uz
Feedback
أثِيل

أثِيل

Kanalga Telegram’da o‘tish
2 937
Obunachilar
+424 soatlar
+107 kunlar
+22430 kunlar
Postlar arxiv
“تدوس في القلب أقدام العيون هوىً فيسقط القلب مكسورًا بلا أثرِ” (الشريف الرضي)

طريق الدوام المُحمل بالسعاده 🤍
+2
طريق الدوام المُحمل بالسعاده 🤍

Repost from Crowded mind
أنا أكره من يسرق مني وحدتي ، دون أن يقدم لي في المقابل رفقة حقيقية - نيتشه

يا سائل السؤال… سألتني: كيف أيامي؟ أيّامي قد كانت مُحمّلةً بما لا يُقال، مُثقلةً بصمتٍ يعرف الطريق إلى قلبي دون استئذان. تمرّ كأنها تبتلع ما تبقى مني، لا تُخبرني إلى أين تمضي، ولا تمنحني فرصة للعودة. كيف أيامي؟ هي سطورٌ لم تُكتب، وأحاديث لم يُفصح عنها، وخطواتٌ لم أكن واثقًا من وجهتها. قد تبدو هادئة لمن يراها من بعيد، لكنها في داخلي تشتعل بنيرانٍ لا تُرى. لا تبحث عن الإجابة في ملامحي، فالأيام تُخفي ما لا يُقال، وتحمل معها أسرارًا لا يُفصح عنها إلا لمن عاشها. | ٩٨ |

ما بيننا وما كان من القرب لم يكن ما حصل بيننا من مسافةٍ في البعد وحده، بل في القلوب التي تبدّلت ولم تعد كما كانت، كأن الأيام كشفت الغطاء عن حقائق كنا نُغالط أنفسنا بها، وصرنا اليوم نراها رأي العين بعدما كنا عنها في غفلة. قريب الأمس كنا نلتقي دون أن نشعر بما يفصلنا، كنا نختصر الطريق بلهفةٍ واحدة، ونُغني أنفسنا بكلمة تكفي لتجمعنا من أطراف الدنيا. أما اليوم، فقد صار لقاؤنا أثقل من فراقنا، كأن الأقدار رتبت الأمور لنغدو ذكرى تُعاد في الخفاء، دون أن يبقى لها دفءٌ كما كان. كيف أضحى حالنا؟ وكيف صار بيننا هذا الجدارُ من الصمت والمسافات؟ لم يكن الفراق يومًا في الخطى، بل في الكلمات التي ضاعت بيننا ولم تُقال، وفي اللحظات التي غابت دون أن نعي أنها تأخذ منا شيئًا لا يعود كان بالأمس يكفيني أن أراكَ لأشعر أن الدنيا قد ضاقت حتى صارت بين يدي، أما اليوم فأراك ولا أجدني، أبحث في ملامحك عن ذلك الأمان الذي ألفته، فلا أجد إلا شبحًا يشبهنا ولكنه ليس نحن اليوم، لا لقاء يعيد ما فات، ولا فراقٌ يُريحنا مما أثقل القلوب، قد علقنا بين الماضي والحاضر، لا نحن نعود كما كنا، ولا نحن نرحل كفاية لننسى إن المسافة بيننا ليست في الأقدام التي تبتعد، بل في الثقل الذي يُكبّل القلوب كلما فكرت في الرجوع. كأننا أصبحنا غرباء، رغم أن الأمس كان يظللنا بقربٍ لم نكن نظن أننا نفقده، وكأن الحقيقة التي خشينا مواجهتها قد أصبحت أقرب إلينا من كل شيء: أننا لم نعد كما كنا… ولن نكون. | ٩٨ |

للهُ الاتجاهُ في كل ضائقة، مهما صعبت الطرق، ومهما ضاقت الأنفاس، ومهما أثقلتنا هموم الحياة. حين تعتمُ الدروبُ وتتراكم الأحزانُ، لا قريبَ لي غير ربي، ولا راحةَ إلا في بابهِ. أركضُ إليه بقلبٍ مثقلٍ، أحمِلُ له خوفي ووجعي، فأجده قريبًا مني أكثر مما ظننت. هو الذي يُبدّدُ الظلام بنور اليقين، ويفتحُ للروح طريقًا حين تضيقُ بها الأرض. في حضرتهِ تهدأُ العواصف، وتسكُنُ نفسي بعد اضطرابها، فأُدرك أن لا ملجأ لي إلا إليه. للهِ وحده تُرفعُ الحاجات، وعندهُ تستقر القلوب، فمن ذا الذي يُغلقُ باب الرجاء، وربّ السماء يرحمُ بلا حساب؟ | ٩٨ |

"اللهم خاطراً طيّباً ‏ونفساً هنيّة ‏وصدراً راضياً مرضياً ‏وقلباً حامداً صابراً قوياً"

مُرهق ياجماعه مُرهق وجداً

التضحية في عيون الشعراء قال طرفة بن العبد في تضحية المرء بنفسه وكرامته أمام أهوال الحياة: إذا القومُ قالوا من فتىً خِلتُ أنني عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبَلَّدِ أعَيشُ حَياةً لا أُبالي نُعومةً بها، بل حياةً بالمَذلةِ تفسدِ أما زهير بن أبي سلمى، فقد جعل التضحية شرفًا، يُقاس به الرجال ويُعرف به الأوفياء، فقال: ومنْ يجعلِ المعروفَ في غيرِ أهلهِ يُلاقِ الذي لاقى مُجيرُ أمِّ عامرِ يُدمِّرْهُ شرٌّ كانَ في البيتِ أهلهُ وكِرْهٌ يدُسُّ الماءَ بينَ الجمائرِ وحين عبّرت الخنساء عن تضحية المرأة وصبرها، كان حزنها مشوبًا بالفخر وهي ترثي أخاها صخر، قائلة: أعينيَّ جودا ولا تجمدا ألا تبكيانِ لصخرِ النَّدى؟ ألا تبكيان الجوادَ الجميلَ ألا تبكيانِ الفتى السيِّدا؟ | ٩٨ |

خسرتُ فيكم نفسي، ظننتُ أن البقاء معكم نجاة، فإذا بي أضيع أكثر، كأنني كنتُ أسير في طريقٍ لا نهاية له. لم أكن أبحث إلا عني، لكنني وجدتُني غريبًا بينكم. | ٩٨ |

“You will continue to suffer if you have an emotional reaction to everything that is said to you. True power is in sitting back and observing everything with logic. If words control you that means everyone else can control you. Breathe and allow things to pass.” -Bruce Lee

صباح الخير جميعاً

“ازداد شعوري بالتعب يومًا بعد يوم، فقد سلب مني ذلك العناء أساس إحساسي بالحياة، لدرجة أن ضوء الصباح الباكر ونسيم الهواء العليل، تحوَّلا إلى إشارة صريحة، تنذر بعدم وجود أي مفر من ذلك الموت الحي.” بيتر هاندكه.

- سورة الكهف - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»

صباحُ الخير 🤍 اليوم صحوتُ بشعور مختلف، بشغفٍ هادئ يُشبه بداية طريق جديد. بدأت يومي من سجادتي، هناك حيث تجد روحي ثباتها، وحيث كل شيء يعود إلى موضعه الصحيح. لا شيء يُضاهي لحظة الوقوف بين يدي الله في الصباح، حين تهدأ النفس وتستقيم الخطى. بعدها، مضيتُ لتحضير قهوتي المعتادة، رائحتها تملأ المكان كأنها توقظ في داخلي رغبة الاستمرار، أرتشف منها ببطء، وأُفكر في تفاصيل هذا اليوم، في الخطوات القادمة، وفي الأحلام التي تنتظرني. سأذهب إلى عملي بروحٍ ثابتة وعقلٍ هادئ، فالرضا طريقٌ طويل، وأنا أعرف تمامًا أين أضع قدمي. | ٩٨ |

لم يعد ما بنيته يشبهني كما كان، كأن الأشياء تبدلت بصمت، أو كأنني كنت أبني شيئًا لغيري دون أن أدري. | ٩٨ |

تحدث بالعربية، فإنها ليست مجرد لسانٍ نُحركه، بل هي تاريخٌ يتجسد في كل كلمةٍ تُقال، وحضارةٌ شُيّدت بها علومُ الدنيا، وثقافةٌ خطّ بها الفلاسفةُ أعظم الأفكار. هي لغة العلم والأدب، لغة لا تعطيك إلا العزة، ولا تمنحك إلا الكبرياء. قال ابن خلدون: “اللغة هي في الحقيقة روح الأمة، وفكرها العميق، وهي التي تُحافظ على كيانها وتُجدد مجدها.” فكيف نهمل لغةً كانت لسانًا للعقل والحكمة، بل لسانًا حمل معه أوزان الشعر، وسجّل مجد الأمة في صفحات التاريخ؟ إن العربية ليست لغة كلماتٍ تُلقى، بل هي كنزٌ من التعبير، نافذةٌ يرى بها الإنسان ذاته في أوضح صورة، ويُبصر من خلالها ما عجزت اللغات الأخرى عن وصفه. قال الجاحظ: “اللغة العربية بحرٌ لا ساحل له، لا يُحصي عجائبه إلا من غاص في أعماقه.” فكيف لمن يعرف قدرها أن يُضيّعها أو يستبدلها؟ كيف لمن نطق بها أن يشعر يومًا أنه عاجزٌ عن البيان؟ فهي التي كتب بها الكندي فلسفته، وابن رشد أفكاره، والفارابي نظرياته، وهي التي خط بها الأطباء والعلماء مخطوطاتهم التي ما زالت تُدهش العالم إلى اليوم. تحدث بالعربية، فهي أكثر من مجرد لغة، إنها هويةٌ تعيش فيك وتمنحك انتماءً لا يُقدر بثمن. عندما تتحدث بها، فأنت تُعيد بعث التاريخ من جديد، وتجعل من كلماتك شاهدًا على أنك جزءٌ من أمةٍ لم تُخلق إلا للعظمة. قال أبو حيان التوحيدي: “اللغة هي مفتاح الحكمة، وإن ضاعت اللغة، ضاعت معها الهوية والفكر.” فإياك أن تتنازل عن لغتك، فإنها روحك الأولى والأخيرة. العربية ليست حروفًا تُكتب، بل هي فكرٌ يتنفس، وهي جسرٌ بين الماضي والمستقبل، فتكلم بها بفخر، وانسج بها أحلامك وطموحاتك، فهي لغة تُعطيك المجد، وتُذكرك دائمًا بأنك وريث حضارةٍ عظيمةٍ لا تموت. | ٩٨ |

Repost from ودّ القيس

يا أجمل الناس، يا أعذب الأصوات، لي في شعركِ قصائد لم تُروَ، وحكاياتٌ ما زالت تُنسج بين خصلاتكِ كأغنية لم تكتمل. عيناكِ الوسيعتان ليلٌ يسكنني، كأنني أبحر في مجرةٍ لا نهاية لها، فأغرق تارةً، وأحيا تارةً أخرى على ضفاف نظراتكِ. ما مرَّ صباحٌ إلا وذكراكِ فيه عطرٌ يفوح في أرجاء روحي، وما فُتح باب الأمل إلا وكان طيفكِ أول العابرين إليه. ألا لا أرى وادي المياه يسرني ولا أهل وادي المياهِ أُلاقِي ولا التِّبرَ يُغنيني ولا النَّفلُ يُنقِذي إذا لم أُلاقِكِ يا ظلومُ لِقائي وأنتِ التي إن شئتِ أشقيتِ عيشتي وإن شئتِ بعدَ اللَّومِ أسعدتِ حالي عشقتُكِ طفلاً ثُمَّ شِبتُ ولم أزل أُحبُّكِ كُهلاً ما حييتُ وفَتائي (عنترة بن شداد) | ٩٨ |