uz
Feedback
أحمد .. وأشياء أخرى.

أحمد .. وأشياء أخرى.

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا جزءٌ مِنّي، لا أكثر . حتى لا ينقطع الوصال الخاص مفتوح @ahmad_muu

Ko'proq ko'rsatish
965
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
Ma'lumot yo'q30 kunlar
Postlar arxiv
"اللهم إنك أمرت بأمور، ونهيتَ عن أمور، فرتعنا في كثيرٍ مما نهيت، وتركنا كثيراً مما أمرت .. اللهم لا إله إلا أنت".

"وإذا ما انطلقت السفينة بعيدًا بعيدًا في البحر اللجي وهبت الزوابع، وتسابقت الرياح، وتلبَّد بالسحب الفضاء، واكفهر وجه السماء، وأبرق البرق، وأرعد الرعد، وكانت ظلمات بعضها فوق بعض، ولعبت بالسفينة الأمواج، وأجهد البحار جهده، وأفرغ الربان حيلته، وأشرفت السفينة على الغرق، وتربص الموت من كل صوب وحدق، إذ ذاكَ يشقُّ ضياؤك هذه الظلمات والمسالك، وتحوط رأفتكَ حول هذه الأخطار والمهالك، وتصل بحبال نجدتكَ المكروبين البائسين، وإذ ذاكَ يردد القلبُ واللسان: أنتَ أنتَ الله".

"نسأل الله أن يغفر للعصاة الذين استهوتهم نزوة الشيطان ولم تنطفِئ جذوة الإيمان في أفئدتهم، وأن يردّهم إليه ردّاً جميلاً، ونسأله أن يبطش بالضّالّين المستخفّين بشرعه، المتبجّحين بذنوبهم على خلقه، المُجلبين بخيل الفسوق على حظائر الإيمان المطمئنّة".

حنينٌ بقلبي وشوقٌ دفينُ.. https://on.soundcloud.com/AHdihMcyHkWSMXW17

﴿ ما ظننتم أن يخرجوا ﴾ " الصحابة أحسن الناس ظنا بالله وثقةً به، لم يخطر ببالهم أن يخرجَ بنو النضير من حصونهم لشدة منعتها وتحصينها، ولكن الله أخرجهم، مهما حسن ظنك.. الله أحسن منه".

كلُّ شيءٍ يمضي لنفس المآلِ.. https://on.soundcloud.com/jrUm7S9C6VkFZmKM9

وقفات مع أحداث غزَّة.pdf6.45 MB

اضرب.. عليكَ لعائنُ القهَّارِ أنهِر دمًا من مجدِ غَزَّةَ جارِي . يا قاتلَ الطفلِ البريء وسافكًا.. طِيبًا تضوَّعَ بالحريقِ النارِ! . يا نارُ كوني أمرَ ربي باردًا وسلامةً للصبية الأبرارِ . يا لعنةَ اللهِ الجليلةَ زلزلي قدمَ الطغاةِ وإصبع الطيارِ . يا لعنةَ اللهِ العزيزةَ دمِّري بالنارِ والأمواهِ والإعصارِ . جيشَ الطغاةِ وكل ما قوَّى بهم أيدِي العساكر.. يا إلهي.. ثارِي . ثأر الصغارِ، وثأر ثكلانا وما للثأرِ غيرُ القادرِ القهَّارِ

اللهم إليك نشكو ضعف إخواننا في فلسطين، وقلة حيلتهم، وهوانهم على الناس. يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربهم، إلى من تكلهم إلى بعيد يتجهمهم، أو إلى عدوٍ مَلَّكته أمرهم. إن لم يكن بك عليهم غضب فلا نبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لهم. نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن ينزل بهم غضبك، أو يحل عليهم سخطك. لك العُتْبى حتى ترضى، لا حول ولا قوة إلا بك.

" فمَا المعنى بأن نحيا ولا نُحيي بنا الدينَ وما المعنى بأن نجترَّ مجداً ماضياً فينا! "

" نفسي الفداءُ لكلِّ منتصرٍ حزين قُتلَ الذين يُحبهم، إذ كانَ يحمي الآخرين.. "

نرى ونسمعُ والأحداثُ أشباهُ..!

Repost from صدى
AUDIO-2023-10-15-14-53-36.m4a5.73 KB

خطبة الجمعة (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما)

خطبة_يجد_الله_غفوراً_رحيماً_تليقرام.m4a21.76 MB

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكلّ خير♥️ غداً الجمعة سألقي خطبة بإذن الله بعنوان: (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) في جامع الفلاح بحي الفلاح. موقع الجامع : https://maps.app.goo.gl/W5x39QhhXsZpNbVj7?g_st=ic

من ظن أن الله لا ينصر رسوله، ولا يتم أمره، ولا يؤيده ويؤيد حزبه، ويعليهم ويظفرهم بأعدائه، ويظهرهم عليهم، وأنه لا ينصر دينه وكتابه، وأنه يديل الشرك على التوحيد، والباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها التوحيد والحق اضمحلالا لا يقوم بعده أبدا، فقد ظن بالله ظن السوء، ونسبه إلى خلاف ما يليق بكماله وجلاله وصفاته ونعوته، فإن حمده وعزته وحكمته وإلهيته تأبى ذلك، وتأبى أن يذل حزبه وجنده، وأن تكون النصرة المستقرة والظفر الدائم لأعدائه المشركين به العادلين به، فمن ظن به ذلك فما عرفه ولا عرف أسماءه ولا عرف صفاته وكماله. وكذلك من أنكر أن يكون ذلك بقضائه وقدره فما عرفه ولا عرف ربوبيته وملكه وعظمته، وكذلك من أنكر أن يكون قدر ما قدره من ذلك وغيره لحكمة بالغة وغاية محمودة يستحق الحمد عليها، وأن ذلك إنما صدر عن مشيئة مجردة عن حكمة وغاية مطلوبة هي أحب إليه من فوتها، وأن تلك الأسباب المكروهة المفضية إليها لا يخرج تقديرها عن الحكمة لإفضائها إلى ما يحب، وإن كانت مكروهة له فما قدرها سدى، ولا أنشأها عبثا، ولا خلقها باطلا، {ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار} وأكثر الناس يظنون بالله غير الحق ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم، ولا يسلم عن ذلك إلا من عرف الله وعرف أسماءه وصفاته، وعرف موجب حمده وحكمته، فمن قنط من رحمته وأيس من روحه، فقد ظن به ظن السوء. زاد المعاد 205-206

"ومن حكمة الله في الابتلاء بالذنب استجلابه من العبد استعانته به، واستعاذته به من عدوه وشر نفسه ودعائه والتضرع إليه والابتهال بين يديه، وتكميل مقام الذل والانكسار، فإن العبد متى شهد صلاحه واستقامته شمخ بأنفه وظن أنه وأنه..، فإذا ابتلاه بالذنب تصاغرت عنده نفسه وذلّ وتيقن وتمنى أنه وأنه..، وبهذا الابتلاء بالذنب يعرف العبدُ حقيقة نفسه وأنها الخطاءة الجاهلة، وأن كل ما فيها من علم أو عمل أو خير فمن الله، منَّ به عليه، لا من نفسه".

قال الرَّبيع بن خُثَيم: ما أنا عن نفسي براضٍ فأتفرغَ من ذمِّها إلى ذمِّ غيرها، إنَّ الناس خافوا الله على ذنوب الناس وأمِنوه على ذنوبهم.