ڪن عابر ....!ڪي لا...!
Kanalga Telegram’da o‘tish
لست شخصاً كاملاً أو مثالياً، لكني دائماً حقيقي وهذا يكفيني..!! @aszz12bot . انستقرام👇🏻 https://instagram.com/p/CRRmto4FnZa/
Ko'proq ko'rsatish5 329
Obunachilar
-424 soatlar
-197 kunlar
-7330 kunlar
Postlar arxiv
كل كلمة منه كانت مخبأة ببدلة رصاص، وبذلت جهود مذهلة لتجنبها، نعم، بإصابات غير مميتة، لكن آثارها انطبعت بوضوح في روحي، إلى الأبد..!!
الأنترنت "عصب العالم أذا تعطل توقف العالم عن الحركة والحياة تصاب بشلل ، وهنا تكمن قيمة العلم والمعرفة والتطور ودعم العلماء والأبحاث وهذا هو سبب تتطور الغرب وسيطرتهم علي مفاصل العالم ويبقي العرب مشغولون بالحسد والعنصرية والتفاهات ونشر الفضائح بالسوسيل ميديا ..!!
Repost from ڪن عابر ....!ڪي لا...!
وأنا أكتب بغزارة شديدة، أعرفُ ذلك! فليس لدي الكثير من الأصدقاء أو الإهتمامات و النشاطات التي تُفضي للتشتيت، ولذلك أبقى مُحافظاً على تركيزي في أغلب الأحيان، وكانت النتيجة الطبيعية لهذا التركيز، أنه أورثني الكثير من العادات السيّئة و المُرهقة، كالتفكير الدائم، التخيّل المتواصل، الإنشغال الدؤوب بتحليل أتفه التفاصيل والحديث المُستمرّ مع نفسي، وعليّ في كلّ مرة يحدث فيها شيء من هذا القبيل أن أكتب ما يختلج في رأسي تفادياً للإنهيار العقلي، فأكتب كما لو أنّني أُفرغ وعاءً طفح بالأفكار والصور و الخيالات الصاخبة التي تسحقني بلا رحمة ولا تدع لي راحة، وفوق كل ذلك، لأن الكتابة هي الشيء الوحيد الذي يوفّر لي بعض الرضا و يساعدني على تحمّل الواقع، ولكن الكتابة أداة خدّاعة ومُرعبة أيضاً، فهي تحقّق للكاتب الكثير من السكينة و الهدوء، هذا صحيح ولا جدال فيه، إلا أن الإدمان عليها أكثر أنواع الإدمان خطراً، لأنها وقبل كل شيء، ستُجبر من يمارسها على الإنعزال و الوحدة، إضافةً للخوض الجريء في أعماقه وفي نفوس الآخرين، وإنّ الخوض بهذه الطريقة ليس كغيره، فهو لا يؤدي إلى الفهم الشامل، بل فقط إلى مزيد من الإرتباك و التعقيد و التوهان وخوف الكاتب من نفسه.. من عقله،وذلك يحدث فقط عندما يكون الكاتب جريئاً وكاسراً بكل معنى الكلمة، وبما فيه الكفاية للخوض بتلك الطريقة، وأظنّ أنه على الكاتب أن يكون كذلك فعلاً وأن لا يُراعي أحداً أبداً، في حال أراد تجنّب الإبتذال واجترار أفكار الرديئين من الكتّاب الجبناء الخاضعين للذوق العام الرديء..!!
Repost from ڪن عابر ....!ڪي لا...!
أنا انسان من واقع في الخيال
جذوري مثبتة في صخور ذائبة تجعلني أهتز وأتمايل بين آلامي وأحزاني، وعلى خيط شعرة أكاد أقع في الهاوية تحت هذه الصخور،
نصف رأسي معي ممتلئ بهذه الصخور الذائبة، وبقي قليلاً لِتشققه وتحوله لفُتات صخور، وبعدها سيذوب
عيناي أكاد لا أرى بهم إلا السواد، أشعر وكأنهم مغطئون بِوشاح أسود على شكل حياة، أنا لا أرى شيئاً، لكنني أرى ندباتي!
عقلي يحلق في فضاء أفكاري ولا يرسي على بر أي فِكرة، دائِماً يضج بِالأفكار، مشغول بالفَراغ وكأنه خالٍ من كل شيء، محشو بالهموم
أنا انسان في غابة موحِشة، بِحار من الأحزان أغرق بِها وما مِن أحدٍ ينقِذني، جميع الذين مَدوا أيديهم لِلمساعدة التصقوا بِالصخور وأصبحو مثلها وذابوا،
تحت سَحابات سوداء أتوه، والأمطار مِن سِهام لَهب نار، تَحرق كلّ ما تهبط عليه، هي مَن أذابَ الصخور هذه، هي مَن أضاءت هذه الغابة بنارها
أين أنا، ضِعت بِأفكاري، أنا في خيالي أم في واقَعي، ليتَني أرى أحداً لأسأله عن طريق العودة !!
Repost from ڪن عابر ....!ڪي لا...!
المكان ..
مدينتي : حورية البحر الجميلة التي تجلس كل يوم على ضفتي نهر ، ليتراهن اصحاب الدوائر الثلاثة على جائزة من يولج قضيبه بفرجها ، اغتصبها شيخ العشيرة بعقد رسمي من قبل معمم احمق ، تكفلت الدائرة الحكومية بأن تشهد على هذه الزيجة ويلعق الثلاثة دم بكارتها ، ليتحول إلى لعنة جعلت أهلها مجموعة مسوخ ، او ربما كائنات زومبي تتحرك بلا هدف ، هدفهم الوحيد هو رائحة الدم الفاسد..!!
Repost from ڪن عابر ....!ڪي لا...!
الزمان ..
مددت يدي إلى هاتفي ذي النوعية الرديئة والشاشة التي اصبحت كـ خريطة وطني ، حاولت ليّ رقبتي ، وبعدها ثني رأسي بلا نفع ، كانت الشقوق تغطي الوقت لتسقط عيني على التاريخ في الاسفل ، إنه الأربعاء 7 فبراير 2024..!!
لكل حادثة ميت ،لكل سؤال شك لكل أمنية فقد لكل طلب أمر لكل حب فائدة،لكل حزن مرآة لكل أجر حرمان، ما هذه المهزلة، احزموا امتعتكم وموتوا و يمسكونكم متلبسين بالحياة..!!
Repost from ڪن عابر ....!ڪي لا...!
هذا المساء و هناك فراغ، علامة استفهام، إحساس مبهم، فكرة خاوية تصيبني بصداع دائم، شيء ما لم أعثر عليه بعد..!!
Repost from ڪن عابر ....!ڪي لا...!
لم أعد أرغب بأن يكون لدي صديق مفضل خارق حتماً لم أعد أهتم بهذه المسألة، هي و كما أعلم كانت فيما مضى، الآن أنتظر أن ينتهي اليوم فقط أنتظر تلك اللحظة التي أنام و أنام فيها بدون توقف بدون أن أخشى من أي أنفجار قد يحدث للعالم فليحدث ما سيحدث فعلاً ليس مهم..!!
لقد عشت بشكل حقيقي وسأحافظ عليه بهذه الطريقة
في الحقيقة، لا أقصد الكمال، لكني على نفس المستوى. لا أعرف كيفية إخفاء الإجراء. لا أعرف كيف أسيء إلى الآخرين دون أن يسيئوا إليّ.
لا أحد يملك كل ما أملك، أي عندي شيء أهم وأفضل وأعظم من مقارنته بشخص قلبه معي وعقله مع شخص آخر، أو شخص يريدني ولكن حالتي السيئة تبعده، أو من يتمنى الأفضل مني، لكنه لن يجد من هو أفضل مني في المواقف والراحة والملذات وبعد المراهقة.
أما في الحب، فأنا من انسحب واحتضن كل دناءة ورأى أنني أفضل باطنيًا فقط من أصحاب المظاهر. ولا أنكر أن مظهري هو مواقفي.
وأنا سعيد الآن لسبب لأنني لا أملك شيئًا ولست وحيدًا. لدي صديق وأرض ولدي امرأة ورجال. جاءت إلى بيت مملوء بالرجال وكانت تخجل من الأرض إذا مشت حافية القدمين.
أعيش حياتي الخاصة وأدير ظهري دائمًا لكل شيء. ويعتقد أن الله لم يخلق أحدا غيره
أنا شخص لا أجيد مداهنة الآخرين ولا أجيد فتح المواضيع ولكن أجيد التبادل. هيما
الحياة الكاملة في الخيمة تعني الكبرياء والذل، ولا يؤمن بها الآخرون
كلنا نجيد نطق جميع الحروف، لكن آباؤنا مختلفون
وكل حزني هذا الذي يوم الثلاثاء أيها الغرباء هو الإدراك والوعي بأن الحياة ليست عادلة وأنه قبل أن يدمرها العدل
الحزن على الفقير صاحب الهيبة الذي يعمل عند رجل غني مثلي الجنس
يحزنني الكثير من الأمور المشابهة، لكن في العلاقات، أنا شخص بالغ لدرجة أنني أعرف من يستحق الحديث معه..!!
لم أخرجهم من حياتي، ولم يخرجوني». لكننا سكتنا عن أشياء صغيرة تراكمت حتى أصبحت كبائر، فلم نعد نعرف بعضنا البعض. "مستعد للمضي قدماً، لا تظن أنك محطتي الأخيرة..!!
