Morn 🌻
Kanalga Telegram’da o‘tish
كأنّما الفجرُ مبعوثٌ يُنَبّئنا أنّ الشدائد يأتي بعدها الفرجُ…🌻🤍
Ko'proq ko'rsatish3 078
Obunachilar
-324 soatlar
-187 kun
-5330 kun
Postlar arxiv
3 078
عندما تثقل الطاعات عليّ وأؤديها فقط لأتخلص منها، صرت منافقا صحيح؟
ج/ لا، ليس كذلك، طالما الإنسان يجاهد نفسه ويغالب هذا الثقل ويحاول يحسّن من عبادته فهو على خير عظيم جدًا..
والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "حفّت الجنة بالمكاره" فدلّ ذلك أن الإنسان قد يجاهد نفسه على فعل الخيرات وهو كاره لها حتى يلين قلبه، وذلك يقول رب العزة جَلَّ وَعَلا: {كُتب عليكم القتال وهو كُره لكم}، ويقول جَلَّ وَعَلا: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}، فلو لم يكن في الطاعة ثقلًا لما كانت (المجاهدة)، ولو كان للطاعات لذة في كل وقت لغاب معنى الابتلاء، من يعبد الله ويمتثل أمره لأجل لذة الطاعة فقط أم ومن يفعل ذلك ابتغاء وجهه على أي حال؟
فإذا أحسن العبد في هذا الابتلاء ثبّته الله على الطاعة ومتّعه وآنسه بها، {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}، وروي عن ثابت البناني أنه قال: "جاهدت نفسي في قيام الليل عشرين سنة، واستمتعت به عشرين سنة"
الشيخ كريم حلمي
#علموا_الناس_الخير.
3 078
تُخِيفني فكرَة أنَّنيِ سأُسَأل عن عُمري فيمَ أفنَيته..
فأعنّي يا رَبّ، لأصنَع من أيَّامي جَوابًا يُرضيكَ.
3 078
Repost from {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ}
خمسة لا ضرر في خسارتهم
وزنك الزائد
وضرسك الفاسد
وصديقك الجاحد
وجارك الحاسد
وقريبك الحاقد !! ..
3 078
من أكبر المحن التي تُصيب القَلب: فقده القُدرة على الدهشَة!
الدَّهشة هي مرآة الطُّفولة التي نطالع فيها الجَمال، الذي يصرُّ هذا العصر وما فيه ومن فيه على كسرهَا فينا.
ــ وجدان العلي.
3 078
والإنسانُ مهما طال حَولُه، وكثُر طَولُه، واتسعت مذاهبُ قوَّتِه، فليسَ ببالغٍ مِنْ هذه الدُّنيا ما يُريد، لولاَ زهْرة الأمَلِ التي يتعهدُها الدِّينُ بالسُّقيا في قَلْبِ المُؤمن، فيستروح منهَا ما يروِّح عَن قلبِه، ويُسرِّي عن نفسه.
ــ المنفلوطي.
3 078
والإنسان مَخلوق على أن يحتاج لغيره، ولكن ادعوا الله دومًا ألا يحوجك لمن تهون كرامتك عنده، أو يَمن عليك بالمساعدة، وأن تجد حاجتك عند مَن يبذلها لك خالصة دون المن أو الأذى، وألا يحوجك أبدًا لشرار الخلق.
3 078
في كلّ يومٍ يواسيني قلبي بأنه ما زال قادرًا على ثلاثة أشياء؛ أن يرى الجمالَ جمالًا، وأن يستحضر الشفقة على البشر حين تراوده الأفكار عن مقدار الشرّ فيهم، وأن يَتُوق ويتلهَّف إلى الحبّ في غمرة الأيّام والأحداث.
ــ محمود سلّومة.
3 078
الزَّواج مِنْ فتاةٍ لها عنايةٌ بالشِّعر ودرايةٌ بهِ أمرٌ عَظيم، فالفتاة إن تعلّمت لُغة العَرب رقّ طبعُها، وجادَت علىٰ أهلِ بيتهَا أُنوثةً، بَل مِن آثار فقدِنا للجمَال في البُيوتِ نفُور البنَات مِنَ الشِّعر،
وكمَا قِيل:
الحِسان فَقطْ مَنْ يَفهَمنَ الشِّعر.
3 078
يُحاسب الإنسان على الكلمة؛ لأنها تقيم عدلا أو تهدمه وتحفظ حبًّا أو تضيّعه وتدحض باطلًا أو تقيمه وتنقذ إنسانًا أو تهلكه...
ومن الكلمة ما يحيي ويميت، وبها تنقذ غريقًا من وحل أفكاره أو تغرقه فيما هو فيه أكثر. ورحم الله امرئٍ يَعي كلامه قبل أن يلفظ به.
3 078
الرِّضا أن يهدأ قلبُك بينما تتقلَّب الأقدار من حولك، وأن تسكن روحُك تحت مجاري القضاء، كأنّها تعلم أن اليد التي تُصرِّف الكون هي نفسها اليد التي ترعاها.
هو أن تُسلِّم لله تدبيرك كما سلَّمت له عبادتك، فلا تُخاصم حكمه إذا ابتلاك، ولا ترتاب في رحمته إذا أخَّر عنك، ولا تتهم حكمته إذا خالف مرادك.
فإذا بلغ العبد هذا المقام، صار البلاء تهذيبًا لا عذابًا، والمنع عطاءً مستورًا، والتأخير لطفًا مؤجلًا، وأصبح قلبُه في سكينةٍ لا تنالها تقلبات الدنيا، لأنه رضي بالله ربًّا، فرضي الله عنه.
3 078
قيلَ ليوسُف وهوَ في السجن:
﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
وقيلَت لهُ وهَو علىٰ خزائِن مِصر:
﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
المَعدن النقيّ لا تغيّرهُ الأحوَال والظُروف .!
3 078
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
3 078
ليس الرفيقُ من يسمع حديثك، وإنّما من يُبصر ما وراءه، يلتقط الإشارة قبل العبارة، ويفهم سكونك كما يفهم كلامك، ويقرأ ما أخفته عيناك قبل أن تنطق به شفتاك، هو الذي تكفيه نظرةٌ ليعلم موضع الألم، وتكفيه تنهيدةٌ ليُدرك ما أثقل صدرك، فيواسيك بلطفه، ويجبر كسرك بحسن حضوره، وكأن الله أودع في قلبه نورًا يهديه إلى مواضع وجعك دون أن تدلَّه عليها.
ذلك الرفيقُ لا يُكثر السؤال، ولا يُثقل عليك بالكلام، وإنما يكون لك سكينةً إذا اضطربت، وسندًا إذا انكسرت، ورحمةً إذا ضاقت بك الدنيا.
فإذا رزقك الله قلبًا كهذا، فاعلم أنها نعمةٌ لا تُشترى، ورزقٌ لا يُدرك بكثرة المعارف، فإنَّ الأرواح لا تألف كلَّ أحد، وإنما يؤلِّف الله بينها بلطفه.
3 078
الخَوف عَلىٰ الذُريّة مِن فِتن الدُنيا؛ يدفَعك إلىٰ إصلَاح نَفسك أولًا، لأنّه أسَاس صلَاح الأبنَاء.
قال سَعيد بن المُسيّب لابنِه ذاتَ يَوم: لأزيدَنّ فِي صَلاتي مِن أجلِك يا بُنيّ رجَاء أن أُحفَظ فِيك..
ثم تلَا قَول اللّٰه تعالىٰ: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾.
3 078
أن يضمّك قلبٌ رحيمٌ لا يفرّط بك، وأن تجد في وجوده مأواك الآمن، وأن تصبح في فكره ووجدانه أغلى ما يملك، فيصير وجودك عنده أثمن من كلّ متاع الدنيا وهذا هو أساس الحبّ: الأمان، الرحمة، والسكينة، حيث يصبح الوجود مُشتركًا بين روحين تعرفان أن لا شيء أعظم من احتضان بعضهما في الحياة!
