uz
Feedback
🇵🇸 "فَإِنِّي قَرِيبٌۖ"

🇵🇸 "فَإِنِّي قَرِيبٌۖ"

Kanalga Telegram’da o‘tish

هذه القناوات صدقه جاريه للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ، اللهم اجعل لهم بكل حرف يُقرا حسنه واجعله في موازين حسناتهم "وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ" https://t.me/do3a2mostagab https://t.me/du3a2_mostagab

Ko'proq ko'rsatish
931
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kun
-1530 kun
Postlar arxiv
«إنَّكَ لست بسابقٍ أجلك، ولا مرزوقٍ ماليس لك، واعلم بأنَّ الدهر يومان؛ يومٌ لك ويومٌ عليك، وأنَّ الدنيا دار دُول، فما كان منها لكَ أتاكَ على ضعفِك، وما كان منها عليك لم تدفعه بقوتك». علي بن أبي طالب.

أبشر هي لك💡
أبشر هي لك💡

نِعم الربُّ ربنا قال قتادة رحمه الله في قوله تعالى: (هو أهلُ التقوى وأهلُ المَغفرة): "هو أهلٌ أن يُخافَ منه، وهو أهلٌ أن يغفرَ ذنب مَن تابَ إليه وأناب".

كأنها لم تكن! قال ابن القيم رحمه الله: "فإذا عزمت التوبة وصحَّت ونشأت من صميمِ القلبِ؛ أحرقت ما مرَّت عليه من السيئاتِ، حتى كأنها لم تكن، فإنَّ التائبَ من الذنبِ كمن لا ذنبَ له".

‏يتوارد في أذكار الصباح الدعاء بالمغفرة وسؤال الله تكفير الخطايا، وكأنها إشارة إلى أن البداية الصحيحة ليومك تبدأ من التطهر الكامل من ذنبك، وهكذا في كل يوم جديد، حتى تعتاد النفس على التوبة والرجوع، وييأس الشيطان من إيقاعنا في الغفلة والقنوط. عبيد الظاهري.

أنت يا رب أماني إن دَجى الكرب وأظلم وإذا الخطبُ دَهاني أنت بي يا رب أرحَم

يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى، لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه. في الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه. وفي البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو. وفي آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها. وفي يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء. وفي هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا. وفي يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية. وفي مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب. وفي طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد. ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها: لا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة، فكم من خرق كان رحمة، وكم من منع كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناء. وفي القصص يخرج موسى خائفا، ويعود نبيا، لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله "" وفي العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن. وفي الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر، فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر. وفي النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين، وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار. وفي الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء. وفي الحجرات تتأدب مع الخلق، لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله. وفي الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء، فلا يسرق منك الألم شهود الجمال. وفي الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل، فلا تفرح بها فرح الغافلين، ولا تحزن عليها حزن المنقطعين. وفي الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر وفي الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه. وفي العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق. ثم تختم الرحلة بـ الإخلاص، فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."" وأن سر البداية والنهاية واحد """ هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن؛ لا سورا متفرقة، بل خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر: أن تمشي مع الله مطمئنا، ولو لم تفهم كل شيء، لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب.

انا مستاهلش المعاملة دي...

«فإن السَّائر إلى الله مفتقرٌ في سيره إلى ما يُصلح قلبه ويُزكّيه، ويوقظه من غفلته ويرقيه، ولا يزال السائر بذلك مشتغلاً حتى يلقى الله، فيجد عند ذلك سعيه . ولا شيء أنفع للقلب وتزكيته من ملازمة القرآن.»🌿 #افتح_لي_قلبك https://t.me/iftahlyqalbak 🩶

"وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا". عاقرًا فـ هَبْ! يقف عقلك مندهشًا بقدر اليقين الذي دَعى به، فـ الآية تحوي المَانع و المَرجُو ولا فاصل بينَهم! بأي اطمئنان قلبٍ كان يدعو به سيدنا زكريا -عليه السلام- حتى تأتي ملائكة ربي مُبشرةً له: "يَـٰزكريَا إنَّا نُبَشِرُك بِغُلام". فـ تهدأ نفسك ويُردد قلبك: الدُعاء هو النجَاة.. وأن رزقك -مهما كانت جميع الأسباب تُحِيل عنه- سيأتيك، فـ الله هنا.. "وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا".

ستخوضُ المعاركَ وحدكَ، فلا تركن لأحدٍ هُنا واستعن باللّٰهِ ثُمَّ كُن سندًا لنفسِكَ، وتذكَّر دائمًا أنَّ ما تعرفه قطرة، وما لا تعرفه مُحيط..
د/ حنان لاشين.

"أما تدري بأن الفجر آتِ ليمحوا عنك آثار الشتاتِ تفائل يا فؤادي لا تبالي ودع عنك انكسار الذكريات سيمضي الكرب مهما اشتد يوما ويأتِ الخير من كل الجهات هي الدنيا سرور وانكسار ورب الكون رب المكرمات".

فَزِعتُ إلى الخَلَائِقِ مُستَغيثًا فَلَم أَرَ فيِ الخَلَائِقِ مِن مُجِيبِ وَأنتَ تُجيبُ من يَدعوكَ رَبي وَتَكشِفُ ضُرَّ عَبدِكَ يا حَبيبي!

كان سيّدنا رسولُ الله -صلّى الله عليه وسلّم- يمشي بجراحِه، فسِر بدائك ما مشى بك، والأملُ في الله الكبير. ش. البحياوي

الله! برواية ورش عن نافع من طريق الأصبهاني

هذه ليلةٌ ونيسة.. في حال ذنبك، ضياعك، انحشارك في رقعة الهموم، تعبك، قلة صبرك، رغبتك الشديدة في أشياء تخاف عدم حدوثها في حال تقصيرك، ثقل الدنيا والعبادات على قلبك في حال موجعات الشعور ومعطلات الأمور وعِظَم الأمنيات ..ليس لك إلا الحل السحري، وأقرب طريق لحصول المعجزات وهو كثرة الصلاة والسلام على سيد الهداة اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هذه ليلةٌ ونيسة.. لولا الله تعالى ما استطاع العبد أن يجابه هذه الدنيا وفتنها، ويحتمل الخوف من الآخرة.. ومن رحمة الله تعالى ورأفته بعباده أن شرع لهم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاءً لنبيهم الرحمة المهداة للعالمين وجعل لها أجرًا وبركات، وصلة وقرب وتحرير من الذنب والهم اللذين يهدمان كل لذة ...فهلموا إلى نجاتكم ..هذه ليلة يستحب فيها الإكثار ..فأكثروا اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وعليك بالصبر إذا أصابتك المصيبة أو حل بك الداء أو نزلت بك اللأواء أو تلف الزرع أو فقدتَ القريب أو انتصر العدو أو أُسرت أو كُسرت، فاصبر وروِّض نفسك بالإيمان بالقضاء والقدر وقل: "قدَّر ﷲ وما شاء فعل"، واعلم أن صبرك واجب، وأن تقنطك وقولك: "ليته لم يحدث، ولو أنني فعلت كذا ما كان كذا" اعتراض على القدر، ففي الحديث: (وإن أصابك شيء، فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدَّر ﷲ وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان) [رواه مسلم]، وكما قال عبد ﷲ بن مسعود: "لأن أعض على جمرة وأقبض عليها حتى تبرد في يدي، أحب إلي من أن أقول لشيء قضاه ﷲ: ليته لم يكن".