uz
Feedback
سحر البنات ، كتابات ، خواطر

سحر البنات ، كتابات ، خواطر

Kanalga Telegram’da o‘tish

كتابات بأحاسيس وأقلام أنثوية 💖 لإرسال مشاركاتكن عبر البوت @Lnqra2Bot

Ko'proq ko'rsatish
8 792
Obunachilar
-224 soatlar
-367 kunlar
-18630 kunlar
Postlar arxiv
«سنُسأل يومًا عن حطام الدنيا؛ سنقف لنسأل عن انغماسنا في ملاذّ الدنيا، وتكالبنا على متاعها، وتخلينا عن الصلاة خلفنا دون أدنى تفكير. لم نَرى سوى المتاع والتقدم والتكنولوجيا أمام أعيننا. كبلتنا السلاسل بذنوب المعاصي، فأعمتنا الحياة عن الحقيقة، أو الأصح أنه يفترض بي القول إننا نحن من خلقنا أسبابًا حولنا فجعلناها تعمينا فأفقدتنا البصيرة، وأشغلنا تفكيرنا بالأسباب وغفلنا عن رب الأسباب. ثوانٍ تمر، وأيام تعود للماضي لأصلها، وسنوات مرت لم نقم فيها سوى بالالتفات حولنا؛ حول الحياة، وحول احتياجاتنا الدنيوية، فلم نفكر ولو قليلاً باحتياجاتنا في الآخرة! فماذا سنفعل؟ ماذا سنفعل عندما نقف أمامه -جل جلاله- ويسألنا عن كل صغيرة وكبيرة؟فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره؛ فيمَ أفناه؟ وعن علمه؛ فيمَ فعل فيه؟ وعن ماله؛ من أين اكتسبه؟ وفيمَ أنفقه؟ وعن جسمه؛ فيمَ أبلاه؟» فماذا فعلت أنت لتدخل الجنة؟ هل أنا مستعد للموت في أية لحظة؟ هل مستعد لتُسأل؟ هل مستعد أنت لمقابلة ربك ؟ صارح نفسك، فأنت الوحيد من بيده هذا. نركض وراء الدنيا ونسينا الآخرة، تذكر أن قبرك سيكون مظلمًا مغلقًا عليك وحدك بمفردك، فلا مال ولا أولاد ولا بشر ولا علاقات اجتماعية تكونت لأجل مصالح دنيوية معك؛ فينتهي كل هذا بوضعك داخله وإغلاقه عليك، والبدء بسؤالك عن ربك ودينك ونبيك. ليس هناك وقت يا عبد الله؛ فأفق قبل أن لا يكون هناك وقت للإفاقة. ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: 53]» ⊰ أثَــر عَابِــرْ ⊱

ماذا لو التقينا في وقتٍ مناسبٍ؟ ما الذي كان سيحصلُ؟ حقاً، كما قلت لي مرةً أنّي الشخصُ الصحيحُ في الوقتِ الخطأ أنتَ كذلك.... لماذا جمعتنا الصّدفة معاً ثمَّ فرَّقتنا؟ ما الحكمةُ من تعذيبنا، ياترى؟ وهل هو تعذيبٌ أم تجهيزٌ أم اختبارٌ لنا ولِصَبرنا؟ هل سيكونُ الحلالُ لِقاؤنا، يا ترى؟ هل سأراك يوماً على خيرٍ؟ وهل ستبقى تحبني كما في السابق؟ أسئلةٌ كثيرةٌ تدورُ في رأسي ولا يوجدُ لها إجابات، لكن كليّ أملٌ وتفاؤلٌ أنَّ الصّدفةَ ستجمعنا مرةً أخرى، والله سيعيدُ لمَّ شملنا جزاءً لِصبرنا❤️ سديل أحمد

يا كُلَّ كُلّي، ويا أشيائي الجميلة... كم مرَّ منَ الوقتِ على غيابكَ، ولم أستطع النسيانَ أو التخطّي كم من الوقت مضى، وأنتَ لا تغيبُ عن بالي؟ صوتكَ لا يزال عالقًا في أذني، وصورتك لا تزال تسكنُ مخيّلتي، وكلماتك... آه، ماذا أقول عن كلماتك؟ هي لحن كاملٌ منَ الحبِّ والشغفِ لماذا أنتَ، من بين الجميع، وحدكَ من يعبثُ بأفكاري؟ ولماذا كلما حاولتُ المضيّ قدمًا، وجدتني أعودُ إليكَ من جديد؟! سديل أحمد

#لا_سلطة_لنا_على_قلوبنا لا سلطة لنا على قلوبنا... هي تنبض لمن أرادت. اختارته بقلبها قبل أن يقتنع عقلها. طرق بابها الشعراء، وتقدم لها القريب والبعيد، وكان قلبها في كل مرة يقول: ليس هو. ثم جاء هو بعد سنين . . بلا قصيدة، وبلا شهادة، جاء بصدقه وبيدين تعرفان كيف تسندان.. لا يتقن ترتيب الحروف، لكنه يتقن ترتيب أيامها. لا يسابق في الكلام، لكنه يسابق في الوفاء. قالت له: أنت لست خيارًا من بين خيارات. أنت الخيار الذي أسقط كل الخيارات. وإن أردت الرحيل يومًا، الباب مفتوح ولن أرجوك. وإن اخترت البقاء، فاعلم أني اخترتك بكل ما فيّ. #رؤى_المخلافي

إلى الذي لايغيبُ عن بالي، ولا تُفارقُ صورتهُ مخيلتي.... أسعدُ لحظاتِ حياتي هي تلكَ التي يجتمعُ فيها قلبي معكَ، فأغدو فتاةً سعيدةً لاتُفارقُ الابتسامةُ وجهَها معكَ أصبحُ كالطِّفلةِ الصَّغيرةِ التي لاتُريدُ مفارقةَ والدِها، وكأنَ العالم يصبحُ أكثرَ لطفاً وأماناً بقربك رغم بُعد المسافاتِ بيننا، أنتَ حاضرٌ في تفاصيلِ أيامي أكثر مما تتخيل.... أرى فيك شيئاً لا أعرف كيف أصفهُ، شيئاً يجعلني أبحثُ عنكَ بين الجميع، لكني لا أريدُ أن أرى سواك ❤️🤌🏻 سديل أحمد

"أَتذكَّرُ مقولةً قرأتُها من قبلُ تقولُ: «العاقلُ لا يرى لنفسِهِ ثَمناً إلّا الجنةَ»، فلتجعلْ محطّتَكَ ووجهتَكَ وغايتَكَ الرئيسيةَ هي الوصولُ إلى الجنةِ والقربُ من خالقِكَ (تعالى جلَّ وعلا)،فالعمرُ يمضي والأيامُ تنقضي، ونحنُ لا ندري إلا وقد وَلَّى."
استيقظْ من تلك الغفلةِ يا أسيرَ الأوهامِ؛ فلن يتحققَ شيءٌ بدونِ السعيِ والشقاءِ لأجلِهِ. فكما يُقال: إمّا أن تتغيرَ، أو سيتكررَ اليومُ نفسُهُ للأبدِ. وكما قالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ —رضي الله عنه—: «الدنيا ساعةٌ فاجعلها طاعةً، والنفسُ طماعةٌ فألزمها القناعةَ»؛ فسنرحلُ يوماً ويبقى الأثرُ.
a.m

صراحة المحب جراحة ..تمنحك الشفاء بأقل ما يمكن من ألم، هي صدق يبني ولا يهدم. فالأمان الحقيقي لا يكمن في الصمت عن زلل من نحب_وكلنا ذو زلل_ بل في مواجهته بقلب يرتجف حرصًا لا تشفيًا، وعينٍ تنظر إليه بوضوح دون غبش. وما أجمل أن تمر الحقيقة عبر مصفاة اللطف والاحترام ، لتصل إلى الروح كهمسة سر تُعيدك إلى صوابك، لا كحكم قاضٍ يُدينك ويهشمك، وذلك ما لم يقتضِ الموقف حزمًا وشدة أحيانا . إننا لا ننمو بالمجاملات ، بل بـيدٍ تربت على الكتف وقلبٍ يهمس بالحق دون مبالغة ،مع النظر إلى مجموع الحال وليس الاستثناء ؛ ليُقوِّم فينا الخطأ ويُعزّز الصواب . هكذا يحب المرء السوي، وهكذا نمضي معًا. #همسات. ✍/#أماني_فهمي_القدسي .

متى نتغير ?! ‏بعد أن يصفعنا ، أحد الذين أعطيناهم مكانةً خاصةً، ومساحة آمنة،   ويكون الخريف لدينا كالربيع ... والشمس تذيب الجليد في داخلنا .. وعندما نكون في قمة سعادتنا ، نكون قد وقعنا في بأر الوهم !! لانه عندما نكتشف التزييف المرسوم على وجوهمم، نكون قد حكمنا على انفسنا بالضياع ،في متاهة عنوانها وجوه مزيفة خلف الاقنعة، قلوب سادها السواد، وعقول ملوثة بالشر، لهذا يجب ان لانظهر كل الطيبة التي نمتلكها امام كل البشر، لاننا لانعرف معادن البشر إلا في الشدائد، وعند الشدائد تسقط الاقنعة، وتظهر المعادن .... #احساس كاتبة 🖋️

#حين_يُعاقب_المظلوم #ويُكرم_الذئب في وطن تسحق فيه الأرواح حتى تصير عدمًا.. كيف لنا أن نمر مرور الكرام؟ كيف نصمت ونتجاهل ما جرى لهذه الفتاة، وما يجري لغيرها من النساء كل يوم؟ كيف أصمت خوفًا من أن تطالني أيدي الظالمين؟ #لا_أخشاهم_لا_أنحني_إلا_لخالقي_وحده. من أرض نفيت عن الحق ونسيت، وكأنها خارجة عن حدود الزمن يعبثون بنا كأننا دمى بلا أرواح ولا مشاعر. #أيها_الناس: إياكم أن تظنوا السفر بين مدينة يمنية وأخرى أمرًا هينًا خصوصًا للنساء. فنقاط التفتيش لا تكتفي بتفتيش الحقائب، بل تمتد أيديها إلى الكرامة، وإلى الأمان، وإلى ما تبقى من طمأنينة.. هؤلاء الذين قطعوا رواتب الموظفين اليوم ينهبون البيوت، ويقتلون كل صوت يعترضهم. ولم يكتفوا... فطال عبثهم شرف من كان من المفترض أن يكونوا حماته. أصبح المسافر في وطنه غريبًا. يستجوب ويحقق معه كأنه دخيل، لا كأنه ابن هذه الأرض. امرأة هربت من بيت عذبها فيه زوجها لتلجأ إلى أهلها. اضطرت أن تستنجد برجل غريب يقول في كل نقطة: هذه أختي. فأوقفوها هي وهو. وأخذوا بطاقتها وساقوها إلى إدارة الأمن في باجل... لا لإنصافها، بل لمعاقبتها على هروبها من الظلم.. ليلى المقطري من تعز. وقفت إلى جانبها فكان جزاؤها التوقيف. وفي ممر إدارة الأمن اعترضها رجل من رجال الأمن وقام بالتحرش بها. لولا صرختها التي شقت جدران المكان المعتم، لابتلعها الصمت. أين الشرف الإنساني؟ وأين من رفعوا راية الإيمان وتغنوا بالفضيلة؟ الوطن لا يقاس بحدوده على الخرائط، بل بمدى أمان الضعيف فيه. حين تصبح المرأة خائفة في طريقها إلى أهلها وحين يصبح الشهم متهمًا لأنه ساعد، وحين يتحول بيت الأمن إلى موضع خوف... فاعلموا أننا لم نعد نعيش في وطن، بل في امتحان كبير للضمير.. الظلم لن يموت من تلقاء نفسه، بل يُقتل عندما نرفض أن نكون شهود زور على جرائمه. الأوطان لا تُبنى على الخوف، ولا تُحفظ إلا بكرامة أبنائها.. #رؤى_المخلافي #كرامة_المرأة #كفى

وضعتُ رأسي على الوسادة، وما إن لامستها حتى انفرطت الدموع من عيني كأنها كانت تنتظر هذه العزلة لتعلن هزيمتها. ارتوت وسادتي بملح بكائي، لا لأن هذا اليوم كان أشد قسوة من غيره، بل لأنني أمضيت نهاره كله أقاوم. قاومتُ رغبتي في الانطفاء، وابتسمت حين كان داخلي يذبل، ومازحت من حولي، وتحدثت بثباتٍ لم يكن يسكنني، وتظاهرت بالقوة والطمأنينة، حتى خُيّل للجميع أنني بخير. كنت أرتدي أقنعة الكمال واحدًا تلو الآخر؛ قناع القوة، وقناع الصبر، وقناع الأمل، وقناع الهدوء، حتى أثقلني حملها جميعًا. وحين أغلقتُ باب غرفتي خلفي، نزعت تلك الأقنعة دفعةً واحدة، فلم يبقَ مني إلا قلبٌ أنهكته المحاولات. انهارت قواي بصمت، وانهمرت دموعي على خديّ كأنها أنهارٌ وجدت أخيرًا سبيلها إلى الجريان، وبدأت أستعيد ما ظننته مضى؛ خساراتي، وانكساراتي، وخيباتي التي تركت في الروح شقوقًا لا يراها أحد. تساءلت بين شهقاتي: أليس لي الحق أن أبكي؟ أليس من حقي أن أمنح هذه المشاعر نصيبها من الدموع، بعدما حرمتها طويلًا من البوح؟ وهل يُلام القلب إذا أثقله ما كتمه سنين؟ وبينما كنت أعيد شريط الذكريات، وقد أضنى البكاء وجهي وأحرق مآقيّ، شقَّ سكون الليل صوت أذان الفجر. كان النداء رحيمًا، كأنه يقول لقلبي المتعب: ما زال الباب مفتوحًا. فقمتُ أتوضأ، أغسل عن وجهي آثار الدموع، وأقف بين يدي الله بقلبٍ لم يعد يقوى على التظاهر. صليت، وكانت دموعي في سجودي أبلغ من كل الكلمات، وبثثت إلى الله ما عجز لساني عن قوله للبشر، حتى شعرت أن شيئًا من ثقلي قد وُضع بين يدي رحمته. ثم عدتُ إلى فراشي، وألقيت بجسدي المنهك عليه، ولساني يهمس بالأذكار والدعوات، أتشبث بها كما يتشبث الغريق بخشبة نجاة، حتى غلبني النعاس. وغفوت... لا لأن الوجع قد انتهى، بل لأن القلب المرهق يحتاج إلى هدنة، ولأنه سيستيقظ بعد قليل ليواجه يومًا جديدًا، لا يدري ماذا تخبئ له الحياة، لكنه يعلم أن الله كان معه في آخر الليل، وذلك وحده يكفي ليمنحه سببًا آخر للمحاولة. نبأ 🦔

ما أجمل الخيال، وما أقسى الواقع أحيانًا. قرأتُ ذات مرة في كتاب "غزل البنات" عن مفهوم "الأغلال الناعمة"؛ وهي عندما نسرح بمخيلتنا إلى مدى بعيد نتأمل دون مراعاة أي شيء إلى أن تأتينا صفعة من الواقع تعيد لنا الوعي من جديد . وكم وُفِّقت حنان لاشين في هذه التسمية؛ فهي أغلال من نوع خاص، نشعر بنعومتها فنستسلم لها هربًا من الحقيقة، لكنها تبقى أغلالًا مهما لانت، تسرق من أعمارنا، وتعلقنا بالأوهام، وتنسينا أن حقيقةً مؤلمة خير من ألف وهمٍ مريح. لذالك علينا أن ندرب  أنفسنا على بلع الواقع بقشوره ، وأن نرضى بما قسمه الله لنا، لا استسلامًا، بل يقينًا بأن ما عند الله خير، وأن لكل تأخير حكمة قد لا ندركها الآن. الرحلة صعبة... لكنها مع الله أهون. كرمي #

ترى يظن المرء ان غيابه سيطفئ نارا قد تجذرت الصور وان انتثار الذكر في طرق اللوى سيمحو بقايا من تشكل في البشر وكيف يمحى من سكن في تلافتي واودع في الاحساس ما فوق القدر فلا تحسبوا النسيان سهلا كلامكم فبعض الوجود يسكن الخافي الاثر زَينب

أنا من هنا... لي أوّلُ دمعةٍ علّمتني أن الماء قد يحمل وجه البلاد. وُلدت كما يُولد السّؤال في صدر الحقيقة، لا أحمل غير اسمٍ أودعته أمّي في دعائها، وقلبٍ كان يظنّ أن الطّرق تعود إلى أصحابها. لي أبٌ.. كان إذا صمت، تكلّمت الجدران به. ولي أمٌّ.. تخبّئ خوفها في رغيفٍ ساخنٍ، وتسمّي الصّبر رزقاً؛ لئلّا يجوع أولادها إلى الأمل. لي نافذةٌ.. كلّما فتحتها دخل الزّمن حافياً، وخرج منها عمري. مررت على الأيّام.. فما عرفتني، لأنّي كنت أشبه ظلّها أكثر من وجوهها. وتعلّمت أن الأرض لا تُقاس بمساحتها.. بل بما تحمل من ركب الدّاعين، ومن جباه السّاجدين.. ومن خطى الّذين ماتوا وهم يؤمنون أنّ للرّجوع وعداً. لي في الصّمت مئذنةٌ.. إذا ضاق الكلام، رفعت دعاءها إلى الله، فيعود القلب أقلّ وحشةً. أنا لا أحمل الأماكن..بل الأماكن هي الّتي تحملني.. كلّما ضاق بي الطّريق، أسندت ظهري إلى ذكرى، وقالت: لا يضيع من جعل الله وجهته. تعلّمت أسماء الأشياء.. ثم نزعت عنها أثوابها.. حتّى لم يبق منها إلّا اسمٌ واحدٌ... يتّسع للرّوح إذا انكسرت.. وللقلب إذا تعب.. وللإنسان إذا أراد أن يبقى... هو: الانتماء. #سًـنَّآ 💜🎻..

لطالما قيل إن الألم قد يُنبت كاتبًا، أو رسامًا، أو قارئًا. أما أنا، فبفضل الله وكرمه، يُقال لي اليوم: «كاتبة». وأعمل على تنمية هذه الموهبة الفطرية المتأصلة فيَّ، التي وهبني الله إياها، وأسعى إلى صقلها يومًا بعد يوم. لكنني أدرك أيضًا أن الألم كان أحد الأسباب التي ساعدت على نمو هذه الموهبة. وليس بالضرورة أن يكون ألمًا جسيمًا أو لا يُحتمل؛ فالقليل منه قد يكفي. كرانيا، أجد أن شيئًا من الوجع، أو الحزن، أو الكتمان، أو أي معاناةٍ شخصية أخرى، قد يكون كفيلًا بصقل الموهوب، سواء أكان كاتبًا، أم رسامًا، أم أيَّ تحفةٍ فنيةٍ أخرى. «رانيا محمود عزيزي»

#سراب_ثم_ولادة خيم الصمت على المكان، وسكن الهدوء في قلب لم يعرف السكون من قبل. #في_غيابك.. تشعر بأنها يتيمة: بلا وطن يأويها، بلا أرض تحتضنها، بلا أهل يضمونها، بلا اسم يناديها، بلا هوية تشبهها. هي تدرك يقينًا أنك تستحق كل حرف يسيل من قلمها لأجلك.. وهل تجرؤ كاتبة أن تنثر حبها لرجل قد يخذلها أو يكسر أمانها؟ كلا.. لأن القلم يصون حبره.. ولا يسيل إلا على كف "أمين". أما هي، فما خطت الحب إلا لرجل أيقنت أنه استثناء بين الرجال، مختلف كاختلاف النور عن الظلمة. #في_حضورك.. تحلق الفراشات حول روحها، وتشدو الطيور على شرفات أيامها، وينهمر المطر غيثًا يروي عطش قلبها، وترقص الأشجار طربًا لقدومك.. وحينها يداعب قلبها السعادة بدلال طفل وجد أمه أخيرًا. أي حب هذا الذي ينتشلك من ركام الحزن، ويرفعك حتى تلامس ثريا النور؟ صوتك وطن آمن تلجأ إليه، وضحكتك سلام يسكن خوفها، وحديثك احتواء يلم شتاتها. أما غيابك.. فهو موت بطيء، يتسلل إليها بلا ضجيج.. وتسأل نفسها اليوم بدهشة من لم يعرف الحياة بعد: كيف كنتِ تعيشين قبله؟ كيف كنتِ تتنفسين وأنتِ ميتة؟ كل ما مضى من عمرها كان سرابًا عابرًا، ووهمًا جميلًا بلا روح. أما اليوم.. فاليوم فقط وُلدت. اليوم بدأ عمرها، لأنك أنت بدايته.. إن كنتَ أنت الوطن، فهي المنفى الذي عاد. وإن كنتَ أنت الحياة، فلا تغب. فالشمس إذا أشرقت، يستحيل أن تعود ليلًا.. فابقَ أنت فجرها الذي لا يأفل أبدًا.. #رؤى_المخلافي

«حين يصبح العمل حلمًا!» هل سبق لك وتفكرت في حال المرضى والمعاقين؟ أما تساءلت يومًا كيف يقضون أيامهم ويعيشون حياتهم؟ أما قلت في نفسك يومًا: كيف يمضي يومُ من لا يستطيع فراق الفراش، بل من لا يستطيع تحريك جنبه الأيمن أو الأيسر؟ أما استشعرت يومًا عِظَمَ النعمة التي أنت فيها؛ تدخل وتخرج، تلعب وتمرح، تقرأ وتشاهد وتكتب وتتحدث، تأكل الطعام بيدك وتقضي حاجتك بنفسك، لا تنتظر شفقة مخلوق عليك؟ فلمَ تتذمر من تعب العمل وغيرك قد يبيع الدنيا بحذافيرها مقابل أن يقف على قدميه ويمشي بضعَ كيلومترات؟ "كم تشتكي وتقول إنك مُعدمٌ والأرض ملكك والسماء والأنجم" قال لي أحدهم مرة: «إنه كان لي أخ، ولكنه مُدلَّلٌ من قِبل العائلة، فكان لا يقضي يومه إلا على الهاتف فقط، يقوم من مكانه ليأكل ويشرب بعد أن يُقدَّم أمامه، فكنت أغبطه على تلك النعمة وأتمنى لو أنني أستطيع الجلوس دائمًا مثله. وذات يوم مرضت مرضًا عجيبًا؛ إن اقتربت من الماء ساءت حالتي، وإن تعرضت لغبار تدهورت صحتي، وإن قررت عمل أي شيء أتعب كثيراً جداً. وبعدها قررت العائلة أن تمنعني من أي عمل وأن تُجلسني للراحة، فلا أراكم الله كم ضاقت نفسي وتعبت حالتي النفسية، واكتشفت أن العجز شيء مرير، وما حدث لي إلا شيء يسير، ولكنني لم أحتمله. فقد أدركت أن العمل كان سلوتي وراحتي ومتنفسي ومنتزهي، هذا وأنا ما مرضت إلا مرضًا يسيرًا، فكيف بمن هم أسوأ حالة مني!» يقول لي: ومن يومها كنت أعدّ الدقائق واللحظات حتى أتعافى وأعود لما كنت أتذمر منه، حتى أمارسه بكل حب وسعادة. بقلم: سُميّة الوازعي

الرسالة الخامسة عشرة بتاريخ 2026/07/04: ٱه يا غريبي، أعلم أنني أطلت الغياب عنك و لم أعد أكتب إليك في الأونة الأخيرة ، في الحقيقة لا أعرف ماذا يحدث معي خلال هذه الفترة، أشعر بالحزن كثيرا لسبب أجهله و أصبحت أشعر بخوف شديد من المستقبل القريب، أتعلم أنني فقدت شغفي لقراءة الكتب و الروايات و كذلك شغفي للكتابة إليك حتى أنني لم أعد أفكر فيك و لم أعد أشعر برغبة في إنتظارك ، وكي لا أنساك خطرت في بالي فكرة ذات ليلة و أنا في المطبخ ، أقوم بجلي أواني الطعام حين نظرت من النافذة لأرى نجما يشع بشدة و كان بارزا بشكل واضح في السماء ، قررت أن أسمي ذلك النجم بغريبي حتى لا أنساك ، و من بعد ذلك اليوم كنت في كل مرة انظر فيها إلى السماء ليلا حتى ألمح ذلك النجم البراق لأبتسم بسعادة و أتذكرك يا غريبي، لتنتابني مشاعر الحنين إليك و رغبتي في لقائك ، و الٱن يا غريبي إلى اللقاء لأنه لم يعد لدي ما أشاركه معك من أحداث على أمل أن ألقاك في المستقبل. بقلم زينب 🍀🎀.

يحترق الموقد بذكريات كانت حقائق يومًا ما. فأرنو إليه بطرف كسير. فما إكتفت الأيام بإرهاق روحي بل أتت على حطامي كلة. تتراءى ذكريات عمري أمام ناظري، اللذين طالما كحلهما السهاد وأبكاهما ليالي وأيامًا. لم تكتف الأيام بكسري بل سلبتني مشاعري وجردتني منها حتى غدوت جسدًا آليًا يؤدي مهامه فحسب. أما روحي فقد هجرتني وتركتني لوحشة الإنفراد. كان ذلك الموقد مشهدًا مروعًا، يثير في النفس شجنًا طاغيًا؛ ففي النهاية لم يكن الحطب هو الذي يتآكل بل قلبي الذي كان يحترق وحيدًا بين ركام الذكريات، يقاسي العزلة ويجابه قسوة أيام مضت وتمضي. a.m

تجلس تحت الشجرة المجروحة مثلها، تنظر للأمام بشرودٍ يكسو ملامحها بثوبِ الحزن. تتحدث بصوتٍ به شجن وحزن دفين، لا لأنها تريد أن تتحدث بل لأنه فاض بها من كثرةِ الصمت، فلم تجد أحدًا بعينه أفضل من الله وذاتها والبحر للشكوة. جلست تبكي وتشكي همومها، وكيف أنها انتهت قبل أن تبدأ. لم تجد ردًا لا لأنه يتجاهلها، بل لأنه هو الآخر لم يستطع تحمل آلام بعضهم؛ ففاض به شوقًا للرحيل. لم تدري ماذا تفعل هل تفرح لأن خالقها أبتلاها لأنه يحبها، أم تحزن لأن جميع أحوالها تبدلت رأسًا على عقب. إعتلاها الصمت بضع دقائق مرت من عمرها، فوجدت حلًا أن حمدت الله كثيرًا وبكت بصمت ومن ثم نظرت للبحر نظرة وداع أخيرة، فلا تدري هل ستعود مرة أخرى أم لا. a.m

​كان كل شيء مؤذياً ذلك اليوم بطريقة مرعبة. حقاً، حتى صوتي لا أكاد أسمعه وكأنني ابتلعت إحدى حناجري. كنت أراقب بصمتٍ مثيرٍ للدهشة، أترقب كيف كُسر قلبي؟ كيف خابت ظنوني بهم؟ كيف جعلوا أول هزائمي تبدأ من صنعهم؟ كيف صحوت من غفلتي بصدمة لم تداوِها السنين للآن؟ كيف تركت تأثيرها على رجفة يديَّ كلما شعرت بالخوف؟ كيف تزايدت نبضات قلبي حين شعرت أنني بمفردي؟ كيف أثرت خيبتهم عليّ؟ وأنا التي كنت أجزم بمحبتهم وأجزم بقوتي. عظم الله أجر مشاعري التي أُهدرت، لله تحسري وأجري فيما صبرت، لله عوضي فيما كتمت. ​ تحفة ​