قصائد الملا مرتضى حرب مكتوبة
Kanalga Telegram’da o‘tish
قناة خاصة بقصائد الملا مرتضى حرب مكتوبة
Ko'proq ko'rsatish7 561
Obunachilar
+3224 soatlar
+1647 kunlar
+1 15430 kunlar
Postlar arxiv
ممكن تصوتون توصل ٤٠٠ صوت وبميزان حسناتكمِ ان شاء الله
https://t.me/noor200412/1670
والي يصوت اهداء اله تسبيح الزهراء وزياره عاشوراء
• اهلاً بكم في القناة الحسينية لرسـمية 🖤🌼
• القـناة خـاصة بـنشر الصور والفديوهات 🖤🌼
• ونشر القصايد المكتوبه لسيد فاقد فقط 🖤🌼
• وجوُدك معنا شـرفٍ لنـا 🖤🌼
https://t.me/fakd_almmossy
انا لله وانا اليه راجعون
انتقل الئ جوار ربِه خادم الحسين ؏
السيد محمد باقِر الفّالي 💔.
لا شيء أصعب من فقدان عزيز علينا ، ولا يوجد كلمات تعبر عما في داخلنا، ولا يسعنا سوى أن نرضى بقضاء الله وقدره فالموت علينا حق لا مفر منه .
يَقُول عُمَر (لعَنهُ اللّه): لمّا سَمعتُ لها زفِيرًا عاليًا كُدتُ أن أُلِين وأنقلِب، لولا تذكّرت كَيد مُحمّد وولوغِ علِيّ فِي دماء صنادِيد العَرب، فعَصرتُها ثانِيًا إلى الجدَار فنادت:
"يَا أبتاهُ هكَذا يُفعَل بحبيبتُك، وأستغاثت بفضّة جَاريتُها .."
- الصّديقة الزّهراء: ١٦ عنِ البحار.
مِاتت مِن كُثرة وَشدَة الضَرب.
وَفي روايات اُخرى:
ضَربها عَلى رَأسِها أوَ ذِراعِها أوَ كِتفها، أوَ عُضدها وَبقي أثرُ السَّوط في عُضدها مِثل الدُملج
أوَ لَكَزها بِنعل السَّيف، وَأنّ الضَرب الصادر مِنه كان السَبَب في إسقاط جَنينها أوَ كان اقوى سَبب في ذلكَ.
-الهجوم على بيت السيدة فاطمة، ص123
غَصّصوا الزَهراء بِريقها💔.
وَرد فِي زِيارة الصِديقَة الشَهيدة:لَعَنَ اللَّه مَن ظَلَمَكِ، وَ مَنَعكِ حَقَّكِ، وَ دَفعَكِ عَن إِرثِكِ، وَ لَعَن اللَّه مَن كَذّبَكِ، وَ أَعنَتَكِ، وَ غَصَّصَك بِرِيقِكِ، وَ أَدخَلَ الذُّل بَيتكِ، وَ لَعنَ اللَّه أَشْيَاعهُم وَأَلحَقهم بِدَرك الجَحِيم.
-المقنعة، الشيخ المفيد، ص ٤٥٩.
وَ نَبَت المسمَارُ في صَدرها 💔 !
عِندَما أَحْرق عمَر الدارَ أَخَذت فاطِمة (عَليْها السلَام) بِعضادَتي الْبَاب تَمنعُهم من فَتحه، وَ قالَت: " ناشَدتكُم اللَّه وَ بأَبِي رَسُول اللَّه (صَلى اللَّهُ عَلَيه وَآلِه) أَن تَكُفوا عَنا وَ تَنصرِفُوا "
فَأَخَذ عمَر السَّوْط من قُنفذ وَ ضرَبَ بهِ عضُدَها، فَالتوى السَّوطُ على يَديها حَتى صَار كَالدُّملج الأسوَد فَضرَب عمَر البَاب بِرجْلِه فَكسَره، وَ فاطِمة (علَيها السَّلَام) قَد أَلصَقت أَحْشاءَها بِالبَاب تترِسُه، فَرَكل البَاب بِرِجله وَ عَصرِها بَينَ البَاب وَ الحَائط عَصرة ( شديدة قاسية حَتى كَادت رُوحها أَن تخرج من شدة العصرة ) وَ نَبَت المسمَارُ في صَدرها وَ نَبع الدَّم من صَدرِها وَ ثَدييها، فَسقطَت لوَجهها - وَ النارُ تسعَّرُ - فَصَرختْ صَرخةٌ جَعلت أَعلى المَدينةِ أَسفَلها، وَ صاحتْ : يا أَبتاهُ يا رَسُول اللَّه ...
-الهجوم على بيت فاطمة | ص ١٢٣
عظم الله لكم الأجر بـ استشهاد مولاتنا فاطمة الزهراء " عليها السلام "
