أثِيل
Kanalga Telegram’da o‘tish
2 935
Obunachilar
+124 soatlar
+117 kunlar
+24530 kunlar
Postlar arxiv
2 934
Repost from أثِيل
مرحبًا بكم في “رِكاب”
أنا سالم، عمري 24 عامًا، أجد متعتي وملاذي في القراءة والكتابة.
أنشأتُ “رِكاب” لتكون محطةً تجمع بين الخواطر، الأفكار، والأشعار. هنا، أكتب ما أشعر به، وأشارككم رحلتي في عالمٍ مليء بالمشاعر والخيال.
شكرًا لوجودكم في هذه الرحلة الأدبية، وأتمنى أن تجدوا هنا ما يُشبهكم.
| سالم
2 934
الفصل: خيوطُ آخرِ الأمل
في أروقةِ هذا الصمتِ المتهاوي، ينتصبُ صدى ما تبقّى من وجدٍ وهُيامٍ على قارعةِ الرحيل. أخذوا منا زهرةَ العشقِ وألحانَ المطالعة، فخُذوا ما تبقّى من رفوفٍ مُكلَّلةٍ ببقايا الحروف، وإن طالَعتُمْ صفحاتِنا فلن يجدوا فيها سوى رمادٍ لا يسدُّ رمقَكم.
أيها البشر، غفلتم عن دفءِ الحبِّ في أحضانهِ الأولى، ونسيتُم أنَّ القراءةَ كانتْ مِرآةً لفجرِ الأرواح. هربتم من نغمِ الكلماتِ كما يفرُّ الغرابُ من وهجِ الصباح، تاركين وراءكم صفحاتٍ هامدةٍ تبحثُ عن أنفاسٍ توقظها.
أعيدوا إلينا ذاك النبضَ الهادئَ بين السطور، حينما كان لكلِّ حرفٍ قلبٌ ينبضُ بالأمل، ولكلِّ صفحةٍ نافذةٌ تطلُّ على عوالمٍ لم تزل صافيةً. فحتى الرمادُ يحملُ بذورَ الشتاء، لتزهرَ في العيونِ رائحةُ الحنينِ.
فهذهَ الخيوطُ القليلةُ من الحكايةِ الأخيرة، وإن خفّت، فهي الدليلُ الأصدقُ على أنَّ الحبَّ والقراءةَ لم يمتعا بعدُ… بل ينتظرانَ من يوقظُهما بلمسةِ وفاءٍ وحِرصٍ.
٩٨
2 934
يا طيفًا بدا في حضرةِ الرونقِ الأخيرِ
أقسى من لهيبِ يومينِ، وأبهى من نورِه
في خصرِكِ الوادي يهمسُ شوقٌ كأنهُ ندى يزهرُ في الفؤادِ
وصوتُكِ الباحُّ ترنيمةُ حنينٍ تلامسُ العمرَ الغافي
عشقنا مرَّ بموجاتٍ هائجةٍ لا تسكبها الكلماتُ
فلم يبقَ لنا ملاذٌ سوى ضفافِ عينيكِ
٩٨
2 934
“Music doesn't lie. If there is something to be changed in this world, then it can only happen through music.”
2 934
وَلَم أَرَ مِثلَكِ في العالَمينَ
نِصفاً كَثيباً وَنِصفاً قَضيبا
وَأَنَّكِ لَو تَطِئينَ التُرابَ
لَزِدت التُرابَ عَلى الطيبِ طيبا
2 934
Repost from صحيفة العاشقين
عبثًا تسـألين لـن يُكْشـف السِـرُّ
ولــن تَنْعمـي بِفَــكِّ القُيــودِ
- نازك الملائكة
2 934
غدت دارُ الكتبِ ملاذي الصامتَ الذي يواسي نبضَ قلبي،
أجد بين رفوفِه موطناً للضوءِ حين يغيبُ عني ضوءُ السَّماءِ،
فكلُّ صفحةٍ تهمسُ باسمي كأنّها تنقّبُ في ذكرى روحي،
والحروفُ هناكَ دعاماتٌ تُعانقُ أفكاري حين تهيمُ تائهةً،
ربما كان هذا الصرحُ الواقعُ أصدقَ من جدرانِ منزلي المواهبةِ،
ففيه أمسكُ بخيوطٍ من الأمان لا تُعرَّضها رياحُ الأيام للتمزقِ،
وأغدو، بين دفّتي كتابٍ، أكثرَ تماسكاً مما كنتُ عليه تحت سقفٍ من طينٍ وزجاجٍ،
فهنا أكتبُ قصّةَ انتمائي الحقيقي، بعيداً عن ضجيج الدروبِ وفوضى المعابرِ.
٩٨
2 934
📖 مفاتيحُ الأعماق
في رقةِ الليل وظلالِ القمر، تجرّأ على خفايا روحي كمن يوقظُ زهرةً نائمةً في كنفِ السكون.
لكنه لمس في داخلي أسراراً لم يستطع أحدٌ قبله أن يلامسها؛ وجد بوابةَ الصمت مشرعةً، وكان المفتاحُ بين كفيه كنبضٍ يخترق الجدران.
حينها تراقصت خيوطُ الذكريات على جدران الزمن الملتوي،
فتفتّحت زهرةُ الشوق في قلبي كعيونِ دمعةٍ ضائعةٍ تبحث عن مدينةٍ تستقرُّ فيها.
وأيقنتُ أنّ الحبَّ أعمقَ من ألفِ وعاءٍ من الكلمات؛
إنه صدى لمسةٍ واحدةٍ تنقشُ على صفحاتِ العمرِ فصلاً جديداً لا يمحوه السكون.
٩٨
2 934
📖 أطياف ما قبل الرحيل
لمحةٌ خاطفةٌ على أرشيفك قبل ثلاث دوراتٍ شمسية… تكاد تلمح ظلّ إنسانٍ آخر لا ينتمي إليك اليوم، كقالبٍ شُكِّلَ بماء الأمس وذاب مع بزوغ شمس الحاضر.
تحت وهج المصابيح الخافتة، يتراءى ماضٍ يسيرُ بخطواتٍ حذرةٍ على أرصفة الشوارع، كأنها أجنحةٌ خضراءٌ تطوي دروبَ الملل. هناك، حيث أوراقُ الخريف تهمس باسمك في شوارعٍ لم تعدْ تعرفها، كنتَ تستجدي دفءَ الضوء كي يسطع على كاهلك المثقل بالأسئلة.
وعند أرصفة المرفأ، يهمس لك صدى البحر بأسماءٍ لم تستطع نسيانها، كأن كلُ قارِبٍ يحملُ أمنياتٍ غارقةٍ في انتظار رصيفٍ جديد. تراك أمواجُ الليالي تغزلُ بين ذراعيها ذكرياتٍ متكسرةٍ، تومضُ كالنجوم البعيدة قبل اختفائها عن سماءِ العمر.
في أتون هذه الأسرار، يتسرب الزمن كأنه ضيفٌ ثقيل الظل، لا يقتلنا بل يحرّرنا من أوهامنا، ليُعيد تشكيل ملامحنا على طاولةِ التجربة. فهل كنتَ حقاً أنت، أم أنّك كنتَ فكرةً تخطّت حدود الزمان؟
اليوم، تقف على عتبة نفسك المنقوشة بأحرف جديدة، فتدرك أنّ التطوّر ليس موتاً، بل لوحةٌ تتجدّد بمعاطفٍ من نورٍ وظلالٍ. تبتسم لحضورك المباشر، لأنّ من خسرَ نفسه في الأمس، يجد في رحلته القادمة وجهاً أكثرَ صدقاً.
٩٨
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
