في ظِلال الشِّعر
Kanalga Telegram’da o‘tish
وما المجد لولا الشِّعْرُ إلا مَعاهدٌ وما النَّاسُ إلا أعْظمٌ نَخِرات @reyam110
Ko'proq ko'rsatish4 062
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
4 062
"تمنَّيتُهُ حتى إذا ما رأيتُهُ
بُهِتُّ، فلم أُعمِل لسانًا ولا طرفا
وأطرقتُ إجلالاً لهُ ومَهَابةً
وحاولتُ أن يخفى الذي بي، فلم يخفى
وقد كان في قلبي دفاتر عَتْبِهِ
فلمّا التقينا، ما وجدتُ ولا حرفا!"
-أبو الفرج بن هند
4 062
شايب يروي الماء لأهل هديب بالجوف 40 سنة
ويسمع مقولة "رواه البخاري"
له بيتين يقول :
قضيت عمري بين هدبان وهديب
و رويت ريٍ .. مارواه البخاري
4 062
"ماذا يضيفُ إلى مديحكَ شاعرٌ؟
إنْ كان مدحك قالهُ ربُّ الورى!
واللهِ لو أنفقتُ شعريَ كلّهُ
في مدحِ خُلْقٍ للنبيِّ لَقصَّرا
يا من إذا وطِئَ الترابَ تقَافَزَتْ
لِتُقَبِّلَ القدمين حباتُ الثرى
صلى عليْكَ اللهُ ما عبدٌ تلا
آيات رَبِّي في الكتابِ وكرّرا"
-ﷺ
4 062
طال مرض صخر بن عمرو بن الشريد -أخي الخنساء- وكانت تمرضه أمه وزوجه، فلما طال به المرض واشتد عليه ملته زوجه، حتى سمعها يومًا وقد سألتها امرأة: كيف أصبح؟ فقالت: لا حي فيُرجى ولا ميت فيُنسى، فقال:
أَرى أمَّ صخرٍ لَا تمَلُّ عيادتي
ومَلَّتْ سُلَيمى مَضْجَعي ومَكانِي
وَما كنتُ أخشَى أَن أكونَ جِنَازَة
عليكِ وَمن يَغترُّ بالحَدَثانِ
أهُمُّ بِأَمْر الحزْم لَو أستطيعه
وَقد حيلَ بينَ العَـيرِ والنَّزَوانِ
لَعَمري لقد نَبَّهْتِ من كَانَ نَائِمًا
وأسمعتِ من كَانَت لَهُ أذُنانِ
ولَلموتُ خيرٌ من حَيَاة كَأَنَّهَا
مَحلّة يَعسوبٍ بِرَأْس سِنانِ
وأيُّ امْرِئ سَاوَى بأمٍّ حَلِيلَةً
فَلَا عَاشَ إِلَّا فِي شقًا وهوانِ.
4 062
قال إبن سهل حين أجتمع له لوعة الهجر مع شفقة العاشق:
وعذّب بالي نعّم اللّه بالَهُ
وسهّدني لا ذاق بلوى التسهّدِ
4 062
حزينٌ يا صديقي، غُلَّ قلبي
فَقُم صلِّ لعلي اليوم أَنسى
ورَتِّل مِثلَ مَنشاويِّ، إنِّي
أميلُ إليهِ إن واجهتُ حَبسا
أذبْ أُمَّ الكتابِ بجوفِ روحي
واقرأ: "هل أتاكَ حديث موسى"
- عبدالله هَرِم
4 062
إنّه هائم يعيش و يفنى
بين جور الهوى و ظلم الزمانِ
ميّت لم يمت كما يعرف الناس
و لكن يموت في كلّ آنِ
-عبدالله البردوني
4 062
"ما هوَىً إِلَّا له سببُ
يَبْتَدِي منه وينشَعِبُ
فتنَتْ قلبي مُحِبَّبَةٌ
وجهها بالحُسْنِ مُنْتَقِبُ
خُلّيت والحسن تأخذه
تنّتَقي منه وتنتخبُ
فاكتست منه طرائفه
واستزادت فضلَ ما تهبُ"
زعموا أن ابن عيينة استنشد أصحابه، فأنشدوه هذه الأبيات، فقال: «آمنت بالذي خلقها!»
4 062
اللهُ أَكْبَرُ مِلْءَ أَفْوَاهِ الوَرَىٰ
مَا جَنَّ لَيْلٌ أَوْ أَطَلَّ صَبَاحُ
اللهُ أَكْبَرُ مَا تَغَنَّىٰ حَافِظٌ
لِخُشُوْعِهِ كَمْ تَخْشَعُ الأَرْوَاحُ!
اللهُ أَكْبَرُ مَا عَلَا صَوْتٌ بِهَا
عِنْدَ الأَذَانِ تَرَشَّفَتْهُ بِطَاحُ
- عيسى جرابا.
4 062
كان المهلب يقول لبنيه: يا بني لا تتكلوا على فعل غيركم، وافعلوا ما ينسب إليكم، ثم ينشد:
4 062
قال السُهيليّ: مما أجاد به كعب بن زهير رضي الله عنه، قوله يمدح النبيّ صلى الله عليه وسلم:
تجري به الناقةُ الأدماءُ مُعتجِراً
بالبُردِ، كالبدر جلّى ليلةَ الظُّلَمِ
ففي عِطافيه أو أثناء بُردتهِ
ما يعلمُ الله من دينٍ ومن كرمِ
4 062
"من جميل شعر بدويِّ الجبل ورقيقه في معالجة الهم ومصاحبة الكُرَب:
جراحٌ في سريرتك اطمأنّت
لقد أكرمت بالصبر الجراحي
كأنّ الهمّ ضيفك فهو يَلْقَى
على القسمات بشرا وارتياحا
وقبلك ما رأت عيني هموما
مدلّلة وأحزانا مِلاحا
وقد تَرِدُ الهمومُ على كريمٍ
فترجع من صباحته صِباحا"
4 062
مما يُنسب لسيف الدولة الحمداني قوله:
"تجنّى عليّ الذنبَ والذنبُ ذنبهُ
وعاتبني ظُلمًا، وفي شِقهِ العَتْبُ
وأعرضَ لمّا صارَ قلبي بكفّهِ
فهلّا جفاني حينَ كانَ ليَ القلبُ ؟"
4 062
كَأَنَّ عَيني لِذِكراهُ إِذا خَطَرَت
فَيضٌ يَسيلُ عَلى الخَدَّينِ مِدرارُ
— الخنساء
4 062
"يقول المتنبي في عدم الرد ترفعًا:
وأتْعَبُ مَنْ ناداكَ مَنْ لا تُجيبُهُ
وَأغيَظُ مَنْ عاداكَ مَن لا تُشاكِلُ..
ويقول التوحيدي في البصائر والذخائر:
فإن السفيه إذا أعرضت عنه تركته في
اغْتِمام..
ولـ الشافعي:
إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تَجِبهُ
فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ!"
4 062
من أبيات المدح الفريدة قول مسلم بن الوليد في مدح يزيد بن مزيد الشيباني:
مُوفٍ على مُهجٍ في يوم ذي رَهَجٍ
كأنه أجلٌ يسعى إلى أملِ
ينالُ بالرفق ما يعي الرجالُ به
كالموت مستعجلا يأتي على مهلِ
لا يرحلُ الناس إلا نحو حجرته
كالبيت يضحى إليه ملتقى السُبلِ
