاع الخاص إلى غول يمتص ميزانية الدولة أو يرفع التكاليف مستقبلاً بحجة الجودة ​-نجاح هذه النصيحة مرهون بوجود دولة مؤسسات قادرة على محاسبة المستثمر، وإلا تحولت المجانية إلى شعار يسهل التلاعب به لاحقاً.

كتب الاستاذ ممتاز ابو محمد نصيحة للحكومة الحالية https://www.facebook.com/share/p/1Ch7AnzAoY/