غَيمة
Kanalga Telegram’da o‘tish
3 048
Obunachilar
-124 soatlar
-207 kun
-4430 kun
Postlar arxiv
3 048
لعل الحب،
في تجليه الأصدق،
هو أن تنظر إلى أحدهم
بعد عمر من الوحشة في جلدك
وتقول: أنت لغربتي وطن.
3 048
حين يحبك شخص تمامًا كما تمنيت أن تحب
هل تعود إلى أغنيتك المفضلة
تشغلها مرارًا في المطبخ، وترقص؟
أم تنام وقتًا أطول
لأنك - أخيرًا - تشعر بالأمان في الصباح؟
ترى.. كيف سيكون حالي
حين يحبني أحدهم بالطريقة التي طالما تمنيتها
هل سأكون أكثر رقة؟
هل سأتنفس براحة أكبر؟
هل أتوقف عن تفقد الباب؟
ألن أجفل حين يقول: أحبك؟
لا شك أن الأمر يؤلمني قليلًا
أن أنسى حبك
أن أتعلم كيف أحب رجلًا آخر
أن أحزم رسائلك
وأفسح مكانًا ليد تمسك بيدي
لكن،
ربما النسيان ليس الكلمة المناسبة
ربما هو فقط...
أن أترك ما كان بيننا يصبح أغنية لا يبكيني سماعها
ذات يوم
كان الحب هنا
في ذلك البيت
حيث ظننا أننا سنبقى
وما زال في قلبي الكثير
لكن ليس لك...
ليس بالطريقة القديمة نفسها.
3 048
حين يثقل كل شيء
تكف حتى عن فتح محادثات الآخرين
تعرف مسبقًا ما ستقول
وتعرف أنك لن ترسله
تجلس على حرف سريرك
تحدق ساعة في الجدار
تصغي إلى أصوات البيت الخافتة
فيما لا أحد ينطق اسمك
تبكي حتى لا يبقى
سوى وجع خافت خلف ضلوعك
ثم تغسل وجهك قبل الصباح
وتقول: أنا بخير
كأنك لم تقض الليل تتوسل
أن يبتلعك بالكامل
ولعل أحزن ما في الأمر
أن هناك من يحبونك
من يقسمون أنهم يعرفونك
ولا أحد منهم يعرف كم ليلة نجوت؛
ليال لم يكن أي منهم حاضرًا فيها.
3 048
أعتاد أن يسألني طوال الوقت إن كنت بخير
كما لو أنه لم يكن متأكدًا قط
يسألني متى كان متعبًا أو محبطًا أو شاعرًا بالعجز
يسألني عندما يخاف
كرر السؤال نفسه،
بعدما لم نعد عاشقين بفترة طويلة،
عندما أصبحنا شيئًا أقل، لكن بطريقة ما أكثر
هل أنتِ بخير؟
يهمس به في الهاتف في وقت متأخر من الليل،
عندما تنام صديقته،
أو عند زيارتها لأمها في عطلة نهاية الأسبوع،
هل أنتِ بخير؟
لسنوات لم يسألني،
غير أني أعرف أنه ما يزال يفكر في الأمر،
أعرف أن السؤال ما يزال يدور في رأسه مثل أسطوانة مشروخة
وأنه سيواصل البحث عن إجابات
بعدما لم يرضه أي منها
دائمًا السؤال نفسه، مرارًا ومرارًا
مثل انطلاقة مسيرة طويلة
وتطلب مني الأمر سنوات لأدرك الكلمات التي لم تقل
الكلمات التي سارت في الخلف صامتة
هل أنتِ بخير؛ لأني أحبك
هل أنتِ بخير؛ لأني أحتاج إليكِ
هل أنتِ بخير؛ لأني عاجز عن العيش من دونك.
3 048
أحبك، لأنك تقف دائمًا في المساحة الفاصلة بيني وبين السيء من أفكاري، لأن هذا العقل طيلة الوقت يهدأ بجانبك.
3 048
بالطريقة نفسها التي تميّزين بها الخطأ من الصواب، ستعرفين الرجل الذي يحبك دون أي مجهود.
الرجل الذي يحب يظهر بالبساطة التي لا تجعلك تفكرين في هذا السؤال، واضحاً لا يخبّئ نفسه ولا يحتاج إلى تأويلات، سيُظهر كل شيء من رغبته تجاهك.
بالوضوح نفسه الذي تشربين به فنجان قهوتك، سيُعرف الرجل الذي يحبك،
لن يجعلك تحاولين... بلا أي مجهود منكِ وأساليب وبدون استعارة لوحة من قصص غيركِ.
لكننا نحن النساء نحب أن نكذب على أنفسنا، أحياناً تكون نهاية القصة واضحة وضوح الشمس لكننا نتجاهلها.
نعرف تماماً أن هذا الرجل سيفسد حياتنا، ومع ذلك نبدأ صباحنا بمكالمة طويلة.
نأخذ قرارات لا نعرف عواقبها وأحياناً نعرف...
ننزلق نحو الهاوية لأننا مع الرجل الذي نحبّه، يتعارض المنطق مع العاطفة فتنتصر القرارات العاطفية في نهاية المطاف.
نتجاهل انكسار القلب وجحد العواطف ثم نعوّل كل الأشياء على الوقت.
ستحبين الطعم المالح للعلاقة، تخلقين الأشياء الشفافة بأنوثتك،
ستتعلمين الطهي حتى لو كان تقشير البطاطا بالنسبة لكِ كارثة،
حتى ولو منحك رغبات جائعة ستشبعينها،
تظنين أنكِ ترين الدنيا بأربع عيون... لكن عينان منهن لا تعمل.
لن يهمكِ إن فُهِمكِ من المرة الأولى، ستعتادين على الشرح كثيراً.
ببساطة، لأن النساء عندما يقعن في الحب يؤمنّ بقدرتهنّ على التغيير.
بمساحات أكبر وأكثر من اللازم، وبصبر غير مسبوق، وبطرق مختلفة... أعتقد أن جميع النساء يعرفن كيف يحببن. 🖤
3 048
إن لم يكن في أكتوبر،
فليكن في ليلةٍ مُمطرةٍ من ديسمبر،
نمشيها، ولا ينتهي طريقُنا معًا أبدًا.
تُحدّثني عن المرّات التي بحثتَ عنّي فيها،
وأُحدّثك كمِ انتظرتُك.
3 048
يحدث أن يصبح شخصان
كانا يومًا قريبين جدًا
- بلا خطيئة
ولا خيانة عظمى -
غريبين
وربما يكون هذا
أشد ما في العالم
حزنًا.
3 048
"عزائي الوحيد في كلّ الدروب التي عُدت منها خالية الوفاض.. إلّا من نفسي، أنّني كنت حقيقية كما أنا تمامًا..
حتى حين أحاطني الزّيف لم أَمنح يومًا شعورًا لا أملكه، ولم أنطق بكلمة لا أعنيها، سرت حتّى آخر الطريق بوجهٍ واحد، ذلك الذي أعرفه وأعتاده.. "
3 048
Repost from °||11:11||°
أحب حماسك في شرح رأيك بمصداقية وكأنه أمانة، ولكن حين تتمنعين عن الإجابة، فهذا لا يعني أنك متعبة، أبدًا.. مثلك لا يتعب من صدقه. أخاف..ربما..أن تظني أنني لن أفهمك. هذه حسرة تقتلنا معًا.
_محمد الخفاجي.
3 048
تبدِين رائِعة
فِي كلّ مرة تقولِين
أنك لا تكترثين
لِـ غِياب أحد
وأن اليد الّتي كانت تمسك بك
فِي انهياراتك الكثيرة
كي لا تسقطين
ما عدتِ بحاجة إليها،
تبدين رائِعة، رائِعة جدًا
وأكاد أصدقك
لولا
أنك تبكين بعدها.
3 048
يُهزم الانسان بالأشياء التي يُحبها..
المنتصرون غالباً لم يكن لديهم مايحبونه بحق..
كانت كل الأشياء وكل الأشخاص في حياتهم عابرة..
