uz
Feedback
أنوثة طاغِيَــــة 🤍

أنوثة طاغِيَــــة 🤍

Kanalga Telegram’da o‘tish
393
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+57 kun
-430 kun
Obunachilarni jalb qilish
May '25
May '25
+7
0 kanalda
Aprel '25
+15
0 kanalda
Get PRO
Mart '25
+15
0 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+32
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+30
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+35
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+57
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+45
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+49
0 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+109
0 kanalda
Get PRO
Iyul '240
0 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+88
0 kanalda
Get PRO
May '240
0 kanalda
Get PRO
Aprel '240
0 kanalda
Get PRO
Mart '24
+36
0 kanalda
Get PRO
Fevral '240
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+37
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
16 May+2
15 May0
14 May+1
13 May+1
12 May0
11 May+1
10 May0
09 May0
08 May0
07 May0
06 May0
05 May0
04 May0
03 May+1
02 May0
01 May+1
Kanal postlari
2
أحارب الناس بالأشعار أهزمهم وعند عينيك لا شعر سينجيني♡
121
3
Matn yo'q...
123
4
" إمرأة ، رُموشُ عَينيّها ، أجنحَةُ فرَّاشات ". 🦋
109
5
Matn yo'q...
109
6
بنتي لما تاخد جينات الحاجات اللي بحبها
بنتي لما تاخد جينات الحاجات اللي بحبها
109
7
سبحان الذي خلق فأبدع .. 💕
101
8
Matn yo'q...
100
9
118
10
Matn yo'q...
118
11
تختبأ خـلف ظلكِ الفراشاتُ تودَ أن تتعلم برقةٍ كيف تسير ؟ .
190
12
Matn yo'q...
188
13
+1
Matn yo'q...
165
14
الانسان يشبه ما يحب وانا احب الورد بأنواعه ♥️💐
155
15
+1
Matn yo'q...
172
16
‏تليق بي المبالغة لأني فاتنة حنونة قوية محبوبة قلبي نضيف ممتلئة بالحب والتسامح وخفيفة الظل أشباهي الورد و الفراشات وكل شيء حلو . 🤍
204
17
+1
Matn yo'q...
184
18
" بمجرّد وصولك إلى مكان يُشبهك ستدرك كم كنت محقّا بشأن قيمتك ستعي حينها أنّك تستحقّ التقدير ستعلم أنّك لم تكن يوما صعب الفهم لا أنّك أمضيت وقتا أطول من اللازم في مكان لم تكن تنتمي إليه يوماً. لأجل هذا الوصول لا تغيّب حقيقتك لست مضطرّا إلى أن تُصبح نسخة أخرى يألفها الآخرين ذات يوم ستكون ممتنّا لذلك التمسّك..."
222
19
Matn yo'q...
155
20
دخلتُ تلك المكتبة الصغيرة هربًا من ضجيج العالم، لا بحثًا عن كتاب… بل عن لحظة صمت. رأيتُ امرأة خمسينية، تجلس خلف مكتب خشبي قديم، تبتسم بهدوء وكأنها تعرف شيئًا لا يعرفه أحد. قلت لها، بنبرة مزاح يغلفها بعض من صدق: – "هل لديكم كتاب يداوي القلب؟" فأجابت دون تردد: – "كل الكتب تفعل، إن قرأتها بقلبك." اقتربت من الرفوف، أمدّت يدها، وأخرجت كتابًا يبدو عليه القِدم والحنين. قالت لي: – "هذا أنقذني يومًا… فلعلّه ينقذك الآن." أخذتُه دون أن أسأل حتى عن العنوان. قرأته في ليلة واحدة. بكيت، وضحكت، وكتبت أول صفحة من حياتي الجديدة. بعد عام عدتُ إليها، وضعت الكتاب على الطاولة، وقلت: – "لم أكن أبحث عن كتاب… كنت أبحث عن نفسي، ووجدتها بين السطور."
160