uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

عبارات عميـقه💜🌸

عبارات عميـقه💜🌸

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏تتهنى بيك كل السنين العاشتَك يغشاك فرح ماليه حد واصلو الفرح بستاهلَك 💙‏ صفحه الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100066785491728 @Abass_khider

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali عبارات عميـقه💜🌸 analitikasi

عبارات عميـقه💜🌸 (@deep_lyrics) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 19 161 obunachidan iborat bo'lib, Yaratish & Iqtiboslar toifasida 1 273-o'rinni va Iroq mintaqasida 6 080-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 19 161 obunachiga ega bo‘ldi.

18 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -213 ga, so‘nggi 24 soatda esa -7 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 7.47% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 1.90% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 432 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 365 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 3 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent صَبر, ذِكرِيَّة, سَعي, حَاجَة, سَنَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“‏تتهنى بيك كل السنين العاشتَك يغشاك فرح ماليه حد واصلو الفرح بستاهلَك 💙‏ صفحه الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100066785491728 @Abass_khider”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 19 Oktabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yaratish & Iqtiboslar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

19 161
Obunachilar
-724 soatlar
-887 kun
-21330 kun
Postlar arxiv
يعيش الانسان بصبره لا بقوته

‏حين يقدر الله عليك تجربة شاقة وتتجرع مرارتها برضا وصبر، تذكر أن الدواء المر هو الذي يعقب الشفاء التام؛ فالشدائد لا تأتي لتهلكك، بل لتهذبك وتخلص روحك من شوائب التعلق بغير الله، حتى إذا انتهت مرحلة الألم، خرجت منها إنسانًا جديدًا، أعمق فهمًا، وأقوى يقينًا، وأكثر استعدادًا لحمل أمانات الخير في قادم أيامك.

تأمَّل الطفلَ حين يمدُّ يدَه نحوَ الفراشةِ المُلوَّنة لا يعرفُ بعدُ أنَّ الفراشاتِ لا تُمسَك، وأنَّ أجملَ الأشياءِ في هذا الوجودِ هي التي تبقى خلفَ زجاجٍ شفّاف: تُرى ولا تُنال. يكبرُ ذلك الطفلُ ويكتسبُ من السنينِ ما يُسمُّونه حكمة، وهي في الغالبِ ليست إلّا تعلُّمَ كيف تُصغي لإرادةِ الريحِ بدلاً من أن تُصارعَها. لكنَّ بعضَهم وهُمُ الشعراءُ والعُشَّاقُ والحالِمون يرفضون هذا الدرسَ إلى آخرِ نَفَس يُصرُّون على رسمِ وجهةٍ مستحيلة، ثم يُبحرون إليها وهُم يعلمون أنَّ الريحَ خصيمٌ لا يتساهل. وربّما في هذا الإصرارِ ذاتِه يكمنُ شيءٌ نبيل. فالسفينةُ التي مضت بما لا تشتهي لم تستسلمْ للشاطئِ الأوّل، ولم تُطوَ في مخزنٍ مخافةَ العاصفة. خرجَت إلى البحرِ الكبير وجازفَت بنفسِها على مواجهةِ ما لا يُتوقَّع. وهذا بحدِّ ذاتِه فعلٌ من أفعالِ الكرامة. لا عارَ في أن تُهزَم الريحُ أمامَك؛ العارُ كلُّه في أن تجلسَ على الشاطئِ تُعدِّدُ المخاطرَ دونَ أن تمسَّ الماء

ثمّةَ لحظةٌ لا تُستأذَن ولا تُعلَن تنفصلُ فيها المراكبُ عن أصحابها. لا تُشيّعُها الأيدي، ولا يُرفعُ لها وداع. تمضي في صمتٍ ثق
ثمّةَ لحظةٌ لا تُستأذَن ولا تُعلَن تنفصلُ فيها المراكبُ عن أصحابها. لا تُشيّعُها الأيدي، ولا يُرفعُ لها وداع. تمضي في صمتٍ ثقيل كما يمضي الغيمُ حين يخذلُ أرضاً ظامئة، وتتركُ خلفَها شاطئاً مكسوراً ورجلاً واقفاً يُحدّقُ في أُفقٍ لا يُميّزُ فيه بين السماءِ والبحر. تلكَ هي المفارقةُ العظمى في حياةِ الإنسان: أنه يبني سفينتَه بيديه، ويشدُّ حبالَها بأمانيه، ثم يقفُ عاجزاً يرى الريحَ تأخذُها إلى حيثُ لم يُرِد. قديماً عرفَ البحّارةُ ما لم تعرفْه الفلاسفةُ في أبراجِهم: أنَّ البحرَ لا يُفاوِض. لا يقبلُ العرائضَ، ولا يُصغي إلى الدعواتِ المُلحَّة. الريحُ تهبُّ حيثُ تشاء وتسكتُ حين تشاء، والسفينةُ مهما أُحكمَ صنعُها ليست إلّا أداةً طيّعةً في يدِ ما هو أكبرُ منها. وهكذا الإنسان يُعدُّ عُدَّتَه ويرسمُ خرائطَه ويُشغّلُ بوصلاتِه، فإذا الزمانُ يضحكُ من دقّةِ حساباتِه ويُغيّرُ مسارَ الريحِ في آخرِ لحظة. ثمَّةَ فجوةً دائمةً بين الإرادةِ والمصير، بين ما نريدُ وما يكون، بين ما نزرعُه وما يُثمِر. هذه الفجوةُ ليست طارئةً ولا استثنائيّة؛ هي نسيجُ الحياةِ ذاتُه، مُنسوجةٌ منذُ صميمِ وجودِنا.

‏أعود للمنزل، فارغاً، خالياً، وحيداً، على كتفي القلق، وفي معدتي يتكئ الغثيان، أسمع ضجيج الهدوء، وصوت عقارب الساعة يقتلني ببطء، أُسقط قناعي، وبعض من الكتب، ثم أدخل لغرفتي، تستقبلني الوحدة مرة أخرى، ويستقبلني الصمت، وأشعر بالضياع، أستلقي على فراشي، وأنظر للسقف، ثم أتوه في العدم .

‏هاربًا إليك ‏أستغيث بك ‏أن أنجو من نفسي و أفكاري ‏و من سوء ما يجري ‏فبرحمتك ‏أزِل عني.

لا تفسِد صباحك بالخوف، فالحياة تكافئ المقبلين عليها، تكشف لهم عن أسرارها، وتمنحهم من مباهجها، وتُجزِل العطاء للشاكرين. لا تفسِد نهارك بالخوف، لأنك لو انتبهت للنعم والعناية والرحمة التي طوّقتك منذ الصباح، لن تجد في قلبك غير الامتنان، ولن تجد في لسانك سوى الشُّكر. لا تفسِد ليلك بالشّكوى، فقد كان اليوم حافلاً بكلّ شيء. بالنّجاحات واللّطف والتّيسير والفهم والتّحدّيات.

‏ واختر لقلبي سبيلاً غيرَ ذي عوجٍ ‏ و كُن نصيري على الدُنيا ومافيها..

وكنت أعتقد أنني تحررت... وأن وضعي تغيّر... ولكني ها أنا هنا... مرة أخرى... في القاع ! ولكن... ما بال هذا القاع يرفض أن يتركني لأطفو ؟

‏سيأتي عليكِ يومٌ تنظرين فيه ‏إلى ما أبكاكِ طويلًا وتتعجبين ‏كيف امتلك هذا الشيء ‏كل تلك السلطة عليّ؟ وهذا اليوم ‏في حدّ ذاته، أحد أشكال النصر.

‏عزيزي يا صاحب الظل الطويل .. ‏إنني أبكِي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا ‏وأتساءل .. ‏كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟

‏سيأتي عليكِ يومٌ تنظرين فيه ‏إلى ما أبكاكِ طويلًا وتتعجبين ‏كيف امتلك هذا الشيء ‏كل تلك السلطة عليّ؟ وهذا اليوم ‏في حدّ ذاته، أحد أشكال النصر.

أَدعوكَ في لَيلِ الغِيابِ تَلَهُّفًا ‏حَتّى يَفيضَ الحُزنُ في أَوهامي ‏ما غِبتَ عَنّي، بَل سَكَنْتَ خَواطِري ‏وَغَدَوتَ نَبضَ الشَّوقِ في إِلهامي ‏أَرجو اللِّقاءَ وقَلبُ حُبّي مُثقَلٌ ‏يَحيا عَلَيكَ الصَّبرُ كَالأَيتامِ

‏وجمالُ حُسْنُك صورةً أسهو بها ‏في صَحوتي حتى وفِي أحلَامي.

في الصباحِ تبدو كُل الوجوه نَيره، لم تتسلل لها هُموم اليوم، ولم تبدأ التعاسة تروج مُنتجاتها، الكُل في نفسهِ آمل اليوم أفضل من أمسهِ، وكل يوم له نفس الآمال حتى لو بدون اي تغير، يُرى لنا ما ليس ملكنا انه أجمل الأشياء التي قد نَحصل عليها يوماً، وعند الحصول عليها تبدو اعتيادية بل كان نقص الفقدان المُزمن لدينا و نمسى نلهث البحث عن مفقود جديد يُصبح بعد امتلاكه اعتيادياً ، يا عزيزي تفضل انت زائر عِندي اليوم، نَجلس على نوافذ أيامك المُشرقة التى تنسى مع الأيام ودائما تحمل لياليك المظلمة، انت لا تري نفسك في مرآتك كُل صباح ولا تنظر اليها حتي عند العودة كل مساء لا تُلقي لها بالاً ولا تُفكر فيها، جُل ما تريده لها شخص يَعتني بها، تُحمل هَم نفسك للعالم؟ ُتُخلص نفسك من نفسك التي هي أولى عليك؟ ما بكِ ترى غيرك ولا ترى نفسك، انت لست المرآة يُنظر من خلالها، ولست صورة لا أصل لها، لم تكن ابداً انعكاساً على وجه ماء، يوم سئ جعل حياتك سيئة ما ذنب سنين قادمة بيومك القديم؟ لا الفقدان كان نهاية القِصص لا بالموت او الرحيل او حتى الملل، لا العجز عن تحقق الأحلام يعني عدم وصول قطارك لها يوماً، لا ضياع أجتهادك على عمل كان شئ من الفراغ، لم تكن التجارب يوماً فاشلة، ولا كانت الغايات مستحيلة🧡🍂 #عباس_خضر