حجاب الفاطميات ♡
Kanalga Telegram’da o‘tish
السيدة زينب كانت لها كل الاعذار باستبدال العباءة لمسؤولياتها الكثيرة وتجوّلها بين النيران لجمع الايتام وتهدئة النساء، لكنّها بقيَت متمسّكة بإرث امّها الزهرا .الحساب بأمانة فاطمة الزهراء ع
Ko'proq ko'rsatish852
Obunachilar
+124 soatlar
-17 kunlar
-1330 kunlar
Postlar arxiv
🌱
ها هي أيامُ الحسينِ عليه السلام قد أقبلت..🏴
وأيامُ عاشوراء الطفِّ تقتربُ منَّا شيئًا فشيئًا..
فلنُهَيِّئ قلوبَنا لاستقبال هذا المصاب العظيم..
ولنكن من المُعزِّين حقًّا لإمامِ زمانِنا الحُجَّةِ بنِ الحسن المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف..
#لا_بالكلمات فحسب، بل بأفعالنا وأقوالنا، وبكلِّ ما يصدرُ عنَّا من سلوكٍ وتصرُّف.
ليكونَ حزنُنا مواساةً صادقةً، وانتماؤُنا للحسين عليه السلام التزامًا وعملًا.🖤🖤
كوثر:
🟤🟤. ملاحظة 🟤👇
"يوجد فرق جوهري بين تقديم هدية بابتسامة وتقديمها بوجه عابس. الهدية ذاتها لا تتغير، لكن تعابير الوجه هي التي تختلف. الأمر نفسه ينطبق على كثير من أفعال العطاء؛ سواء قدمتها بسرور أو بعبوس، فإن طريقة التقديم قد تترك أثراً أعمق من الهدية نفسها. لذا، اختر دائماً الأسلوب الذي يبعث الإيجابية في نفوس الآخرين."
🌸 كما تدين تدان 🌸
يُنقل أن رجلاً تزوج
وفي أول يوم الزواج اجتمع حول الطعام هو وأمه وزوجته فقدم سهم الطعام الكبير والإهتمام لزوجته لكونها هي عروس في أول يومها .
وقدم لأمه شيء بسيط من الطعام وبلا اهتمام .
لاحظت الزوجة وكانت حكيمة أصيلة فاهمة
قالت له طلقني الآن
توسل لها ان تتراجع عن قرارها وقال لها ماسبب طلبك للطلاق
قالت :
ان العرق دساس ولا اريد انجب
منك ولد وأُهان منه كهذه الاهانة .
للاسف بعض النساء عندما يفضلها زوجها على امه تعتقد انها انتصرت وستكون مرتاحة
البال ونسيت أنه { كما تدين تدان } .
تطلقت منه ورزقها الله زوجًا بارًا بأمه
ومرت السنين وانجبت اولاد .
وفي يوم كانت راحلة على ناقه وعليها هودج وكانوا أولادها يعتنون بالهودج حتى لا تمل .
وفي الطريق شاهدت قافلة تمشي ويتبعها رجل كبير في السن حافي القدمين خلف القافلة يمشي لا أحد يعتني به .
فقالت لاولادها ائتوني بهذا الرجل فإذا هو زوجها السابق قالت له هل عرفتني ؟
قال : لا قالت انا زوجتك السابقة !
ألم أقل لك أن العرق دساس وكما تدين تدان .
انظر الى اولادي كم هم بارين ويعتنون بي
وانظر الى حالك . أين أولادك ؟
لانك اهنت امك كان هذا جزائك .
قالت لأولادها اعتنوا به قربة الى الله تعالى .
🌹 أحسن المواعظ 🌹
"يوجد فرق جوهري بين تقديم هدية بابتسامة وتقديمها بوجه عابس. الهدية ذاتها لا تتغير، لكن تعابير الوجه هي التي تختلف. الأمر نفسه ينطبق على كثير من أفعال العطاء؛ سواء قدمتها بسرور أو بعبوس، فإن طريقة التقديم قد تترك أثراً أعمق من الهدية نفسها. لذا، اختر دائماً الأسلوب الذي يبعث الإيجابية في نفوس الآخرين."
"يوجد فرق جوهري بين تقديم هدية بابتسامة وتقديمها بوجه عابس. الهدية ذاتها لا تتغير، لكن تعابير الوجه هي التي تختلف. الأمر نفسه ينطبق على كثير من أفعال العطاء؛ سواء قدمتها بسرور أو بعبوس، فإن طريقة التقديم قد تترك أثراً أعمق من الهدية نفسها. لذا، اختر دائماً الأسلوب الذي يبعث الإيجابية في نفوس الآخرين."
تدبيرٌ من السماء
يروي أحدُ خُطباء المنبر الحسيني قصةً جرت في ستينات القرن الماضي، بطلُها صديقٌ له، خطيبٌ حسينيٌّ مثله. كان هذا الصديقُ يؤخِّر أمرَ زواجه عامًا بعد عام، إذ كان يبحث عن فتاةٍ بمواصفاتٍ خاصةٍ لا يحيد عنها، وكلما نصحه صديقُه بأن يُقْدِم، قال له: لم أجد بعدُ ما يوافق قلبي.
وذات موسم عاشوراء، إذ كانا في مدينة البصرة، ركب هذا الخطيبُ القطارَ متجهًا إلى العمارة، وجلس في مقعده مهمومًا. وخلفه تمامًا، ركبت عائلةٌ: شيخٌ كبير في السن، وإلى جواره فتاةٌ شابة، وحولهما أطفالٌ يملؤون المقصورة صخبًا وحركة. كان الصغار يُخرجون رؤوسهم من نوافذ القطار، وفجأة، وفي غمرة لهوهم، أطلّت الفتاة بجسدها لتعيد الأطفال إلى داخل المقصورة خوفًا عليهم، فلاح وجهُها النَّضِرُ للخطيب دون قصد منها، فوقع في قلبه وقعَ الشعاع في ظلمة الليل.
حينها، رفع بصره إلى السماء، وقال في جرأة المشتاق المتلهف: "هذه هي التي أريد، فإن كنتَ تستطيع أن تفعلها فافعل!"، وهو يظن أن لا أحد يسمعه. لكن الشيخ الكبير — وكان عمّ الفتاة — سمع كلماته التي خاطب بها ربَّه، فابتسم في صمتٍ وطوى السر في صدره.
وصل القطار، ونزل الخطيب، ومضى كلٌّ في سبيله. وعاد العمُّ إلى البصرة، وروى لأخيه — والد الفتاة — ما سمع، وهما يضحكان من جرأة الرجل ومناجاته السماء.
طوت الأيامُ صفحتها، ودار الزمان دورته، حتى عاد الخطيب إلى البصرة، فدعاه صديقه الخطيب الثاني لمرافقته إلى عيادة رجل مريض، ثم ليذهبا معًا إلى مجالس العزاء. قبِل الدعوةَ، ومضيا.
دخلا على الرجل المريض — وهو والد الفتاة — وجلسا، وإذا بالشيخ الكبير نفسه — عمّ الفتاة — جالسٌ في المجلس! تعارفا، فهمس العم في أذن أخيه المريض، فنظر الوالد إلى الخطيب نظرةً جعلته يضطرب، ثم خرج العم وعاد، وهمس في أذنه ثانيةً، والنظرات تتوالى، حتى سأل الخطيب متعجبًا: "ما الأمر؟"
فقال له العم: "ألستَ أنت الذي جادلتَ ربَّك في القطار؟"
فقال: "وكيف علمتَ؟"
قال: "أنا عرفتُك لحظة دخولك، وقد حكيتُ لأخي سابقاً ما سمعتُ منك." ثم أشار إلى شبّاك الغرفة: "وتلك ابنة أخي التي رأيتها في القطار، تنظر إليك الآن من وراء هذا الشباك. لقد دبَّرها ربُّك، وهو على كل شيء قدير."
ثم طلب الوالد — صاحب المنزل — أن يُؤتى بشيخٍ لعقد القرآن!
وكان ذلك اليوم هو السابع من محرم الحرام، والعادة ألا تُعقد فيه أمثال هذه العقود. لكنه أصرَّ، وقال للخطيب: "والله لا تبرح بيتي إلا وزوجتك بيدك تأخذها معك!"
وجيء بالشيخ، وأُجري عقد النكاح، ثم سلَّمه والد الفتاة بيتًا ليسكن فيه. وتم الأمرُ كأجمل ما يكون التمام، ورُزق منها ذريةً صالحة.
هذا من تدبير الله العجيب، ولطفه الخفيّ الذي يسوق الأقدار من حيث لا نحتسب، وصدق الله العظيم إذ يقول: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إليه...} [السجدة: 5].
ش: عادل آل جوهر.
"أكرموا من تحبوُن بكلمات جمَيلة، وأفعال أجمَل، أروٌاحنا خُلقت لِفترة من الزمن و سَترحل."
🌸🌸🌸
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
