uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

‏عائشة 🤍

‏عائشة 🤍

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏ مِن هُنا، ينسل الفَنّ..

Ko'proq ko'rsatish
6 518
Obunachilar
-624 soatlar
-287 kun
-7730 kun
Postlar arxiv
Repost from دِفء
"بيني وبينكَ أميالٌ تُباعِدُنا ‏والروحُ يا مُنيتي بالروحِ تَتَّصِلُ"

Repost from دِفء
"كلُّ العيونِ التي مَرَّتْ ,سَواسِيَةٌ لٰكنَّ عينيك : لا نِدٌّ , وَلا شَبَهُ "

Repost from دِفء
"وَلَقَد هَمَمتُ بَأنْ أقَولَ ولم أقُل ‏مَا أَوجَعَ الكَلمَات سَاعةَ تُحْبَسُ."

Repost from دِفء
"فلْيَحفَظِ الله وجهاً ما نَظَرتُ لَهُ ‏إلا وأشرَقَ في أنفاسِيَ الأمَلُ!"

Repost from دِفء
"مُسِّيتَ بِالخَيرِ، يَا بَدر الدُّجى، إنّي ‏أَشتاقُ وَصلَك، دَومًا لا تَغبْ عنّي"

Repost from دِفء
"ولستُ أدري حين يشكو لي حزنهُ ‏ أكان في قلبهِ أم في قلبيَ الوجعُ"

جيتني.. والعمر ماعاد به زهرة شباب ‏وما معي الا قلب يوم أنت يبغالك قلوب" ‏- غازي مشعل

‏تكاد تنزلق من أطراف قلبي، ولأول مرة أشعر بأني سئمت من الاحتفاظ بك."

‏لم يهزمني ابتعاده لطالما اعتدته، يهزمني الندم على المرات التي ذهبت بها خفيفة إليه و عدت مثقلة بالخيبة.

أحيانًا يكون ذنبك أنّك صبور للحدّ الذي يوهم الناس أنك خشبه، وأنت بالأصل غصن حتى الهوى الرقيق يهبّه."

‏دائمًا ما أتساءل عن حجم الأسى الذي أشعر به على نفسي جراء الخيبات التي خضتها في حياتي إلى الآن، وإلى أي حد من القسوة كانت لتجعلني شخصًا مترددًا هكذا.. لا يخوض المحاولات، لا يشارك بأي معركة، ويتقبل فكرة الخسارة، شخص يجيد ترك كل شيء على حاله.. بفوضوية.. ويهرب!

‏لكنّكَ لم تنظر في عيني وأنا أرحل، لم يُصبكَ ما يكفي من الهلع حين بدأتُ أتلاشى، كنتَ ⁦ هشًّا⁩ للغاية.

‏و فهمت أن وحدي من يتعذب هنا، ولا أحد غيري يقف على الأحداث المؤلمة ويتساءل متى حدث كل هذا ولماذا، وأني أنا فقط من تحمل مسؤولية إصلاح الأمور في كل مرة، وتحاول حتى تنقطع بها السبل، و ينتهي كل شيء وتبقى في نفس المكان بينما هم يعبرون من جانبها غير مكترثين ولا يعرفون الالتفاتة نحوها.

‏أقف أمام هذه الشاشة ولا تسعني الكتابة رغم أن ما بداخلي يفيض، بُتّ منشغلًا جدًا بحياتي وبناسي، أعرف تمامًا الأشخاص الذين بجواري حتى وأن كانوا بعيدين عني -مسافة- أتمنى لو أستطيع فقط أن أعود لكم كما كنت لكنني لا أستطيع ذلك، أشعر كما لو أنني أصبح غير حقيقية، أخيرًا؛ أنا دائمًا هنا.

‏كان لدي كلام كثير، كلمات بليغة، جمل منسّقة وجاهزة، حتى النية في الصراخ كانت لدي، ولكنني مثل كل مرة، فقدت صوتي. راقبت مضي اللحظة وأنا صامته.