uz
Feedback
𝓑𝓵𝓾𝓮 ☽

𝓑𝓵𝓾𝓮 ☽

Kanalga Telegram’da o‘tish
610
Obunachilar
+124 soatlar
-17 kunlar
-1030 kunlar
Postlar arxiv
يوماً ما، ستبتعد عن بيئتك، وستدرك أن حديثك لم يكن متلعثماً كما ظننت، بل كان واضحاً، وأن أسلوبك كان هادئاً كما تمنيت، ونبرتك أكثر حضوراً مما تخيلت، سترى.

photo content
+4

«يقولون : '"لو كان من نصيبك لبقي. " لكن لا أحدا يجيب عن السؤال الأصعب لماذا جعلك القدر تحبّه بهذا العمق ... إن كان يعلم أنكما لن تلتقيا في النهاية؟ لماذا زرع فيه كل الأشياء التي تُشبهك ... ثم كُتب أن يكمل طريقه بدونك؟ ربما ... لأن القدر لا يختبر قدرتنا على اللقاء بل يختبر قدرتنا على النجاة بعد الفقد وما أقسى أن تنجو وأنت تحمل داخلك إنسانًا لن يعود أبدًا.»

photo content

أرى في ابتسامتك اتساعاً لم تمنحني إياه الأرصفة ، ولا الطرقات ، ولا كُل المدن التي زرتها .

‏الذائقة الموسيقية من أكثر الأمور التي تؤثر بجاذبية الإنسان.

photo content
+1

لن تتصور أبدًا كيف يبدو شكل المرء عندما يفقد حماسه اتجاه كل شيء، بل ويحاول مجاهدًا محاربة ذلك الشعور الذي ينهش جوفه.

Messi lost lol
Messi lost lol

لقد عزّ عليّ كل العشم الذي أهدرته، أنا الذي أدركت أكثر من أي وقت مضى أنه حتى أكثر الأشياء ثباتًا تهتز على مَر الأيام، وما من إستثناء بعد الآن أبدًا.

لكنّي لا أجدُ أسبابًا مقنعة لغيابك .. سوى أنك أردت أن تغيب .. فغبت .. كما أنني لا أجد أسبابًا تجعلني أستمر في الكتابة إليك سوى أنني أرى هذا عملًا صالحًا من الأعمال التي لا تسقط بالفراق.. وأن اللحظات العظيمة التي منحها لي حبك تستحق أن أحافظ على الحبل الوحيد الذي يربطني بك منذ غبت.

‏ كان يبوح لي بما يثقل قلبه، ورغم ألمه، وألمي الشديد عليه، إلا أنني كنتً سعيدةً لأنه اختارني من بين كل من حوله ليخبرني بما في قلبه ، ولأنني شعرت بطريقةٍ ما أنه اعتقد أن حديثه معي سيخفف عنه حمله.

نامَ بجانبي ، نامَ على كتفي ما أسعدَ كتفي .

يحدث أن تكتب رسالة بكلمات نابعة من قلبك، وتتمنى لو كان كاتبها ليس أنت، وتكون مُرسلة إليك، فهي بصياغتها تلك، قادرة على انتشالك.

Repost from N/a
"يعتقد بعض الناس أنك لم تمُر بأي معاناة لمُجرد أنك لا تملُك عقلية الضحية البائسة."

Repost from N/a
"يعتقد بعض الناس أنك لم تمُر بأي معاناة لمُجرد أنك لا تملُك عقلية الضحية البائسة."

‏«لا أعرف شيئًا عن شعوري نحوه، سوى أنني معه أشعر بأنِّي في المكان الصحيح، المكان الذي وجدت به ما أُحب وما أرغب .»

‏قال لها : أُباهي بكِ العالم ‏كأنكِ انتصاري الوحيد ‏هنائي الأخير ‏أملي الحقيقي ‏وحُبّي الأوحد ‏لأن دخولكِ لحياتي ‏يستحق الإشادة ‏يستحق المباهاة ‏والفخر ‏والعُرفان ‏لأنكِ لستِ عادية ‏أنتِ الحظ السعيد الذي طرق بابي ‏أباهي بكِ ‏بأنكِ نقيّة كالصباح ‏وحين أذكركِ ‏أشعر أنني الفائز الوحيد في معركة الحياة.

"‏حين تُشاركني تفاصيل يومِك ‏أتمنى لو كانت لدّي ‏طريقة سحرية ‏تجعلني ماثلة أمامِك، بجانبِك ‏وبين يديك ‏أُصغي بكامل حواسي."

photo content
+2