uz
Feedback
حكآية غريبة

حكآية غريبة

Kanalga Telegram’da o‘tish

‌العفة.. أجمل كتاب لم يقرأ بعد.. وأجمل ثوب تلبسه ذات الحياء ... قدوتي سيد البشر محمدﷺ..

Ko'proq ko'rsatish
4 338
Obunachilar
-424 soatlar
-127 kunlar
-6930 kunlar
Postlar arxiv

‏اذا اقتنعت تمام القناعة انك مجرّد زائر في هذه الدنيا بترتاح وبتتطمن وما عاد بتعطي أي مشكلة فوق حجمها .لأن مهما حصل لك بالاخير هذا مو مكانك ليست إلا دنيا متاع وفتنة ومحطة عبور لمكانك الحقيقي ؛ الذي ستحدده أنت إمّا منعّم بالجنة ومستأنس فيها ،وإما خالدًا مخلدًا بالنار أجارنا الله

‏لا تضيع لحظة ! ‏قال الحسن البصري - رحمه الله - : ‏"يُعرض على ابن آدم يوم القيامة ساعات عمره فكل ساعة لم يحدث فيها خيراً تقطعت نفسه عليها حسرات"

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ }

قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

‏مما يعينك على كثرة الاستغفار وحضور القلب فيه: ‏- أن تستشعر أن الله يحب أن يغفر لك: (والله يريد أن يتوب عليكم). ‏- وأن ذنبك مهما عظم فإن مغفرة الله أوسع: (إن ربك واسع المغفرة). ‏- وأنه يغفر وإن تكرر ذنبك كلما استغفرت؛ ولذا سمَّى نفسه الغفَّار!

‏وردك هو أمانك في هذه الدنيا.. ‏قال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-: ‏«ومن كان له ورد من القرآن فقطعه، خِفتُ عليه أن يُسلب لذة العبادة» ‏آيات القرآن تجدد إيمانك وتحيي قلبك وتذكرك بالآخرة، فاجعل لك موعدًا دائمًا مع القرآن ولا تُفرّط.

﴿ فلا تعجل عليهم إنما نعُدُّ لهم عدَّا ﴾ أي نعد مدّة بقائهم في الدنيا، وقيل: نعدّ أنفاسهم! -تفسير ابن جزي

فالإسلام الحقيقي غريب جدًّا، وأهله غرباء أشد الغربة بين الناس! ابن القيم - رحمه الله مدارج السالكين

‏لو أن الحياة الدنيا من أولها إلى آخرها أوتيها رجل، ثم جاءه الموت، ‏لكان بمنزلة من رأى في منامه ما يَسُرُّه ثم استيقظ، فإذا ليس في يده شيء. ‏[عمر بن الخطاب رضي الله عنه]

ماذا أعددت للساعة؟

الشوق إلى الله سبحانه وتعالى هو من أعظم المنازل القلبية؛ فهو يورث الأنس، ويُهون المصائب، ويدفع العبد إلى الطاعة.

‏ارحمنا يا الله لأنّنا لا ندري، و ارحمنا مرّة أخرى لأنّنا حين ندري لا نتمكّن، و ارحمنا ثالثة لأنّ عجزنا و تعبنا هذا يُورّثنا حُزنٌ ثقيل لا ننجو منه إلّا برحمتك..

‏﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما﴾.

‏{قال ربِّ إني وَهن العظمُ مني واشتعل الرأسُ شيبا} ‏توسل إلى الله بإظهار ضعفك وقلة حيلتك، ‏فهذه من أسباب استجابة دعوتك.

‏ماذا يمنعك من أن تصلي الوتر؟

‏قال بعض السلف: ‏ما ألهم الله سبحانه عبداً الاستغفار وهو يريد أن يعذبه!

‏القرآن اصطفاءٌ من الله - عزّ وجلّ- ربّما أعظم نعمةٍ اختصّك الله بها ليست ذكاءً ولا قدرةً ولا موهبةً، بل أن فتح لك باب القرآن؛ فلا تُفرِّط في بابٍ فُتح لك، وحُرم منه كثيرٌ من النّاس!

لا تعطوا الدنيّة في دينكم أبدا، ولا تخشوا سوى ربكم أحدا.

‏صراع البشر أكثره على حطام الدنيا!! ‏أما (آخرتهم) … ‏لا بواكي لها!! ‏إلا من رحم الله وقليل ما هم..